:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
إيليا أبو ماضي (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 40 - الوقت: 08:07 PM - التاريخ: 11-23-2021)           »          مختارات من صوري (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 45 - المشاهدات : 3843 - الوقت: 05:27 PM - التاريخ: 11-09-2021)           »          السعادة (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 4 - المشاهدات : 148 - الوقت: 03:39 PM - التاريخ: 11-07-2021)           »          النمر و الأسد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 448 - الوقت: 03:14 PM - التاريخ: 11-04-2021)           »          ღ بيْـن ثَنَــآيـَـآ الـ ع ـزفْ علـَﮯ أوْتـَـآر قـ ي ـثَـآرتي ღ (الكاتـب : أوتار - آخر مشاركة : محمود المشعان - مشاركات : 498 - المشاهدات : 47248 - الوقت: 01:21 PM - التاريخ: 11-04-2021)           »          تسديد قروض وتعثرات جميع البنوك السعودية (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 218 - الوقت: 11:21 PM - التاريخ: 10-18-2021)           »          دعوة للعودة لتنشيط المنتدى على الشبكة (الكاتـب : المستشار - آخر مشاركة : أبوهشام - مشاركات : 3 - المشاهدات : 720 - الوقت: 06:49 PM - التاريخ: 09-29-2021)           »          افضل لاعب في العالم لا يوجد منافس غيرة حتى الان (الكاتـب : لمحترممم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 511 - الوقت: 01:40 AM - التاريخ: 08-01-2021)           »          الحلاج (الكاتـب : ابوعبدالله - آخر مشاركة : لمحترممم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1998 - الوقت: 01:32 AM - التاريخ: 08-01-2021)           »          الطلاق العاطفي في الحياة الزوجية ! بقلم د. جمال الخابوري (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 778 - الوقت: 08:07 PM - التاريخ: 07-01-2021)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > قضايا الأسرة والمجتمع .... > منتدى الأسرة

منتدى الأسرة يختص بأمور المرأة والعائلة والاطفال والتربية وتعليم الصغار .....

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /01-27-2011   #1

أبو معن

أبو معن غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 824
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : دير الزور - سورية
 المشاركات : 73
 النقاط : أبو معن is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 12

افتراضي دور الأسرة في تنشئة الفتاة

دور الأسرة في تنشئة الفتاة
علاقة الأسرة بالفتاة ودورها في تنشئتها وإعدادها للحياة، فالحق أن الأسرة اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بأن تصنع المستحيل لصيانة أبنائها وبناتها وحمايتهم من الضياع والذوبان في هذا العصر الذي تتكاثر فيه المغريات والملهيات والمفاسد والفتن بشكل جنوني يثير القلق والرعب في قلوب الآباء والأمهات على فلذات أكبادهم، وخاصة الفتاة!!
ولا ريب أن الأسرة هي أهم المؤثرات والوسائط التربوية التي تشكل وجدان الطفل( ذكرا كان أم أنثى)؛ لأنها المهد الأول الذي ينشأ الطفل في كنفه ويترعرع بين أحضانه، ومن هنا يقع على عاتقها عبء ضخم في إعداد الفتاة وتنشئتها على القيم والأخلاق والفضائل الإسلامية النبيلة لتكون امرأة فاضلة وزوجة صالحة وأما رؤوما،
ولعلنا في النقاط التالية نوجز بلغة يسيرة تناسب روح العصر وأسلوبه دور
الأسرة في تربية الفتاة وتنشئتها نشأة إسلامية قويمة:
1. على الأسرة أن تغرس مشاعر العزة والكرامة لدى الفتاة؛ بحيث تنشأ نشأة سوية مفتخرة بكونها فتاة مسلمة معتزة بدينها وانتمائها الإسلامي العربي.
2. تدعيم البنية النفسية لدى الفتاة؛ كي تكون صاحبة شخصية سوية ناضجة؛ فترضى عن جنسها، ولا تشعر بأي إحساس بالدونية لكونها أنثى، وللأسف الشديد بعض الأسر في مجتمعاتنا العربية لا تعير أي اهتمام لهذه الناحية، فنجد بعض الآباء والأمهات يفرق بين الولد والبنت في المعاملة، ويفضل الذكور على الإناث بشكل واضح جلي، تستشعر فيه البنت الظلم والغُبن، وتتولد لديها مشاعر سلبية! تشكِّل في النهاية شخصية سطحية مهزوزة وغير فاعلة ولا مبادرة، وهذا قطعا يتنافى مع ما يُنتظر منها القيام به في قابل الأيام من أدوار اجتماعية مختلفة عندما تصبح زوجة وأما.
3. تشكيل ميول واتجاهات البنت بشكل تربوي سليم، يتسق مع طبيعتها الأنثوية وتكوينها الفطري الذي يعمق فيها المشاعر والميول والاتجاهات المطلوبة في المرأة المسلمة، بحيث تنشأ محبة للعفة، معتزة بكل معاني الطهارة والنقاء والشرف والكرامة، ويترسخ في أعماقها النفور من الانحلال والتفسخ والعري، وكل الملوثات الأخلاقية التي يروج لها الإعلام الغربي، ويزعم أنها من علامات الرقي والتحضر.
4. صياغة شخصية البنت بشكل صحيح متوازن، بعيدا عن التدليل الزائد، والقسوة الزائدة، والحماية الزائدة... وغير ذلك من الأساليب غير التربوية وعير السوية، وينبغي أن تكون أساليب المعاملة الوالدية معتدلة متوازنة فلا إفراط ولا تفريط.
5. غرس ثقة البنت في نفسها، وتدعيم تكوينها الإنساني؛ كي تكون شخصية ناضجة إيجابية، شخصية مستقلة فاعلة ومؤثرة في الحياة، وليست شخصية هامشية انطوائية، أو شخصية هروبية انسحابية تُحْجِمُ عن المشاركة الاجتماعية الناضجة، أو شخصية ضعيفة تابعة تندفع دون وعي لتقليد أنماط السلوك المختلفة ظنا منها أن ذلك هو الأنسب والأفضل، أو الأرقى والأحسن!!!
6. إعطاء البنت الفرص المناسبة لإنجاز بعض المهام بنفسها مع التوجيه والمتابعة، وتربيتها على فضيلة حب العمل والرغبة في الإنجاز؛ كي لا تكون شخصية اتكالية تعتمد على غيرها دائما، وتكون عبئا ثقيلا على أسرتها وزوجها بعد ذلك، فأمثال هؤلاء من النسوة يكنَّ عالة على الآخرين عبئا على الحياة وحسما منها، بدلا من أن يكنَّ إضافة لها بحيث تزدهي بهن الحياة وتصبح أكثر بهجة وسعادة.
7. عدم ترك البنت أمام وسائل الإعلام المختلفة وحيدة دون إرشاد أو توجيه؛ لأن المضمون والمحتوى الفكري والثقافي الذي يقدم للأطفال ـ وبخاصة البنات ـ منذ نعومة أظفارهم يؤثر حتما في بنائهم النفسي، وتكوينهم العاطفي والوجداني، ويمثل لهم أنماطا سلوكية ونماذج عملية يقتدون بها ويحبون التشبه بها في حياتهم العملية.
وفي دراسة علمية أجريت على عينة بلغت خمسة آلاف من المراهقين والمراهقات ذكر نحو70% من الفتيات أنهن يتأثرن بشكل بالغ بالممثلات والمغنيات، وأبرز نقاط التأثر هي الملابس، وقصات الشعر، وطريقة الحديث، وأنماط المعيشة وما تعكسه من قيم ومثل وأفكار وثقافات.
كما ذكر نحو80% من الأولاد أنهم يتأثرون بالرياضيين كلاعبي كرة القدم والمصارعين، وأكد نحو65% منهم أنهم يتأثرون بالممثلين، وأكد جميع أفراد العينة أنهم يتأثرون بشكل أو بآخر بما يتلقونه عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وهذا بالقطع يستلزم من الآباء والأمهات ـ خاصة في المراحل العمرية المبكرة لأولادهم وبناتهم ـ أن يتابعوا ما يشاهده أبناؤهم، وينتقوا لهم البرامج المفيدة والمسلية والممتعة، ويربوا فيهم ملكة الانتقاء؛ ليشبوا ولديهم وازع داخلي يخبرهم بالصواب ويرشدهم إليه وينبههم إلى الخطأ ويصرفهم عنه بكل عزيمة وإرادة.
8. تميل الفتاة بفطرتها التي فطرها الله عليها للرقة والرحمة والعواطف الجياشة، وكل هذه الصفات تؤهلها لدور الأمومة وما يتطلبه من جهود وتضحيات، وفي الحديث قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :" كل ميسر لما خلق له"(متفق على صحته بين الإمامين البخاري ومسلم.) وعلى الأسرة مراعاة ذلك، وغرس الاعتزاز بدور الأم في حياة أبنائها من خلال احترام الزوج لزوجته وثنائه عليها أمام أبنائه وبناته، والإشادة بدورها الرئيس في الأسرة كلها، والإفصاح عن مشاعر المودة والتقدير للأم في كل مناسبة، فمن شأن ذلك تعزيز دور الأم أمام الأبناء، كمصدر للقيم النبيلة والمبادئ الفاضلة السامية، ولهذا السلوك الراقي المتحضر قيمة مضافة أخرى وفائدة كبيرة، فإضافة إلى توفير الجو الأسري الحميمي الرائع، فإنه يرسخ لدى الفتاة بشكل غير مباشر الإحساس بجلال وأهمية دور الأم وضخامة مسؤوليتها في الحياة.
منقول











 
التوقيع - أبو معن

(قل الله ثم استقم)

  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-27-2011   #2

زهرة قاسيون
التميز الذهبي

الصورة الرمزية زهرة قاسيون

زهرة قاسيون غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 592
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : قاسيون دمشق
 المشاركات : 4,069
 النقاط : زهرة قاسيون is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

مزاجي:
افتراضي

وليست شخصية هامشية انطوائية، أو شخصية هروبية انسحابية تُحْجِمُ عن المشاركة الاجتماعية الناضجة، أو شخصية ضعيفة

نقاط مهمة لأجل تنشئة صالحة..
بوركت يداك أخي وعد
وأعتذر..











 
التوقيع - زهرة قاسيون



وما أملي إلا بالله..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مـزقي يا دمشـق خـارطـة الـذل..


التعديل الأخير تم بواسطة زهرة قاسيون ; 01-27-2011 الساعة 02:16 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-27-2011   #3

أبو معن

أبو معن غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 824
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : دير الزور - سورية
 المشاركات : 73
 النقاط : أبو معن is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 12

افتراضي

الأخت زهرة قاسيون الشكر الجزيل لمرورك
ملاحظةصغيرة جدا":أنا رجل و لست فتاة و يبدو أن اختياري لهذا الاسم هو الذي يخلق هذاالالتباس ولذلك اسمحي لي بأن أكون أنا المعتذر












 
التوقيع - أبو معن

(قل الله ثم استقم)

  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-27-2011   #4

ابو شهد

ابو شهد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 617
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المشاركات : 163
 النقاط : ابو شهد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 12

افتراضي

الاخت وعد لم تتركي لنا نقطة لكي نظيفها فكل ما ذكرته هو اساس معاملة البنت وحقيقةً ليس لدي ما أضيفه على ما كتبته لنا.
لك مني جزيل الشكر والاحترام








  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-27-2011   #5

القيصر
التميز الحقيقي

الصورة الرمزية القيصر

القيصر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 644
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المشاركات : 1,241
 النقاط : القيصر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

مزاجي:
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وعد

دور الأسرة في تنشئة الفتاة






علاقة الأسرة بالفتاة ودورها في تنشئتها وإعدادها للحياة، فالحق أن الأسرة اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بأن تصنع المستحيل لصيانة أبنائها وبناتها وحمايتهم من الضياع والذوبان في هذا العصر الذي تتكاثر فيه المغريات والملهيات والمفاسد والفتن بشكل جنوني يثير القلق والرعب في قلوب الآباء والأمهات على فلذات أكبادهم، وخاصة الفتاة!!



ولا ريب أن الأسرة هي أهم المؤثرات والوسائط التربوية التي تشكل وجدان الطفل( ذكرا كان أم أنثى)؛ لأنها المهد الأول الذي ينشأ الطفل في كنفه ويترعرع بين أحضانه، ومن هنا يقع على عاتقها عبء ضخم في إعداد الفتاة وتنشئتها على القيم والأخلاق والفضائل الإسلامية النبيلة لتكون امرأة فاضلة وزوجة صالحة وأما رؤوما،

ولعلنا في النقاط التالية نوجز بلغة يسيرة تناسب روح العصر وأسلوبه دور
الأسرة في تربية الفتاة وتنشئتها نشأة إسلامية قويمة:
1. على الأسرة أن تغرس مشاعر العزة والكرامة لدى الفتاة؛ بحيث تنشأ نشأة سوية مفتخرة بكونها فتاة مسلمة معتزة بدينها وانتمائها الإسلامي العربي.
2. تدعيم البنية النفسية لدى الفتاة؛ كي تكون صاحبة شخصية سوية ناضجة؛ فترضى عن جنسها، ولا تشعر بأي إحساس بالدونية لكونها أنثى، وللأسف الشديد بعض الأسر في مجتمعاتنا العربية لا تعير أي اهتمام لهذه الناحية، فنجد بعض الآباء والأمهات يفرق بين الولد والبنت في المعاملة، ويفضل الذكور على الإناث بشكل واضح جلي، تستشعر فيه البنت الظلم والغُبن، وتتولد لديها مشاعر سلبية! تشكِّل في النهاية شخصية سطحية مهزوزة وغير فاعلة ولا مبادرة، وهذا قطعا يتنافى مع ما يُنتظر منها القيام به في قابل الأيام من أدوار اجتماعية مختلفة عندما تصبح زوجة وأما.
3. تشكيل ميول واتجاهات البنت بشكل تربوي سليم، يتسق مع طبيعتها الأنثوية وتكوينها الفطري الذي يعمق فيها المشاعر والميول والاتجاهات المطلوبة في المرأة المسلمة، بحيث تنشأ محبة للعفة، معتزة بكل معاني الطهارة والنقاء والشرف والكرامة، ويترسخ في أعماقها النفور من الانحلال والتفسخ والعري، وكل الملوثات الأخلاقية التي يروج لها الإعلام الغربي، ويزعم أنها من علامات الرقي والتحضر.
4. صياغة شخصية البنت بشكل صحيح متوازن، بعيدا عن التدليل الزائد، والقسوة الزائدة، والحماية الزائدة... وغير ذلك من الأساليب غير التربوية وعير السوية، وينبغي أن تكون أساليب المعاملة الوالدية معتدلة متوازنة فلا إفراط ولا تفريط.
5. غرس ثقة البنت في نفسها، وتدعيم تكوينها الإنساني؛ كي تكون شخصية ناضجة إيجابية، شخصية مستقلة فاعلة ومؤثرة في الحياة، وليست شخصية هامشية انطوائية، أو شخصية هروبية انسحابية تُحْجِمُ عن المشاركة الاجتماعية الناضجة، أو شخصية ضعيفة تابعة تندفع دون وعي لتقليد أنماط السلوك المختلفة ظنا منها أن ذلك هو الأنسب والأفضل، أو الأرقى والأحسن!!!
6. إعطاء البنت الفرص المناسبة لإنجاز بعض المهام بنفسها مع التوجيه والمتابعة، وتربيتها على فضيلة حب العمل والرغبة في الإنجاز؛ كي لا تكون شخصية اتكالية تعتمد على غيرها دائما، وتكون عبئا ثقيلا على أسرتها وزوجها بعد ذلك، فأمثال هؤلاء من النسوة يكنَّ عالة على الآخرين عبئا على الحياة وحسما منها، بدلا من أن يكنَّ إضافة لها بحيث تزدهي بهن الحياة وتصبح أكثر بهجة وسعادة.
7. عدم ترك البنت أمام وسائل الإعلام المختلفة وحيدة دون إرشاد أو توجيه؛ لأن المضمون والمحتوى الفكري والثقافي الذي يقدم للأطفال ـ وبخاصة البنات ـ منذ نعومة أظفارهم يؤثر حتما في بنائهم النفسي، وتكوينهم العاطفي والوجداني، ويمثل لهم أنماطا سلوكية ونماذج عملية يقتدون بها ويحبون التشبه بها في حياتهم العملية.
وفي دراسة علمية أجريت على عينة بلغت خمسة آلاف من المراهقين والمراهقات ذكر نحو70% من الفتيات أنهن يتأثرن بشكل بالغ بالممثلات والمغنيات، وأبرز نقاط التأثر هي الملابس، وقصات الشعر، وطريقة الحديث، وأنماط المعيشة وما تعكسه من قيم ومثل وأفكار وثقافات.
كما ذكر نحو80% من الأولاد أنهم يتأثرون بالرياضيين كلاعبي كرة القدم والمصارعين، وأكد نحو65% منهم أنهم يتأثرون بالممثلين، وأكد جميع أفراد العينة أنهم يتأثرون بشكل أو بآخر بما يتلقونه عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وهذا بالقطع يستلزم من الآباء والأمهات ـ خاصة في المراحل العمرية المبكرة لأولادهم وبناتهم ـ أن يتابعوا ما يشاهده أبناؤهم، وينتقوا لهم البرامج المفيدة والمسلية والممتعة، ويربوا فيهم ملكة الانتقاء؛ ليشبوا ولديهم وازع داخلي يخبرهم بالصواب ويرشدهم إليه وينبههم إلى الخطأ ويصرفهم عنه بكل عزيمة وإرادة.
8. تميل الفتاة بفطرتها التي فطرها الله عليها للرقة والرحمة والعواطف الجياشة، وكل هذه الصفات تؤهلها لدور الأمومة وما يتطلبه من جهود وتضحيات، وفي الحديث قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :" كل ميسر لما خلق له"(متفق على صحته بين الإمامين البخاري ومسلم.) وعلى الأسرة مراعاة ذلك، وغرس الاعتزاز بدور الأم في حياة أبنائها من خلال احترام الزوج لزوجته وثنائه عليها أمام أبنائه وبناته، والإشادة بدورها الرئيس في الأسرة كلها، والإفصاح عن مشاعر المودة والتقدير للأم في كل مناسبة، فمن شأن ذلك تعزيز دور الأم أمام الأبناء، كمصدر للقيم النبيلة والمبادئ الفاضلة السامية، ولهذا السلوك الراقي المتحضر قيمة مضافة أخرى وفائدة كبيرة، فإضافة إلى توفير الجو الأسري الحميمي الرائع، فإنه يرسخ لدى الفتاة بشكل غير مباشر الإحساس بجلال وأهمية دور الأم وضخامة مسؤوليتها في الحياة.








منقول






تتسأل العديد من الأمهات عن الطريقة الأفضل لتربية الأطفال ومنحهم جميع القيم الرائعة في الحياة التي ستضمن لهم حياة كريمة، وصداقات ممتدة، وذكريات دافئة.
تقول دوروثي لو نولتي، دكتوراه ، ومؤلفة بأن الحياة تعلمنا دروسا عجز أهلنا على تعليمنا أيها، فكل طفل تجربته ونظرته الخاصة إلى الحياة، ولكن الدنيا لا تعلمنا ما لا نرغب في تعلمه. نحن نختار دروسنا وحصصنا ونحن نختار الرسوب أو النجاح في هذه المواد، وبالتالي نحن نقرر ما نكسبه من شهادات خبرة من الحياة. توفيت السيدة نولتي بمرض السرطان في 6نوفمبر/تشرين الثاني 2005، عن عمر يناهز 81 سنة، ولكن قصيدتها وتعاليمها
في تربية الأطفال والأسرة لم تمت، بل بقيت حية في نفوس الأهل والأطفال الذين مستهم كلماتها الواقعية. وترجمت إلى 30 لغة عالمية.




إذا كنت حقا ترغبين في معرفة كيف سيكون طفلك في المستقبل، فهذه القصيدة ستقول لك الكثير.
إذا عاش الأطفال مع النقد ، فسيتعلّمون الإدانة.
إذا عاش الأطفال مع العداوة ، سيتعلّمون المحاربة.
إذاعاش الأطفال مع الخوف ، سيتعلّمون التردّد.
إذا عاش الأطفال مع الشفقة ، سيتعلّمون الشعور بالأسى على أنفسهم.
إذا عاش الأطفال مع السخرية ، سيتعلّمون الشعور بالخجل.
إذا عاش الأطفال مع الغيرة ، سيتعلّمون الشعور بالحسد.
إذا عاشالأطفال مع الخزي ، سيتعلّمون أن يبدوا مذنبين.
إذا عاش الأطفال مع التشجيع ، سيتعلّمون الثقة.
إذا عاش الأطفال مع التسامح ، سيتعلّمون الصبر.
إذا عاشالأطفال مع المديح ، سيتعلّمون التقدير.
إذا عاش أطفال مع القبول ، سيتعلّمون المحبّة.
إذا عاش الأطفال مع الموافقة ، سيتعلّمون حبّ أنفسهم.
إذا عاشالأطفال مع التقدير ، سيتعلّمون امتلاك هدف في الحياة.
إذا عاش الأطفال مع المشاركة ، سيتعلّمون الكرم.
إذا عاش الأطفال مع الأمانة ، سيتعلّمون قول الحقيقة.
إذا عاش الأطفال مع الإنصاف ، سيتعلّمون العدالة.
إذا عاش الأطفال مع الطيبة ، سيتعلّمون الاحترام.
إذا عاش الأطفال مع الأمان ، سيتعلّمون أن يكون عندهم إيمان بأنفسهم وفي أولئك المحيطين بهم.
إذا عاش أطفال مع الودّ ، سيتعلّمون بأن العالم مكان لطيف.

يبدو أننا لسنا بحاجة دائما إلى دراسات علمية أوتحليلية لنعرف بالضبط ماذا يمكننا أن نقدم لأنفسنا ولأبنائنا، بل تكفي بضع كلمات ودروس من الحياة لنبدأ باتخاذ الأساليب الصحيحة في التربية.
قومي بطباعة هذه القصيدة وعلقيها أمامك لتتذكري دائما ما الصفات التي ترغبين أن يتحلى بها أطفالك في المستقبل.
اخت وعد جزاك الله خيرا".











 
التوقيع - القيصر

http://up.arab-x.com/Oct11/4rc41652.gif

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-01-2012   #6

ابو عمر
التميز الذهبي

الصورة الرمزية ابو عمر

ابو عمر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 273
 تاريخ التسجيل : May 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 4,020
 النقاط : ابو عمر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 17

مزاجي:
افتراضي

الاخ وعد أبو معن

نرجوا ان تعود الينا ولمنتداك وتتحفنا بمواضيعك الرائعة .

موضوع قيم جداً







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+