:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
افضل لاعب في العالم لا يوجد منافس غيرة حتى الان (الكاتـب : لمحترممم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 12:40 AM - التاريخ: 08-01-2021)           »          الحلاج (الكاتـب : ابوعبدالله - آخر مشاركة : لمحترممم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 415 - الوقت: 12:32 AM - التاريخ: 08-01-2021)           »          الطلاق العاطفي في الحياة الزوجية ! بقلم د. جمال الخابوري (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 146 - الوقت: 07:07 PM - التاريخ: 07-01-2021)           »          صورة لدير الزور عام 1928 بقلم فيصل اليونس (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 274 - الوقت: 06:56 PM - التاريخ: 07-01-2021)           »          وداعاً رمضان بقلم حوران المحمد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 520 - الوقت: 05:51 PM - التاريخ: 06-05-2021)           »          و من يطع الرسول أطاع الله..بقلم حوران المحمد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 325 - الوقت: 06:17 PM - التاريخ: 05-21-2021)           »          ( يا ليتني قدمت لحياتي)..بقلم أحمد العواد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 232 - الوقت: 06:01 PM - التاريخ: 05-21-2021)           »          و ما النصر إلا من عند الله؟ بقلم طارق السالم (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 168 - الوقت: 05:45 PM - التاريخ: 05-21-2021)           »          النظام الداخلي لمنتدى البوخابور بقلم عثمان الغدير (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 722 - الوقت: 02:07 PM - التاريخ: 05-12-2021)           »          افضل كاميرات مراقبة vacron (الكاتـب : مازن محمد خالد - آخر مشاركة : دعاء يوسف علي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 901 - الوقت: 03:07 AM - التاريخ: 05-05-2021)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > قسم الثقافة والشعر والآداب والطلاب والرياضة > منتدى الأدب والثقافة العامة

منتدى الأدب والثقافة العامة ثقافة عامة روايات شهيرة امهات الكتب ادب شعر

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /10-28-2011   #1

زهرة قاسيون
التميز الذهبي

الصورة الرمزية زهرة قاسيون

زهرة قاسيون غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 592
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : قاسيون دمشق
 المشاركات : 4,069
 النقاط : زهرة قاسيون is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

مزاجي:
افتراضي هذا ما جناه أبي عليّ..

هذا ما جناه أبي علي ...وما جنيت على أحد

رهين المحبسين

أبي العلاء المعري


نبذة مختصرة


المعرّي هو أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان. ولد في معرّة النعمان في شمال سوريا سنة 363 هجرية (973 ميلادية) وفي الرابعة من عمره أصيب بالجدري وفقد بصره. درس على أبيه الذي مات وهو في الرابعة عشرة من عمره، فرحل إلى حلب حيث كانت الحركة الثقافية التي ازدهرت في ظل سيف الدولة لاتزال نشيطة، ومن حلب إلى أنطاكية، وكانت لاتزال تدافع عما بقي لها من تراثها البيزنطي، ومن أنطاكية توجّه إلى طرابلس الشام، ومرّ باللاذقية فأخذ عن بعض الرهبان ما وجده عندهم من علوم اليونان وآرائهم الفلسفية.
في عام 398 هجرية رحل إلى بغداد حيث مكث عامين عاد بعدهما إلى معرّه النعمان ليجد أمه قد لحقت بأبيه فاعتزل الناس إلاّ خاصة طلاّبه وخادمه الذي كان يتقاسم معه دخله السنوي وهو ثلاثون دينارًا كان يستحقها من وقف. ورحل المعري سنة تسع وأربعين وأربعمائة هجرية .



نبذة مفصّلة

نشأ "أبو العلاء المعري" في أسرة مرموقة تنتمي إلى قبيلة "تنوخ" العربية، التي يصل نسبها إلى "يَعرُب بن قحطان" جدّ العرب العاربة ويصف المؤرخون تلك القبيلة بأنها من أكثر قبائل العرب مناقب وحسبًا، وقد كان لهم دور كبير في حروب المسلمين، وكان أبناؤها من أكثر جند الفتوحات الإسلامية عددًا، وأشدهم بلاءً في قتال الفرس.
وُلد أبو العلاءفي بلدة "معرَّة النعمان" ونشأ في بيت علم وفضل ورياسة متصل المجد، فجدُّه "سليمان بن أحمد" كان قاضي "المعرَّة"، وولي قضاء "حمص"، ووالده "عبد الله" كان شاعرًا، وقد تولى قضاء المعرَّة وحمص خلفًا لأبيه بعد موته، أمَّا أخوه الأكبر محمد بن عبد الله (355 - 430هـ = 966 – 1039م) فقد كان شاعرًا مُجيدًا، وأخوه الأصغر "عبد الواحد بن عبد الله" (371 – 405هـ = 981 - 1014م) كان شاعرًا أيضًا.
وعندما بلغ أبو العلاء الثالثة من عمره أُصيب بالجدري، وقد أدَّى ذلك إلى فقد بصره في إحدى عينيه، وما لبث أن فقد عينه الأخرى بعد ذلك.ولكن هذا البلاء على قسوته، وتلك المحنة على شدتها لم تُوهِن عزيمته، ولم تفُتّ في عضده، ولم تمنعه إعاقته عن طلب العلم، وتحدي تلك الظروف الصعبة التي مرَّ بها، فصرف نفسه وهمته إلى طب العلم ودراسة فنون اللغة والأدب والقراءة والحديث.فقرأ القرآن على جماعة من الشيوخ، وسمع الحديث عن أبيه وجدِّه وأخيه الأكبر وجدَّتِه "أم سلمة بنت الحسن بن إسحاق"، وعدد من الشيوخ، مثل: "أبي زكريا يحيى بن مسعر المعري"، و"أبي الفرج عبد الصمد الضرير الحمصي"، و"أبي عمرو عثمان الطرسوسي".وتلقَّى علوم اللغة والنحو على يد أبيه وعلى جماعة من اللغويين والنحاة بمعرَّة النعمان، مثل: "أبي بكر بن مسعود النحوي"، وبعض أصحاب "ابن خالوية".وكان لذكائه ونبوغه أكبر الأثر في تشجيع أبيه على إرساله إلى "حلب" – حيث يعيش أخواله – ليتلقى العلم على عدد من علمائها، وهناك التقى بالنحوي "محمد بن عبد الله بن سعد" الذي كان راوية لشعر "المتنبي"، ومن خلاله تعرَّف على شعر "المتنبي" وتوثقت علاقته به.ولكن نَهَم "أبي العلاء" إلى العلم والمعرفة لم يقف به عند "حلب"، فانطلق إلى "طرابلس" الشام؛ ليروى ظمأه من العلم في خزائن الكتب الموقوفة بها، كما وصل إلى "أنطاكية"، وتردد على خزائن كتبها ينهل منها ويحفظ ما فيها.وقد حباه الله تعالى حافظة قوية؛ فكان آية في الذكاء المفرط وقوة الحافظة، حتى إنه كان يحفظ ما يُقرأ عليه مرّة واحدة، ويتلوه كأنه يحفظه من قبل، ويُروى أن بعض أهل حلب سمعوا به وبذكائه وحفظه – على صغر سنه – فأرادوا أن يمتحنوه؛ فأخذ كل واحد منهم ينشده بيتًا، وهو يرد عليه ببيت من حفظه على قافيته، حتى نفد كل ما يحفظونه من أشعار، فاقترح عليهم أن ينشدوه أبياتًا ويجيبهم بأبيات من نظمه على قافيتها، فظل كل واحد منهم ينشده، وهو يجيب حتى قطعهم جميعا.
عاد "أبو العلاء" إلى "معرة النعمان" بعد أن قضى شطرًا من حياته في "الشام" يطلب العلم على أعلامها، ويرتاد مكتباتها.وما لبث أبوه أن تُوفي، فامتحن أبو العلاء باليُتم، وهو ما يزال غلامًا في الرابعة عشرة من عمره، فقال يرثي أباه:
أبي حكمت فيه الليالي ولم تزل
رماحُ المنايا قادراتٍ على الطعْنِ
مضى طاهرَ الجثمانِ والنفسِ والكرى
وسُهد المنى والجيب والذيل والرُّدْنِ

وبعد وفاة أبيه عاوده الحنين إلى الرحلة في طلب العلم، ودفعه طموحه إلى التفكير في الارتحال إلى بغداد، فاستأذن أمه في السفر، فأذنت له بعد أن شعرت بصدق عزمه على السفر، فشد رحاله إليها عام (398هـ = 1007م).
واتصل "أبو العلاء" في بغداد بخازن دار الكتب هناك "عبد السلام البصري"، وبدأ نجمه يلمع بها، حتى أضحى من شعرائها المعدودين وعلمائها المبرزين؛ مما أثار عليه موجدة بعض أقرانه ونقمة حساده، فأطلقوا ألسنتهم عليه بالأقاويل، وأثاروا حوله زوابع من الفتن والاتهامات بالكفر والزندقة، وحرّضوا عليه الفقهاء والحكام، ولكن ذلك لم يدفعه إلى اليأس أو الانزواء، وإنما كان يتصدى لتلك الدعاوى بقوة وحزم، ساخرًا من جهل حساده، مؤكدًا إيمانه بالله تعالى ورضاه بقضائه، فيقول تارة:
غَرِيَتْ بذمِّي أمةٌ
وبحمدِ خالقِها غريتُ
وعبدتُ ربِّي ما استطعـ
ـتُ، ومن بريته برِيتُ
ويقول تارة أخرى:
خُلِقَ الناسُ للبقاء فضلَّت
أمةٌ يحسبونهم للنفادِ
إنما ينقلون من دار أعما
لٍ إلى دار شقوة أو رشادِ

ولم يكن أبو العلاء بمعزل عن المشاركة في الحياة الاجتماعية والفكرية في عصره؛ فنراه يشارك بقصائده الحماسية في تسجيل المعارك بين العرب والروم، كما يعبر عن ضيقه وتبرمه بفساد عصره واختلال القيم والموازين فيه، ويكشف عن كثير مما ظهر في عصره من صراعات فكرية ومذهبية، كما يسجل ظهور بعض الطوائف والمذاهب والأفكار الدينية والسياسية.
وقد عرف له أهل بغداد فضله ومكانته؛ فكانوا يعرضون عليه أموالهم، ويلحُّون عليه في قبولها، ولكنه كان يأبى متعففًا، ويردها متأنفًا، بالرغم من رقة حالة، وحاجته الشديدة إلى المال، ويقول في ذلك:
لا أطلبُ الأرزاقَ والمولى يفيضُ عليَّ رزقي
إن أُعطَ بعضَ القوتِ أعــلم أنَّ ذلك فوق حقي

وكان برغم ذلك راضيًا قانعًا، يحمد الله على السراء والضراء، وقد يرى في البلاء نعمة تستحق حمد الخالق عليها فيقول:
"أنا أحمد الله على العمى، كما يحمده غيري على البصر".
لم يطل المقام بأبي العلاء في بغداد طويلاً؛ إذ إنه دخل في خصومة مع "المرتضي العلوي" أخي "الشريف الرضي"، بسبب تعصب "المعري" للمتنبي وتحامل المرتضي عليه؛ فقد كان أبو العلاء في مجلس المرتضي ذات يوم، وجاء ذكر المتنبي، فتنقصه المرتضي وأخذ يتتبع عيوبه ويذكر سرقاته الشعرية، فقال أبو العلاء: لو لم يكن للمتنبي من الشعر إلا قصيدته: "لك يا منازل في القلوب منازل" لكفاه فضلاً.
فغضب المرتضي، وأمر به؛ فسُحب من رجليه حتى أُخرج مهانًا من مجلسه، والتفت لجلسائه قائلاً: أتدرون أي شيء أراد الأعمى بذكر تلك القصيدة؟ فإن للمتنبي ما هو أجود منها لم يذكره. قالوا: النقيب السيد أعرف! فقال: إنما أراد قوله:
وإذا أتتك مذمَّتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأنِّي كامل

وفي تلك الأثناء جاءت الأخبار إلى أبي العلاء بمرض أمه، فسارع بالرجوع إلى موطنه بعد نحو عام ونصف العام من إقامته في بغداد.
غادر أبو العلاء بغداد في (24 من رمضان 400 هـ = 11 من مايو 1010م)، وكانت رحلة العودة شاقة مضنية، جمعت إلى أخطار الطريق وعناء السفر أثقال انكسار نفسه، ووطأة همومه وأحزانه، وعندما وصل أبو العلاء إلى بلدته كانت هناك مفاجأة قاسية في انتظاره.. لقد تُوفِّيت أمه وهو في طريق عودته إليها.ورثاها أبو العلاء بقصيدة تقطُر لوعة وحزنًا، وتفيض بالوجد والأسى. يقول فيها:
لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت
أسباب دنياكِ من أسباب دنيانا

ولزم داره معتزلاً الناس، وأطلق على نفسه "رهين المحبسين"، وظلَّ على ذلك نحو أربعين عامًا، لم يغادر خلالها داره إلا مرة واحدة، عندما دعاه قومه ليشفع لهم عند "أسد الدولة بن صالح بن مرداس" - صاحب حلب - وكان قد خرج بجيشه إلى "المعرة" بين عامي (417،418هـ = 1026،1027م)؛ ليخمد حركة عصيان أهلها، فخرج أبو العلاء، متوكئا على رجُل من قومه، فلما علم صالح بقدومه إليه أمر بوقف القتال، وأحسن استقباله وأكرمه، ثم سأله حاجته، فقال أبو العلاء:
قضيت في منزلي برهةً
سَتِير العيوب فقيد الحسد
فلما مضى العمر إلا الأقل
وهمَّ لروحي فراق الجسد
بُعثت شفيعًا إلى صالح
وذاك من القوم رأي فسد
فيسمع منِّي سجع الحمام
وأسمع منه زئير الأسد

فقال صالح: بل نحن الذين تسمع منَّا سجع الحمام، وأنت الذي نسمع منه زئير الأسد. ثم أمر بخيامه فوضعت، ورحل عن "المعرة".

وكان أبو العلاء يأخذ نفسه بالشدة، فلم يسع في طلب المال بقدر ما شغل نفسه بطلب العلم، وهو يقول في ذلك: "وأحلف ما سافرت أستكثر من النشب، ولا أتكثر بلقاء الرجال، ولكن آثرت الإقامة بدار العلم، فشاهدت أنفس مكان لم يسعف الزمن بإقامتي فيه". ويُعدُّ أبو العلاء من أشهر النباتيين عبر التاريخ؛ فقد امتنع عن أكل اللحم والبيض واللبن، واكتفى بتناول الفاكهة والبقول وغيرها مما تنبت الأرض.وقد اتخذ بعض أعدائه من ذلك المسلك مدخلاً للطعن عليه وتجريحه وتسديد التهم إليه، ومحاولة تأويل ذلك بما يشكك في دينه ويطعن في عقيدته.وهو يبرر ذلك برقة حاله وضيق ذات يده، وملاءمته لصحته فيقول: "ومما حثني على ترك أكل الحيوان أن الذي لي في السنة نيِّفٌ وعشرون دينارًا، فإذا أخذ خادمي بعض ما يجب بقي لي ما لا يعجب، فاقتصرت على فول وبلسن، وما لا يعذب على الألسن.. ولست أريد في رزقي زيادة ولا لسقمي عيادة".
وعندما كثر إلحاح أهل الفضل والعلم على أبي العلاء في استزارته، وأبت به مروءته أن يرد طلبهم أو يقطع رجاءهم، وهم المحبون له، العارفون لقدره ومنزلته، المعترفون بفضله ومكانته؛ فتح باب داره لا يخرج منه إلى الناس، وإنما ليدخل إليه هؤلاء المريدون.فأصبح داره منارة للعلم يؤمها الأدباء والعلماء، وطلاب العلم من كافة الأنحاء، فكان يقضي يومه بين التدريس والإملاء، فإذا خلا بنفسه فللعبادة والتأمل والدعاء.وكما لم تلن الحياة لأبي العلاء يومًا في حياته، فإنها أيضًا كانت قاسية عند النهاية؛ فقد اعتلّ شيخ المعرَّة أيامًا ثلاثة، لم تبق من جسده الواهن النحيل إلا شبحًا يحتضر في خشوع وسكون، حتى أسلم الروح في (3 من ربيع الأول 449هـ = 10 من مايو 1057م) عن عمر بلغ 86 عامًا.
وقد ترك أبو العلاء تراثًا عظيمًا من الشعر والأدب والفلسفة، ظل موردًا لا ينضب للدارسين والباحثين على مر العصور، وكان له أكبر الأثر في فكر وعقل كثير من المفكرين والعلماء والأدباء في شتى الأنحاء، ومن أهم تلك الآثار:
- رسالة الغفران: التي ألهبت خيال كثير من الأدباء والشعراء على مَرِّ الزمان، والتي تأثر بها "دانتي" في ثُلاثيته الشهيرة "الكوميديا الإلهية".
- سقط الزند: وهو يجمع شعر أبي العلاء في شبابه، والذي استحق به أن يوصف بحق أنه خليفة المتنبي.
- لزوم ما لا يلزم (اللزوميات): وهو شعره الذي قاله في كهولته، وقد أجاد فيه وأكثر بشكل لم يبلغه أحد بعده، حتى بلغ نحو (13) ألف بيت.

من أشهر أبياته:

يها الغرّ إنْ خُصِصْتَ بعقلٍ فاتّبعْهُ ، فكلّ عقلٍ نبي"
------------ ------- ------------
يرتجي الناسُ أن يقـومَ إمامٌ ناطقٌ في الكتيبة الخرساء
كذب الظنُّ لا إمام سوى العقل مشيرا في صبحه والمساء
فإذا ما أطعته جلب الرحمة عند المسير والإرساء
إنما هذه المذاهب أسباب لجذب الدنيا إلى الرؤساء
أفيقوا أفيقوا يا غواة فإنما دياناتكم مكرٌ من القدماء
------------
ولا تصدق بما البرهان يبطله -- فتستفيد من التصديق تكذيبا

------------

جاءت أحاديثُ إن صحتْ فإن لها -- شأناً ولكنّ فيها ضعف إسنادِ
فشاور العقل واترك غيره هدرا -- فالعقلُ خيرُ مشيٍر ضمّه النادي
------------
في كل أمرك تقليدٌ رضيتَ به -- حتى مقالك ربي واحدٌ ، أحدُ
وقــد أُمرنا بفكرٍ في بدائعه -- وإن تفكر فيه معشر لحدوا ؟
------------
قلتم لنا خالقٌ حكيم قلنا صدقتم كذا نقـولُ
زعمتموه بلا مكانٍ ولا زمانٍ ألا فقولــوا
هذا كلام له خبـئٌ معناه ليست لنا عقولُ
------------
أما الإله فأمرٌ لست مدركه -- فاحذر لجيلك فوق الأرض إسخاطا
------------
أنهيتَ عن قتل النفوس تعمدا -- وبعثت أنت لقبضها ملكين؟
وزعمت أن لنا معادا ثانيا -- ما كان أغناها عن الحالين
------------
إن كان لا يحظى برزقك عاقــل -- وترزق مجنونا وترزق أحمقا
------------
فلا ذنب يارب السماء على امرئ -- رأى من ما يشتهي فتزندقا
------------
أما اليقين فـلا يقين وإنما -- أقصى اجتهادي أن أظن وأحدسا
-----------
وقد عدم التيقن في زمان -- حصلنا من حجاه على التظني
------------
هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت ويهود حارت والمجوس مضللةْ
اثنان أهل الأرض : ذو عقـل بلا ديـن وآخر ديِّن لا عقل لهْ
------------
تعالى الله فهو بنا خبير -- قد اضطرت إلى الكذب العقول
نقول على المجاز وقد علمنا -- بأن الأمر ليس كما نقول
------------
فلا تحسب مقال الرسل حقا -- ولكن قول زور سطّروه
وكان الناس في يمنٍ رغيدٍ -- فجاءوا باالمحال فكدروه

------------
دين وكفر وأنباء تقص وفرقان وتوراة وإنجيل
في كل جيل أباطيل ، يدان بها فهل تفرد يوما بالهدى جيل ؟
------------
وينشأ ناشئ الفتيان منا -- على ما كان عوّده أبوه
وما دام الفتى بحجى ولكن -- يـعلمه التدين أقربوه
------------
ولا تطيعن قوما ما ديانتهم -- إلا احتيال على أخذ الإتاوات
وإنما حمل التوراة قارئها -- كسب الفوائد لا حب التلاوات
إن الشرائع ألقت بيننا إحنا -- وأودعتنا أفانين العـــداوات

------------

أمور تستخف بها حلوم -- وما يدرى الفتى لمن الثبور
كتاب محمد وكتاب موسى -- وإنجيل ابن مريم والزبـور
نهت أمما فما قبلت وبارت -- نصيحتها فكل القوم بور
------------
في اللاذقية ضجةٌ ما بين أحمد والمسيح
هذا بناقوس يدق وذا بمئـذنة يصيح
كل يعظّم ديـنه ياليت شعري ما الصحيح ؟
------------
وما حجّي إلى أحجار بيت -- كؤوس الخمر تشرب في زراها
إذا رجع الحكيم إلى حجاه -- تهاون بالمذاهب وازدراها
------------
ما الركن في قول ناس لست أذكرهم -- إلا بقية أوثان وأنصاب
------------
أرى عالما يرجون عفو مليكهم -- بتقبيل ركن واتخاذ صليب
------------
وما لنفسي خلاص من نوائبها -- ولا لغيري إلا الكون في العدم
------------
وزهَّدني في الخلق معرفتي بهم وعلمي بأن العالمين هباء
------------
إذا سألوا عن مذهبي فهو بيِّن وهل أنا إلا مثل غيري أبله
------------
جهلنا فلم نعلم على الحرص ما الذي يُراد بنا والعلم لله ذي المنِّ
------------
سبحان من ألهم الأجناس كلَّهم أمراً يقود إلى خبل وتخبيل
------------
سألتموني فأعيتْني إجابتُكم من ادَّعى أنه دارٍ فقد كذبا
------------
وكم طلبتَ أموراً لست مدركَها تبارك الله من أغراك بالطلب
------------
قال المنجِّم والطبيب كلاهما -- لا تُحشَر الأجساد قلت إليكما
إن صحَّ قولُكما فلستُ بخاسرٍ -- أو صحَّ قولي فالخسارُ عليكما
------------
لا تقيِّد عليَّ لفظي فإني مثل غيري تكلُّمي بالمجاز
------------
خالق لا يُشَكُّ فيه قديم وزمان على زمان تقادم
جائز أن يكون آدم هذا قبله آدم على إثر آدم
لست أنفي عن قدرة الله أشـ ـباح ضياء بغير لحم ولا دم
وليس لنا علمٌ بسرِّ إلهنا فهل علمتْه الشمس أو شعر النجم
------------
يحطِّمنا ريب الزمان كأننا -- زجاج ولكن لا يُعاد لنا سَبْك
وما الإنسان في التطواف إلا -- أسيرٌ للزمان فما يفك
------------
يُفني ولا يفنى ويُبلي ولا يبلى ويأتي برخاء وويل
------------
نَزول كما زال أجدادنا ويبقى الزمان على ما ترى..



يتبع..













 
التوقيع - زهرة قاسيون



وما أملي إلا بالله..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مـزقي يا دمشـق خـارطـة الـذل..

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-28-2011   #2

زهرة قاسيون
التميز الذهبي

الصورة الرمزية زهرة قاسيون

زهرة قاسيون غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 592
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : قاسيون دمشق
 المشاركات : 4,069
 النقاط : زهرة قاسيون is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

مزاجي:
افتراضي

حول رسالة الغفران لأبي العلاء المعري



لا يصح أن نقول: "وُلد أبو العلاء المعري عام كذا، وعاش كذا عاما، ومات في عام كذا"، فالمهم أن الرجل عاش فى النصف الثاني للقرن الرابع الهجري، والأهم أنه شغل الناس فى عصره وما يزال يشغلهم فى غير عصره منذ أكثر من ألف عام وحتى كتابة هذه السطور التى لم ولن تكون الأخيرة فيما يُكتب عن أبي العلاء. عاش عصرا مليئا بالاضطرابات والقلاقل والانشقاقات فى الدولة الاسلامية، مزدحما بحركات التمرد والخروج والثورة، مليئا بالهبات الشعبية الهائجة، حافلا بمصارع الملوك ومصارع الشعراء، ومصارع المفكرين والقادة والرواد، مصطرعا بالمذاهب المتعددة والمختلطة والمتضاربة والمتشابهة والمتناقضة فى جميع أنحاء العالم العربي.

ماذا بقي له مجالا للاختيار سوى الاعتزال؟

ولقد استغرقه هذا الموقف، موقف المعتزل، حتى لقد اعتزل الاعتزال والمعتزلين، واستغرق هو هذا الموقف منذ أربعيناته حتى موته فى الثمانينات من عمره. ولم يكل أبدا عن املاء شعره حتى لقد كتب أهرامات من الشعر والنثر ضاع أغلبها أو دُفن معه أو تناقلته الألسن دون أن تدري شعر ونثر من هذا، حتى ضاع أغلب أبي العلاء المعري وأكثر ما أنتجته قريحته مما أشار هو نفسه إليه أكثر من مرة فى مقدمة "سقط الزند" ومقدمة "اللزوميات" ومستهل "رسالة الغفران". ولا يصح أبدا أن يُعامل أبو العلاء معاملة غيره من الشعراء بأن يُقال: "قال أبو العلاء فى الموت" أو "قال فى الخلود" أو "قال فى البعث" أو "الخمر.." وما الى ذلك مما درج عليه نقاده وشراحه. فهو شاعر ليس بالبسيط، انما هو صاحب مذهب متكامل تطرق منه الباب الصحيح، فتدلف الى دهاليز المذهب والى سراديب الفكر البشري فى أعمق أعماقه وفى أرقى تجلياته.

يأخذ البيت برقبة الآخر والسطر برقبة السطر والشطر يشد اليه الشطر، وهكذا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، ولا مجال هنا للتجزيئية لأنه كما قلت مذهب متكامل البناء قوي الأسس راسخ من المقدمات الى النهايات. . أما موضوعنا الآن فهو رسالة الغفران التي دوخت وما تزال تدوخ النقاد والشراح وعلماء الكلام والنحويين والعروضيين. ونحن نزعم أنه ما من أحد على الاطلاق استطاع أن يقترب من أبي العلاء ذلك القرب الذي يمكنه من الفتوى فى الرجل أو مذهبه.

قل لي ماذا تختار أقل لك من أنت! وليس غريباً أن يختار أبو العلاء المعري فيمن يختار فى مستهل الرسالة علقمة الفحل وهو شاعر جاهلي عمر طويلاً، والموقف الذي كان بين علقمة وبين امرىء القيس. ثم ليس غريباً أن يختار أبا زيد، وهو يعني أبا زيد الأنصاري البصري، والثقة فى النحو واللغة كما يلقبه سيبويه. ثم عدي بن زيد العبادي، وهو شاعر جاهلي نصراني والذي يقول:

أعاذل ما يُدريك أن منيتـــــي

إلى ساعة في اليوم أو فى ضحى غد

فذرني فمالي غير ما أُمض إن مضى

أمامي من مالي إذا خف عـــودي

وحُمت لميقات إلى منيتــــــي

وغودرت قد وسدت أو لم أُوســـد

وللوارث الباقي من المال فاتركــي

عتابي فإني مصلح غير مفســــد

ثم يختار أبو العلاء الأُقيشر، ثم أبا نواس، ثم النمر بن تولب العكلي، ثم نُصيب بن رباح أبو محجن الذي يقول:

أهيم بدعد ما حييت فان مت

فواحزنا من ذا يهيم بها بعدي

ثم أحمد بن الحسين المتنبي، ثم أخا ثمالة (المبرد)، ثم أخا دوس (ابن دريد)، ثم يونس بن حبيب الضبي، ثم سيبويه، ثم الكسائي، ثم أبا عبيدة، ثم عبد الملك بن قريب (الأصمعي)، ثم البكري (أعشى قيس)، ثم هوذة بن على، ثم عامر بن الطفيل، ثم زهير ابن أبي سلمى، ثم أبا ذؤيب الهذلي، ثم النابغة الجعدي، ثم لبيد، ثم حسان ابن ثابت، ثم الشماخ معقل بن ضرار، ثم أبا على الفارسي، ثم يزيد بن الحكم الكلابي، ثم حميد بن ثور الهلالي، ثم جران العود النميري الذى يقول:

حملن جران العود حتى وضعنه

بعلياء فى أرجائها الجن تعزف

وقلن تمتع ليلة النأي هـــذه

فإنك مرجوم غدا أو مسيــف

ثم الكندي امرؤ القيس..إلى غير ذلك مما يضيق عنه الحصر، حتى شاعر الجن الذى نسبه إلى الجني أبي هدرش الذي يقول:

حمدت من حط أوزارى ومزقها

عني، فأصبح ذنبي الآن مغفورا

وكنت آلفُ من أتراب قرطبـة

خُودا، وبالصين أُخرى بنت يغبورا

أزُورُ تلك وهذي، غير مُكـترث

في ليلة قبل أن أستوضح النـورا

ولا أمر بوحشي ولا بشــــر

إلا وغادرته ولهان مذعـــورا

.... إلى آخره مما لا تشك فى أنه من شعر أبي العلاء نفسه منسوبا إلى الجن، الأمر الذي يذكرنا بترجمة شيطان لعباس محمود العقاد. وقصيدة الجني في رأينا تشكل أروع مفتاح لرسالة الغفران، وفيها يلعب الرجل بالألفاظ اللعبة التي يجيدها فيملأ القصيدة بالألغاز ثم يفسر هذه الألغاز ثم يعود فيغطي التفسير.

نقطة أخرى نحب أن نلفت إليها النظر وهى الأبيات التي يستشهد بها من شعر السابقين وطبيعة هذه الأبيات، على أنه ما تزال أشعار العفاريت أخطر ما قاله أبو العلاء فى رسالة الغفران. فهو يتخيل ابن القارح وقد ركب بعض دواب الجنة ويسير، فاذا هو بمدائن ليست كمدائن الجنة، ولا عليها النور الشعشعاني، وهي ذات أدحال وغماليل. فيقول لبعض الملائكة:

ابن القارح: ما هذه يا عبد الله؟

المــلاك: هذه جنة العفاريت الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وذُكروا فى الأحقاف وفي سورة الجن، وهم عدد كثير.

ابن القارح: لأعدلن إلى هؤلاء فلن أخلو لديهم من أُعجوبة.

المــلاك: فيعوج عليهم، فإذا هو بشيخ جالس على باب مغارة، فيسلم عليه، فيحسن الرد ويقول: "

العفـريت: ما جاء بك يا انسي؟

ابن القارح: سمعت أنكم جن مؤمنون، فجئت ألتمس عندكم أخبار الجنان، وما لعله لديكم من أشعار المردة.

العفـريت: لقد أصبت العالم ببجدة الأمر..فسل عما بدا لك.

ابن القارح: ما اسمك أيها الشيخ؟

العفـريت: أنا الخيتعور أحد بني الشيصبان، ولسنا من ولد إبليس ولكنا من الجن الذين كانوا يسكنون الأرض قبل ولد آدم صلى الله عليه...

ابن القارح: أخبرني عن أشعار الجن، فقد جمع منها المعروف بالمرزُباني قطعة صالحة.

العفـريت: إنما ذلك هذيان لا معتمد عليه، وهل يعرف البشر من النظيم إلا كما تعرف البقر من علم الهيئة ومساحة الأرض؟ وانما لهم خمسة عشر جنسا من الموزون قل ما يعدوها القائلون، وإن لنا لالآف أوزان ما سمع بها الإنس وإنما كانت تخطر بهم أُطيفال منا عارمون، فتنفث إليهم مقدار الضوازة من أراك نعمان. ولقد نظمت الرجز والقصيد قبل أن يخلق الله آدم بكور أو كورين. وقد بلغني أنكم معشر الانس تلهجون بقصيدة امريء القيس "قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل" وتُحفظونها الحزاورة فى المكاتب، وإن شئت أمليتك ألف كلمة على هذا الوزن، على مثل: *منزل وحومل* وألفا على ذلك القري يجيء على *منزلُ وحوملُ* وألفا على *منزلا وحوملا* وألفا على *منزله وحومله* وألفا على *منزلُه وحوملُه* وألفا على *منزله وحومله* وكل ذلك لشاعر منا هلك وهو كافر، وهو الآن يشتغل فى أطباق الجحيم.

ابن القارح: أيها الشيخ، لقد بقى عليك حفظك.

العفـريت: لسنا مثلكم يابني آدم، يغلب علينا النسيان والرطوبة، لأنكم خلقتم من حمإ مسنون، وخُلقنا من مارج من نار.

ابن القارح: أفتمل على شيئا من تلك ألأشعار؟

العفـريت: فإذا شئت أمليتك ما لا تسقُهُ الركاب، ولا تسعه صحف دنياك.

ابن القارح: (لنفسه) لقد شقيت فى الدار العاجلة بجمع الأدب. ولم أحظ منه بطائل..ولست بموفق إن تركت لذات الجنة وأقبلت أنتسخ آداب الجن، ومعي من الأدب ما هو كاف، لاسيما وقد شاع النسيان فى أهل ادب الجنة، فصرت من أكثرهم رواية وأوسعهم حفظا، ولله الحمد".



واضح أن أبا العلاء هو نفسه "الخيتعور"، وهو نفسه في هذا المشهد ابن القارح، وواضح أن ثقافته الموسوعية النادرة حتى فى علم الهيئة وعلم الحساب تسخر من مثقفي عصره ومن علماء الكلام ومن النقاد والشراح..











 
التوقيع - زهرة قاسيون



وما أملي إلا بالله..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مـزقي يا دمشـق خـارطـة الـذل..

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-28-2011   #3

زهرة قاسيون
التميز الذهبي

الصورة الرمزية زهرة قاسيون

زهرة قاسيون غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 592
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : قاسيون دمشق
 المشاركات : 4,069
 النقاط : زهرة قاسيون is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

مزاجي:
افتراضي

من قصيدة اللزوميات

إذا لــــم تكـُـنْ دنيـَــاكَ دارَ إقـامـةٍ .... فمــا لكَ تبنيهــا بنَـاءَ مُـقـيـــم ِ؟

أرى النسـلَ ذنبـًـا للفتى لا يُقــالُــهُ .... فلا تنـكحَـنَّ الدهرَ غيرَ عقيـــم ِ

وأعجبُ من جهــلِ الذيـن تكاثروا .... بمجـدٍ لهم من حادثٍ وقـــديــم ِ

وأحلفُ ما الدنيــــا بــدار كـرامــةٍ .... ولا عمرَتْ مِنْ أهلهــــا بكريم ِ

ســأرحــلُ عنهــا لا أؤمِّـــل أوْبـَـة .... ذميمًا تولَّى عـــنْ جوارِ ذمِيــم ِ

وما صحَّ وُدُّ الخـِـلِّ فيهـــا وإنـَّمَــا .... تغـُـرُّ بـــودٍّ في الحيــاة سَقيـــم ِ

فـــلا تتعـــلل بالمُـــدام وإن تجـُــزْ .... إليها الدَّنايا فاخــشَ كـلَّ نديـــم ِ

وجدت بني الدنيــا لدى كل موطِنٍ .... يعـُــدونَ فيهـــا شقــوة كنَعيـــم ِ

يزيــدُكِ فقــرا كلمــا ازددتَ ثروةً .... فتـُلـفى غنيـًّـا في ثيــــابِ عديم ِ

فســـادٌ وكــونٌ حــادثــان كِلاهُمـا ....شهيدٌ بأنَّ الخلـــقَ صنـعُ حَكيم ِ












 
التوقيع - زهرة قاسيون



وما أملي إلا بالله..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مـزقي يا دمشـق خـارطـة الـذل..

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-28-2011   #4

فراتي

فراتي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : Turkey
 المشاركات : 986
 النقاط : فراتي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 10

افتراضي

موضوع طويل بس جميل جدا شكرا زهرة قاسيون عالنقل ......... thank you











 
التوقيع - فراتي

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-28-2011   #5

زهرة قاسيون
التميز الذهبي

الصورة الرمزية زهرة قاسيون

زهرة قاسيون غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 592
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : قاسيون دمشق
 المشاركات : 4,069
 النقاط : زهرة قاسيون is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

مزاجي:
افتراضي

وطبعاً أجمل بيت له على الإطلاق:

تعب كلها الحياة فما أعجب....إلا من راغبٍ بإزديادِ


وسوف أحاول جمع بعض القصص الشهيرة في حياة المعري..












 
التوقيع - زهرة قاسيون



وما أملي إلا بالله..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مـزقي يا دمشـق خـارطـة الـذل..

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-28-2011   #6

زهرة قاسيون
التميز الذهبي

الصورة الرمزية زهرة قاسيون

زهرة قاسيون غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 592
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : قاسيون دمشق
 المشاركات : 4,069
 النقاط : زهرة قاسيون is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

مزاجي:
افتراضي

فراتي:
الموضوع طويل لأني حاولت جمع أكبر قدر من المعلومات عن الشاعر..

شكراً لمرورك...وأتمنى يكون عندك وقت كافي لقراءته..












 
التوقيع - زهرة قاسيون



وما أملي إلا بالله..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مـزقي يا دمشـق خـارطـة الـذل..

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-28-2011   #7

فراتي

فراتي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : Turkey
 المشاركات : 986
 النقاط : فراتي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 10

افتراضي

انا آسف فكرته منقول ..... بس شجعتيني اقرأه ...... شكرا لجهودك اخت زهرة ..... i am sorry











 
التوقيع - فراتي

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-28-2011   #8

زهرة قاسيون
التميز الذهبي

الصورة الرمزية زهرة قاسيون

زهرة قاسيون غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 592
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : قاسيون دمشق
 المشاركات : 4,069
 النقاط : زهرة قاسيون is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 16

مزاجي:
افتراضي

يعني هو منقول من عدة أماكن فما في داعي تتأسف..

وشو قصتك مع الانكليزي اليوم!! يعني المعري كان يحكي انكليزي؟!!












 
التوقيع - زهرة قاسيون



وما أملي إلا بالله..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مـزقي يا دمشـق خـارطـة الـذل..

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-23-2011   #9

ابو عمر
التميز الذهبي

الصورة الرمزية ابو عمر

ابو عمر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 273
 تاريخ التسجيل : May 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 4,020
 النقاط : ابو عمر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 17

مزاجي:
افتراضي

موضوع جميل وقيم مجهود كبير

أتمنى ان تجمعي كل ما تستطيعين من قصص وأشعار لأبي علاء المعري


مشكورة زهرة موحسن











 
التوقيع - ابو عمر

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-26-2011   #10

منى

منى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 205
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 المكان : espana
 المشاركات : 2,447
 النقاط : منى is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 15

افتراضي

مجهود رائع وموضوع شيق لقد اضئت لنا جوانب كثيره من حياة المعري

عن حياته واشعاره

المعري من الشعراء الذين تركوا لنا مخزون وافر من الادب والشعر

شكرا لك زهرة هذا الموضوع يستحق ان يكون بحث

من اجمل اشعاره

غيرُ مجدٍ في ملّتـي واعتقـادي


نـوح بـاكٍ ولا ترنـم شــاد


وشبيهٌ صـوت النعـيّ إذا قِـيس


بصوت البشير في كـل نـاد


أبَكَـت تلـكـم الحمـامـة أم غنت


على فرع غصنهـا الميّـاد


صاح هذي قبورنا تمـلأ الـرُحب


فأين القبور من عهـد عـاد


خففالوطءما أظـن أديـم ال


أرض إلا مـن هـذه الأجسـاد


وقبيـح بنـا وإن قـدُم الـعـهد


هـوان الآبــاء والأجــداد


سر إن اسطعت في الهواء رويداً


لااختيالاً علـى رفـات العبـاد


رُب لحدٍ قد صار لحـداً مـراراً


ضاحكٍ مـن تزاحـم الأضـداد


ودفيـنٍ علـى بقـايـا دفـيـن


فـي طويـل الأزمـان والآبـاد











 
التوقيع - منى

[frame="8 80"]
لن ينكسر قارب الحياة على

صخرة اليأس مادام هناك

مجداف اسمه الأمل
[/frame]

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:02 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+