:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
دعوة للعودة لتنشيط المنتدى على الشبكة (الكاتـب : المستشار - آخر مشاركة : عبدالسلام السمير - مشاركات : 2 - المشاهدات : 303 - الوقت: 02:46 AM - التاريخ: 09-20-2021)           »          افضل لاعب في العالم لا يوجد منافس غيرة حتى الان (الكاتـب : لمحترممم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 196 - الوقت: 12:40 AM - التاريخ: 08-01-2021)           »          الحلاج (الكاتـب : ابوعبدالله - آخر مشاركة : لمحترممم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1078 - الوقت: 12:32 AM - التاريخ: 08-01-2021)           »          الطلاق العاطفي في الحياة الزوجية ! بقلم د. جمال الخابوري (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 420 - الوقت: 07:07 PM - التاريخ: 07-01-2021)           »          صورة لدير الزور عام 1928 بقلم فيصل اليونس (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 748 - الوقت: 06:56 PM - التاريخ: 07-01-2021)           »          وداعاً رمضان بقلم حوران المحمد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 974 - الوقت: 05:51 PM - التاريخ: 06-05-2021)           »          و من يطع الرسول أطاع الله..بقلم حوران المحمد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 475 - الوقت: 06:17 PM - التاريخ: 05-21-2021)           »          ( يا ليتني قدمت لحياتي)..بقلم أحمد العواد (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 449 - الوقت: 06:01 PM - التاريخ: 05-21-2021)           »          و ما النصر إلا من عند الله؟ بقلم طارق السالم (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 297 - الوقت: 05:45 PM - التاريخ: 05-21-2021)           »          النظام الداخلي لمنتدى البوخابور بقلم عثمان الغدير (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1375 - الوقت: 02:07 PM - التاريخ: 05-12-2021)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > الأقــســـام الــعـــامــة > ثوابت منتدى البوخابور

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /03-11-2021   #1

محمود المشعان
المشرف العام

الصورة الرمزية محمود المشعان

محمود المشعان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 610
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المشاركات : 1,566
 النقاط : محمود المشعان is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

مزاجي:
افتراضي جميع ثوابت منتدى البوخابور تجدونها هنا

[IMG][/IMG]












 
التوقيع - محمود المشعان

أمنيتي أن أمزج ألوان العالم وأصبغ بها رؤيتي


التعديل الأخير تم بواسطة محمود المشعان ; 03-11-2021 الساعة 06:24 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-11-2021   #2

محمود المشعان
المشرف العام

الصورة الرمزية محمود المشعان

محمود المشعان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 610
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المشاركات : 1,566
 النقاط : محمود المشعان is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

مزاجي:
افتراضي أهداف المنتدى

[IMG][/IMG]












 
التوقيع - محمود المشعان

أمنيتي أن أمزج ألوان العالم وأصبغ بها رؤيتي

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-11-2021   #3

محمود المشعان
المشرف العام

الصورة الرمزية محمود المشعان

محمود المشعان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 610
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المشاركات : 1,566
 النقاط : محمود المشعان is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

مزاجي:
افتراضي مقومات المجتمع المدني بقلم ثامر عبيد

[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG]
[IMG][/IMG][IMG][/IMG]
[IMG][/IMG][IMG][/IMG]
]

مقومات المجتمع المدني
[/B]

1) الطوعية:

وتعني أن تنظيمات المجتمع المدني باختلاف أنواعها وأهدافها، تتأسس بناء على الرغبة المشتركة لأصحابها، وانطلاقا من إرادتهم الحرة، أو الطوعية، وبالتالي فهي غير مفروضة من طرف أي جهة، ولا يتم إحداثها استجابة لتعليمات أو توجيهات الحاكمين وذوي النفوذ، أو غيرهم، وتمارس نشاطاتها التي تستجيب للأهداف التي سطرتها لنفسها بعيدا عن أي ضغط أو تأثير خارجي.
وعادة ما تنبع الرغبة في تكوين هيئات المجتمع المدني، من شعور الأفراد بانتمائهم للمجتمع الذي يعيشون فيه، وبكونهم معنيين بما يحدث فيه سلبا أو إيجابا، ووعيهم بما لهم من مسؤولية تجاهه، وبأهمية الانخراط في قضاياه بالاشتراك مع الآخرين، وما يقتضيه ذلك من تطوع وتضامن وتعاضد وتعاون من أجل الصالح العام، ثم الإحساس بلذة تحقيق النتائج، وجني الثمار، التي تعود بالنفع على المجتمع ككل، وعلى أفراده من خلال العمل المشترك.
2) التنظيم:

إن الحرية والتلقائية التي تطبع تأسيس الجمعيات التي تندرج ضمن مفهوم المجتمع المدني، لا تعني العشوائية أوعدم الضبط، لأن وجود كل واحدة من هذه الجمعيات يخضع للقوانين السائدة والتي تتيح حرية تأسيسها من جهة، كما تخضع في تسييرها وقيامها بمهامها لقوانينها الأساسية، وأنظمتها الداخلية من جهة ثانية، وبذلك تتميز عن الجماعات والمكونات التي عرفتها مجتمعات عربية وإسلامية في الماضي كالقبيلة والعشيرة والزاوية.
وتقوم العلاقة بين أعضاء الجمعية على أساس التكافؤ واحترام كل الآراء والاجتهادات، في إطار العمل الجماعي لفريق يتوخى تحقيق نفس الأهداف، وهي علاقات أفقية، وليست رأسية أوعمودية، مثل العلاقة بين الأجير والمؤجر، أو بين السلطة والمواطن، أو بين شيخ الزاوية والأتباع، مما يجعل الجمعية إطارا يتيح ويشجع كل الأعضاء على الابتكار والإبداع، والمساهمة الإيجابية في الوصول إلى الغايات المشروعة المشتركة.
3) الاستقلال عن الدولة:

كما أن هيئات المجتمع المدني لا تؤسسها الدولة، ولا تُحدث بإيعاز منها، فهي لا تكون أداة تُسخر من طرفها لخدمة أهدافها السياسية، إنها منظومة ذاتية التأسيس والاشتغال، وحينما تفقد أي جمعية استقلاليتها عن الدولة، وعن نفوذ السلطات العمومية، فإنها تفقد بذلك العنصر الجوهري الذي يميز المجتمع المدني الذي تتبلور في نسيجه رغبات أفراده، ويخضع لنظام خاص به، وله منهجيته؛ وتأكيدا لمبدأ الاستقلالية فإن جمعيات المجتمع المدني تعرف في الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، وفي المؤسسات الدولية عموما، بالمنظمات غير الحكومية، وتختصر إسمها ب (o.n.g.).
واستقلال المجتمع المدني عن الدولة لا يعني بالضرورة أنه نقيض أو خصم لها، أو لا توجد بينهما أي صلة، وإنما تفيد أن علاقته بها لا تتسم برابطة التبعية، وعندما تكون هناك أوراش تساهم فيها الدولة والمجتمع المدني في نفس الوقت، فإن طبيعة العلاقة في هذه الحالة تكون مبنية على الشراكة والتعاون، ووظيفة المجتمع المدني وإن كانت لا تختلف في مجالات تدخلها عن تلك التي تهتم بها مؤسسات الدولة، فإنها قد لا تكون من بين أولوياتها، ولذلك يصف البعض دور المجتمع المدني بأنه مكمل للمهام التي تقوم بها مصالح الدولة، ويسد الفراغ أو النقص في بعض الخدمات التي تهم العموم، أو تهم فئات معينة.
غير أن علاقات التكامل بين المجتمع المدني والدولة على النحو المذكور، لا تتحقق إلا في الدولة الديموقراطية التي تكون فيها السيادة للأمة، والشعب مصدر السلطات، وتتميز بشفافية تدبير الشأن العام، وتخضع فيها كل العلاقات لسيادة القانون، أما إذا كانت الدولة تقيد الحريات، وتنهج أسلوب القمع مع الأفراد والجماعات، فإن هيئات المجتمع المدني في هذه الحالة، إن وجدت، تكون قوة معارضة.
4) خدمة الصالح العام:

إن أعمال ومبادرات منظمات المجتمع المدني لابد أن تصب في خدمة الصالح العام، من خلال تقديم خدمات لفائدة المجتمع، أو بعض الفئات المستهدفة منه، وهناك مجالات كثيرة ومتنوعة لاشتغال المجتمع المدني، في بلد يعاني من التخلف، ويعرف الكثير من الاختلالات والخصاص، ومن هذه المجالات: الأعمال الاجتماعية التي تستهدف الفئات المحتاجة، ورعاية الأشخاص المعاقين، وحماية الطفولة، والاهتمام بقضايا المرأة والشباب، ومحاربة الأمية، والوقاية الصحية، والدفاع عن حقوق الإنسان، وتعميم مفاهيمها وثقافتها، ونشر قيم المواطنة، وحماية البيئة، والمساهمة في تنمية الحواضر والقرى، ومحاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي، وترسيخ مقومات الهوية الوطنية، وما تتميز به من غنى وتنوع، والنهوض بالفنون، والتشجيع على الإبداع، وخلق فضاءات للتنشيط الثقافي والرياضي والترفيهي، وغير ذلك من المجالات التي يمكن للمجتمع المدني أن يساهم من خلال الاشتغال بها في تنمية المجتمع والنهوض به، دون أن تكون الغاية من وراء ذلك هي التجارة أو الربح، أو المصلحة الذاتية للأعضاء.
5) عدم السعي للوصول إلى السلطة:

على الرغم من كون أنشطة وأهداف المجتمع المدني لا تبتعد عن مجالات الشأن العام، وأن بعض الجمعيات تشكل أحيانا قوة ضاغطة على السلطات العمومية، وتقوم بانتقاد العمل الحكومي، فإنها لا تسعى من خلال ذلك للوصول إلى السلطة، ومن هذه الزاوية يتميز المجتمع المدني عن الأحزاب السياسية التي من طبيعتها أن تعمل للوصول إلى الحكم.
وتجدر الإشارة إلى أن هناك من يتوسع في مفهوم المجتمع المدني فيعتبر الأحزاب السياسية جزءا منه، غير أن أهداف الأحزاب ومنهج عملها مغايران، فهي تتنافس في الاجتهادات والبرامج التي تهم مختلف مجالات الشأن العام، وتقوم بعرضها على الرأي العام، وعلى الناخبين لنيل ثقتهم، والوصول بالتالي إلى الحكومة لتنفيذ تلك البرامج؛ بينما أي جمعية من المجتمع المدني لا تتدخل في كل المجالات، وإنما تختار أن تقدم خدمات معينة في مجال محدد، ولا تدخل في المنافسة الانتخابية التي تعني الأحزاب السياسية.
6) عدم اللجوء إلى العنف:

إذا كان من حق منظمات المجتمع المدني أن تقوم بالاحتجاج على السياسة التي تتبعها السلطات العمومية في مجال ما، أو في مواجهة إحدى الظواهر السلبية في المجتمع، ومن حقها أيضا ممارسة الضغوط لتحقيق فوائد للمجتمع، ومكتسبات للشرائح الاجتماعية التي تدافع عن مصالحها، فإنها لا يمكن أن تستعمل في ذلك إلا الوسائل السلمية المتحضرة، والمتمثلة في رفع المطالب، وإبداء الملاحظات، والحوار مع الجهات المعنية، واستعمال وسائل الإعلام والاتصال لتوضيح مواقفها، ويمكنها أن تلجأ إلى التظاهر السلمي إذا اقتضى الأمر ذلك؛ ولا يمكنها مطلقا اللجوء إلى العنف، لأن المجتمع المدني من المفروض أن يساهم في تهذيب السلوك العام، وليس في ترهيب المجتمع، ويعبئ الطاقات لخدمة الصالح العام، ولا يهيج الناس من أجل التخريب، ويعمل على نشر قيم التضامن والتسامح، ولا يزرع الحقد والكراهية.
ولذلك فإن التنظيمات التي لا تتورع عن استعمال العنف، وتمارس الإرهاب بأي شكل من الأشكال، مهما كانت أهدافها المعلنة، لا يمكن أن تندرج ضمن المجتمع المدني، لأنها تجعل نفسها ضد أمن وسلامة واستقرار المجتمع، وبالتالي تكون ضد الأهداف النبيلة، والرسالة الحضارية التي يضعها المجتمع المدني على عاتقه.








التعديل الأخير تم بواسطة محمود المشعان ; 03-11-2021 الساعة 08:41 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-11-2021   #4

محمود المشعان
المشرف العام

الصورة الرمزية محمود المشعان

محمود المشعان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 610
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المشاركات : 1,566
 النقاط : محمود المشعان is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

مزاجي:
افتراضي المفهوم العصري للقبيلة او العشيرة بقلم المستشار

افتراضي المفهوم العصري للقبيلة أو العشيرة

نقلاً عن صفحة منتدى البوخابور على الفيس بوك
ما هو المفهوم العصري المؤسساتي للعشيرة ؟ :

الصورة النمطية الراسخة في الأذهان عن العشيرة هو : هي تجمع قبلي لمجموعة من الناس تعود أصولهم في الغالب لجد مشترك , يقود العشيرة فرد واحد هو شيخ ورث الشيخة عن أبيه وجده ويعتبر هذا عرف وحق لا منازعة فيه بغض النظر عن الكفاءة , او القدرة , او الخبرة , او المؤهل أو الموائمة لمتطلبات العشيرة في العصر الحاضر وتقوم القبيلة على العصبية العشائرية والفخر بالشجاعة والكرم , والإحساس بالتفوق على البيئة المحيطة والعشائر الأخرى , وعلى مبدأ أنصر أخاك في كل الأحوال كما يقول الشاعر :
لا يسألون أخاهم حين يندبهم في النائبات على ما قال برهانا
في العشيرة السمع والطاعة للشيخ مطلقة , قد يستشير وقد لا يستشير ولكن في نهاية المطاف الرأي والقرار فردي للشيخ في كل الأمور , وإن إستشار فهو من يختار من يستشيره .
لا يوجد في بنية العشيرة التقليدية اية مؤسسات, أو لجان مختصة .
ونحن في عالم اليوم الذي تطور , وتعقدت العلاقات , والإحتياجات , والمصالح , وأصبحت في الدولة تقسيمات إدارية , وهيئات منتخبة , وممثلين , وبرلمانات , وحكومات , وتيارات سياسية ومدنية , وتأثيرات ومشاريع سياسية وطائفية , وتدخلات إقليمية ودولية , تنعكس تأثيراتها بشكل مباشر وغير مباشر على كل فرد من أفراد العشيرة كتجمع أو منظومة ضمن هذا الوطن
( والوضع الراهن في القطر أكبر دليل )
وفي عالم اليوم كل منظومة صغيرة أو كبيرة , شركة كانت , أو مدرسة , أو إدارة , أو جمعية خيرية , أو نادي رياضي أو نقابة مهنية أو حزب .... وكل ما يخطر على ذهنكم من مسميات
( وفي جميع أنحاء العالم ) يكون لها مجلس إدارة منتخب يدير شؤون هذه المنظومة وقد تتفرع عنه لجان مختصة حسب الحاجة .
فهل تستطيع العشيرة اليوم كمنظومة وتجمع بشري أن تستمر في بنيتها , وأهدافها , وقيادتها وفق النمط التقليدي الذي وصفناه في بداية المقال ؟
وهل من الأمانة والمنطق ومصلحة أي عشيرة في هذا الزمان وفي هذا العالم المتشابك والمعقد أن تقاد العشيرة بهذا الأسلوب بمشيخة وراثية وفردية ؟؟؟؟؟
إن رؤيتنا هي : لامكان للوراثة في قيادة العشيرة العصرية .
ولا قبول لقيادة فردية مهما كانت مكانة الفرد , أو قدراته , أو ثقافته , أو مؤهلاته .
العشيرة التقليدية هي أمة قد خلت لها ما كسبت , فقد أدت دورها في السابق .
أما اليوم فلا بد أن تبدأ حقبة جديدة للعشائر !!!!!!!
لا بد أن تكون قيادة أي عشيرة عبر مجلس منتخب , وحتى ليس مختاراً , فتمثيل وقيادة العشيرة من حق أبنائها يختارونها بملئ حريتهم وإرادتهم .
هذا المجلس سمه ما شئت : مجلس العشيرة ,
مجلس الحكماء , مجلس المستشارين لا تهم التسمية .
طريقة التشكيل : عن طريق الإنتخاب عبر اي وسيلة متاحة ومناسبة , والتقنيات الحديثة على الشبكة تتيح تنفيذ هذه الفكرة ولا نريد ان نخوض في التفاصيل الفنية التقنية ذلك متروك لأصحاب الإختصاص ولكننا هنا نتكلم عن مبدأ الإنتخاب .
عدد أعضاء المجلس وكيفية التمثيل : هذا يعتمد على بنية المجلس فإذا كان المجلس سيضم ممثلين لكل أبناء العشيرة فمثلاً إن كان هناك عشيرة تتألف من 3 أفخاذ مثلاً فنقترح أن يكون ممثل لكل عدد محدد من الناس ممثل : مثلا نقول ان لكل 2000 من افراد العشيرة ممثل واحد في المجلس فإذا كان عدد أفراد الفخذ ( أ ) مثلا 6000 فيمكنهم إنتخاب 3 ممثلين في المجلس
( هذا مثال فقط لتقريب الفكرة ) وعدد افراد الفخذ ( ب ) 8000 فيمكنهم إنتخاب ( 4 ) ممثلين في مجلس العشيرة وهكذا ....
خيار آخر : إذا كان عدد أفراد العشيرة في المثال السابق مجتمعين 30000 وتم إقتراح أن يكون لكل 5000 منهم ممثل واحد ( على سبيل المثال ) فيتم الترشيح والإنتخاب على مستوى العشيرة كلها وليس على أساس كل مكون من المكونات الثلاثة حيث ينتخب 6 أعضاء لتشكيل المجلس .
خيار آخر : إذا كان أحد أفخاذ العشيرة السابقة ( على سبيل المثال ) وليكن الفخذ ( ج ) عدد أفراده كبيراً 20000 مثلا من أصل 30000 ويضم 4 تقسيمات فرعية فيكون من حقه ترشيح 4 ممثلين( ممثل لكل 5 آلاف ) في مجلس العشيرة , ويمكن في هذه الحالة أن ينتخب كل تقسيم فرعي ان ينتخب ممثلا واحدا وهكذا
ما سبق هي فقط أمثلة وتصورات إفتراضية لتقريب المفهوم ( وليس إقتراحات محددة ) وهي مقترحات قابلة للنقاش .
يقوم المجلس بعد إنتخابه بتوزيع المهام بين أعضائه حسب نوع النشاط والخبرة والمؤهلات ولا نريد التفصيل ولكن لدينا رؤية مفصلة في حينه.
يقوم المجلس بإنتخاب أمين للمجلس أو رئيس للمجلس والتسمية قالبة للنقاش .
ولكن على المجلس أن ينتخب متحدثاً بإسمه وليس من الضروري وربما من الأفضل أن لا يكون أمين أو رئيس المجلس هو المتحدث بإسم المجلس , حتى نبعد ظلال القيادة التقليدية عن أذهاننا .
مهام المجلس : رعاية جميع مصالح , وإحتياجات , وحقوق أبناء العشيرة , ودعم وتطوير مؤسسات المجتمع المدني في المنطقة الجغرافية لتواجد العشيرة , والعمل على حصول تمثيل عادل لأبناء العشيرة في كل الهيئات والمنظومات في المنطقة ومجالس الدولة , بما يتناسب مع الطاقات التي تمتلكها العشيرة .
تشجيع العلم والثقافة , وتأهيل الشباب وإعدادهم للمهام القيادية وتمثيلهم في المجلس , وأن يكون هناك تمثيل للسيدات في المجلس .
ومن مهام المجلس العمل على إقامة علاقات تعاون وتكامل وتفاهم مع العشائر والمكونات الأخرى في المنطقة وخارجها على مستوى الوطن, لرعاية المصالح المشتركة بعيدا عن النزعة العصبية , والنعرات السلبية .
فإذا نجح تطبيق هذا المفهوم في اي عشيرة كانت فإنها تصبح نموذجا ديموقراطيا فريداً وعصرياً لعشيرة تقودها مؤسسات ( عشيرة بمفهوم المجتمع المدني ) بعيداً عن المفهوم التقليدي للعشيرة الذي يقوم على العصبية العشائرية وعلى الفردية ومفهوم التوريث .











 
التوقيع - محمود المشعان

أمنيتي أن أمزج ألوان العالم وأصبغ بها رؤيتي

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-11-2021   #5

محمود المشعان
المشرف العام

الصورة الرمزية محمود المشعان

محمود المشعان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 610
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المشاركات : 1,566
 النقاط : محمود المشعان is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

مزاجي:
افتراضي البناء المؤسسي للمنتدى بقلم المستشار

البناء المؤسسي :

يعتبر العمل المؤسسي أحد مبادئ منتدى البوخابور التي تضمنتها رؤية ورسالة وأهداف المنتدى .
إن العمل المؤسسي ذو أهمية بالغة؛ لأنه ينقل العمل من الفردية إلى الجماعية, ومن العفوية إلى التخطيط, ومن الغموض إلى الوضوح, ومن محدودية الموارد إلى تعددية الموارد, ومن التأثير المحدود إلى التأثير الواسع.
لهذا سنقوم بعرض مختصرجداً لعناصر وأركان العمل المؤسسي والتي تشمل الآتي :
1-
الفكرة والهدف :

يجب أن يكون هناك فكرة ,ومبادئ , وقيم يسعى العمل المؤسسي لتحقيقها وأن يكون هناك حاجة وضرورة لتلك الفكرة أو الهدف, وأن يفهمها جميع الأفراد , وأن لا تبقى حبيسة رأس شخص واحد .
2-
المشروعية :

أن تكون الفكرة مهمة وتتوافق مع تطلعات المجتمع وتحظى بدعم القطاعات الشعبية حتى تكتسب المشروعية .
3-
التخطيط الإستراتيجي :
التخطيط الاستراتيجي، وهي عملية مستمرة تقوم بها المؤسسة فتشمل: دراسة الواقع وتشخيصه وتحليله لمعرفة نقاط قوتها ونقاط ضعفها والفرص المتاحة والمخاطر المحدقة بها, كما تنظر إلى العوامل البيئية المتغيرة الداخلية والخارجية, وتضع السيناريوهات والبدائل, وترسم المسارات الحرجة, وتتوقع البشائر والنذر, ثم تحدد رؤيتها, ثم تضع المراحل الاستراتيجية اللازمة للوصول إلى الأهداف الاستراتيجية ذات المدى البعيد.
4-
القيادة الجماعية لتحقيق الفكرة او الهدف :

حتى يمتلك الكيان المؤسسي القدرة على تحريك الناس وأن تكون تلك القيادة معروفة ومحترمة وتتمتع بالقدرات , والكفاءة , والأمانة , وأن تكون جماعية وأن يكون لديها القدرة على إتخاذ القرارات بدون مؤثرات خارجية .
5-
تبني نمط واسلوب إداري معين , وهيكل تنظيمي مناسب .

يقصد بأسلوب الإدارة: كيفية توجيه العملية الإدارية داخل المؤسسة وإداراتها الفرعية التابعة لها، وكيفية ممارسة السلطة, ونحن في المنتدى نفضل من بين الأساليب المتعددة في الإدارة : أسلوب الإدارة بالأهداف ومن الهياكل التنظيمية الهيكل الدائري ( وسيرد في مشاركات قادمة التحدث عن الاساليب الإدارية وانواع الهياكل التنظيمية ) .
6-
: توفر اللوائح والقوانين .

لا يجوز ان يترك العمل المؤسسي للممارسات العفوية , والإجتهادات الشخصية بل يجب ان يكون هناك قواعد ومحددات ,وسياسات وإجراءات , وخطوات تضبط مسار العمل بحيث تكون المحصلة تصب بإتجاه خدمة الأهداف .
7-
الخطط والبرامج :
لابد ان ينبع عن الفكر والتخطيط الإستراتيجي خطط محددة ومعتمدة تبين ماذا نريد ان ننجز ؟, وكيف ننجز ؟, ومن يقوم بالعمل ؟, وأين يتم ذلك ؟ , ومتى يتم تنفيذ تلك الخطط ؟ .
8-
إستقطاب الكوادر المميزة وتنميتها بشكل مستمر :
الإنسان هو رأس المال الحقيقي للمؤسسات , والمجتمعات .
9-
ضرورة وجود نظام للرقابة والمتابعة والتقويم المستمر

:عن طريق التغذية الراجعة للتأكد من سلامة التخطيط والتنفيذ.











 
التوقيع - محمود المشعان

أمنيتي أن أمزج ألوان العالم وأصبغ بها رؤيتي

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-11-2021   #6

محمود المشعان
المشرف العام

الصورة الرمزية محمود المشعان

محمود المشعان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 610
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المشاركات : 1,566
 النقاط : محمود المشعان is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

مزاجي:
افتراضي حب الوطن (قيم المنتدى) بقلم ثامر عبيد

[IMG][/IMG]












 
التوقيع - محمود المشعان

أمنيتي أن أمزج ألوان العالم وأصبغ بها رؤيتي


التعديل الأخير تم بواسطة محمود المشعان ; 03-12-2021 الساعة 03:20 PM
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرؤيا و الرسالة للمنتدى محمود المشعان ثوابت منتدى البوخابور 0 02-27-2021 11:44 PM
إقرأ هذه الرسالة وستشعر براحة كبيرة!!!!!!!!!!!!! ابو احمد إسلامي حياتي 14 03-19-2011 01:38 AM
المشتاقون للمنتدى ....كثيرون هشام ديوان البوخابور 11 09-25-2010 03:45 PM
إقرأ الرسالة إلى الأخير وتأكد إنك المستفيد(منقول للفائدة) عبدالسلام السمير إسلامي حياتي 4 07-13-2010 02:59 PM
أقرأ الرسالة الى النهاية وشوف الجدول بالاخير محمد عبود إسلامي حياتي 3 02-18-2010 04:34 PM


الساعة الآن 06:04 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+