عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /09-28-2010   #7

عثمان الغدير

عثمان الغدير غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 819
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : سوريا - دير الزور
 المشاركات : 1,160
 النقاط : عثمان الغدير is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


أعزائي وأحبتي


سأبدأ بمقتطفات مما قاله أخونا أبو عبدالله


موحسن مدينة صغيرة هادئة عرفت منذ القديم بمحبة أهلها


و تميزت عن باقي الجوار و تفوقت عليهم بأشواط كثيرة


و لكن بسبب قلة الموارد المالية و صغر مساحة الأراضي الزراعية اضطر أبنائها قديما إلى سلك دروب الدراسة و التعليم


و بالتالي حصولهم على شهادات عالية و جامعية


مما أكسب أبنائها تبوء مراكز عالية في الدولة و خلق انتشار واسع لشهرة مدينة موحسن في كافة أصقاع الدنيا . فكل مغترب من أبنائها هو سفير لها في الغربة ينشر ثقافة راقية و سمعة طيبة لأبناء موحسن


و لكن حاليا ما الذي اختلف و ماذا حصل هل هذا البركان توقف عن الثوران


هل وقفت مطامح أبنائها عند حدود معينة و بدأ الخط البياني بالهبوط أم مازال مؤشره يعتلي سلم التطور و الحضارة و هو مازال بخير


نعم موحسن اسم يحق لنا أن نفخر به فهو تاريخ وإرث تركه لنا اجدادنا وآباؤنا الذين تركوا بصمات واضحة لاتخفى على أحد


ذاع صيتها في بقاع واسعة من المعمورة .


ليس صدفة أو طفرة عابرة أكسبت موحسن هذه المكانة الرفيعة


بل ما فلعله أهلها وسجايا طبعهم وخصالهم الحميدة هي من أكسبهم هذا المجد وألبسهم ثوب العز.


أخي أبو عبدالله اسمح لي أن أوضح نقطة التميز لموحسن من وجهة نظري لكي لايفهمها البعض بغير مكانها.


موحسن كأرض مثلها مثل غيرها وأفرادها مثل غيرهم من بقية خلق الله ولكنهم تميزوا بأدبهم وأخلاقهم ومودتهم الصادقة وإخلاصهم في عملهم وحرصهم على القيام به بإتقان وحسن تعاملهم مع الآخرين وتواضعهم وهذا يشهد به كثيرون


أما من حيث الإقبال على الدراسة والتعلم وطلب العلم فقد ذكر بعض الأخوة مشكورين أن موحسن منذ بدايات القرن العشرين كان اقبالهم على العلم وتعلم القرآن حتى أنه كانت هناك بعض النساء الفاضلات تعلمن القرآن وقمن بتعليمه .


فالاقبال على الدراسة ونيل الشهادات لم يكن حكراً على مجموعة بعينها فقد برز كثيرون من أبناء الميسورون ومن أبناء الفقراء على حد سواء فبرز منهم كثيرون.


فمثلاً ذكر أحد الأخوة أن الدكتور علي اليوسف (من البوخابور)أول من حصل على شهادة الدكتوراه في الجبر الحديث على مستوى سوريا منذ عام 1969 وهذا فخر لنا جميعا


أقول إن أبناء موحسن كان لديهم هاجس حب العلم لأنهم يمتلكون وعي فكري عالي ومتقد.


هناك بعض الشباب لم تساعدهم الظروف على متابعة دراستهم ولكنهم استطاعوا أن ينجحوا في جوانب أخرى ويكونوا موضع تقدير واحترام .


أما المغتربون بكافة أطيافهم وشرائحهم (أوجه لهم تحية حب وتقدير) فقد كانوا على الدوام سفراء أمينون لنا رفعوا رؤوسنا عالياً سواء بكسبهم لثقة أصحابهم وزملائهم في العمل أو الدراسة في بلاد الاغتراب


وكذلك من خلال تعاملهم وانسجامهم الاجتماعي ومودتهم ومواقفهم المشهودة التي يرويها لنا الناس عنهم وسأذكر نقطة بسيطة على سبيل المثال (مايرويه لنا الحجاج عن أبناء البوخابور وما يقومون به اتجاه الحجاج البوخابور ومن معهم فيصبح عملهم موضع تقدير لكل البوخابور)


موحسن مازالت بألف خير وأبناء موحسن مازالوا على العهد وثقتنا وأملنا معقود عليهم فهم بناة المستقبل وعماده ورغم وجود بعض الملاحظات فهذا لايعني أننا انزلقنا في الهاوية صحيح أننا تكلمنا بصوت عل حول هذا الموضوع ولكن الغاية من هذا هو التنبيه السريع والمباشر لنبقى على الخط الصحيح .


موحسن القرية الصغيرة الوادعة في أوائل القرن العشرين أصبحت اليوم في القرن الحادي والعشرين مدينة مترامية الأطراف وهي الآن من الكبر والاتساع عشرات الأضعاف من حيث عدد السكان وما يوجد من أبناء موحسن اليوم خارج موحسن يساوي الموجود في موحسن أو يزيد عليه وهم متميزون من حيث الدراسة والعمل والأخلاق .


أعود وأقول موحسن وأبناء موحسن وأعني هذه الكلمة لأننا نفخر بموحسن وبكل من يسكن أو سكن في موحسن ونعتبرهم أهلنا وإخوتنا ونحن وهم سواء ونفخر ونعتز بهم


مازالت بخير وفيها الخير الكثير والدليل منتديات آل البوخابور ومافعلته خلال فترة قصيرة جداً وكل ذلك بجهود أبنائها المخلصين الغيورين .


وسنتابع معاً في مقال آخر إنشاء الله بانتظار مداخلاتكم ومشاركاتكم

تحياتي ومحبتي لكم









التعديل الأخير تم بواسطة عثمان الغدير ; 09-28-2010 الساعة 09:34 PM