:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
طاولات الخدمة من مفارش قصري (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 33 - الوقت: 06:12 PM - التاريخ: 09-25-2022)           »          شركة اللمسة لخدمات التنظيف في الاردن 0795296001 (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 29 - الوقت: 07:11 AM - التاريخ: 09-25-2022)           »          شاحن متنقل ( باور بانك ) من راف باور – بحجم صغير وخفيف بنفس حجم بطاقة صرافتك (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 74 - الوقت: 08:22 PM - التاريخ: 09-19-2022)           »          أغطية الكنبات من مفارش قصري (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 209 - الوقت: 06:27 PM - التاريخ: 09-04-2022)           »          المؤتمر الافتراضي العالمي الثالث لدعم منظومة الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 131 - الوقت: 05:08 PM - التاريخ: 08-28-2022)           »          بيّاك أكبر منصة الكترونية متخصصة بالقهوة وملحقاتها (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 145 - الوقت: 09:09 PM - التاريخ: 08-21-2022)           »          شركة جلي وتلميع الرخام الرياض (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 171 - الوقت: 10:46 AM - التاريخ: 08-08-2022)           »          دورات هندسة الميكانيك والهيدروليك 2022 | 2023 (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 209 - الوقت: 11:14 PM - التاريخ: 07-24-2022)           »          ما هو افضل شامبو للشعر : اعرف اقوى أنواع الشامبوات (الكاتـب : لمحترممم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 421 - الوقت: 07:00 PM - التاريخ: 07-17-2022)           »          السعادة (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 6 - المشاهدات : 4097 - الوقت: 11:33 PM - التاريخ: 05-25-2022)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > قسم الثقافة والشعر والآداب والطلاب والرياضة > مقهى طلاب البوخابور

مقهى طلاب البوخابور لأعزائنا الطلبة في موحسن الحبيبة وغيرهم طاولة للنقاش وتبادل المعلومات

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /12-22-2011   #1

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي خدمات جامعية لطلاب البوخابور

كافة الخدمات الجامعية
مشاريع تخرج
حلقات بحث عربي انكليزي
ترجمة انكليزي فرنسي
تحليل احصائي
وسائل تعليمية
وسائل ايضاح




بالنسبة لمشاريع التخرج موجودة بشكل كامل وموسع ملفات Word وورد












 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب

التعديل الأخير تم بواسطة ابو طلحة العمري ; 12-24-2011 الساعة 01:27 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-29-2011   #2

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي مشروع التخرج

أثر مؤسسات التنشئة الاجتماعية
على طفل الروضة
أولاً :
مقدمة حول التنشئة الاجتماعية.
الفصل الأول : ويتناول :
1- مرحلة دور الحضانة.
2- دور الحضانة ورياض الأطفال.
3- الغاية من مرحلة رياض الأطفال.
4- مرحلة رياض الأطفال.
5- أهداف الحضانة ورياض الأطفال.
6- الأهداف التربوية لرياض الأطفال.
7- أهمية رياض الأطفال.
8- تأثير رياض الأطفال والحضانة.
9- الكادر التعليمي في رياض الأطفال معلمة
مديرة
10- خصائص مناهج رياض الأطفال.
11- تأثير الحضانة والرياض على العمليات المعرفية للطفل.
12- طرق وأساليب تنفيذ البرامج المتكاملة لطفل الروضة.
13- أثر رياض الأطفال في التهيئة لدخول المرحلة الابتدائية.
الفصل الثاني : تعريف الأسرة وتتضمن :
1- تعريف الأسرة.
2- خصائص الأسرة.
3- وظائف الأسرة.
4- أساليب التنشئة الأسرية.
5- أهداف ومحتوى التنشئة الأسرية.
6- دور العلاقات الأسرية في التنشئة الأسرية.
7- الأخطاء التربوية الأسرية.
8- أسباب احتفاظ الأسرة بدورها الأساسي في التنشئة في الأسرة.
9- مراحل التنشئة الأسرية للأطفال.
10-العوامل المؤثرة على التنشئة الأسرية.
الفصل الثالث : جماعات الأقران وتتضمن :
1- تعريف جماعة الأقران.
2- مفهوم جماعة الأقران.
3- أهمية جماعة الأقران في حياة الطفل.
4- خصائص جماعة الأقران.
5- وظائف جماعة الأقران في مرحلة الطفولة.
6- أنواع الجماعات في الروضة.
7- العوامل المؤثرة في جماعة الأقران.
8- العوامل المؤثرة في تفاعل الطفل مع الجماعة.
9- أدوار جماعة الأقران التربوية.
10-أثر جماعة الأقران في عملية التنشئة الاجتماعية في مرحلة الطفولة.
11-تأثير جماعة الأقران على نمو الطفل اجتماعياً.
12-أثر جماعة الأقران في تكوين شخصية الطفل.
الفصل الرابع : ويتضمن وسائل الإعلام :
1- تعريف وسائل الأعلام.
2- دور وسائل الأعلام في التنشئة الاجتماعية.
3- دور وسائل الأعلام في تنمية الميول القرائية لدى الطفل.
4- الأساليب التي تستخدمها وسائل الأعلام في التنشئة الاجتماعية.
5- دور التلفاز في عملية التنشئة الاجتماعية.
6- الآثار الايجابية والسلبية للتلفاز في تنشئة الأطفال.
7- أثر الإذاعة في تنشئة الأطفال.
8- أثر الصحافة في تنشئة الأطفال.
9- ألعاب الحاسوب وأثرها على الأطفال.
10-أهداف صحافة الأطفال.
11-وظائف صحافة الأطفال.
الخاتمة : قائمة مراجع.
مقدمة البحث :
تقوم سلامة المجتمع وتقدمه وازدهاره على السلامة النفسية الاجتماعية لأفراده فالفرد هو الأساس وهو المحور والهدف والغاية المنشودة في أي مجتمع وحتى يكون هذا الفرد عضواً بارزاً في تحقيق التقدم الاجتماعي لابد من الاهتمام بالتنشئة الاجتماعية للفرد فالتنشئة من أدق العمليات وأخطرها شأناً في حياة الفرد والتنشئة عملية مستمرة لا تقتصر على مرحلة عمرية محددة وإنما تمتد من الطفولة إلى الرشد ووصولاً إلى الشيخوخة وهي عملية لا يمكن تجاوزها في أي مرحلة.
ومن أبرز مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأسرة والتي تعبر البيئة الاجتماعية الأولى التي ينشأ بها الفرد بالإضافة إلى فقد حدد التربية الروضة التي ينشأ بها الطفل من العام الأولى حتى الثالثة من عمره وبعد ذلك رياض الأطفال الذي يدخله الطفل من الثالثة حتى الخامسة من عمره وهناك مؤسسات عديدة للتنشئة الاجتماعية منها جماعة القران أي الرفاق وأيضاً وسائل الإعلام التي تبدأهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية بناءاً على الدور الذي تلبيه.
( كبارة - 2003 - ص 58 )
ولقد اتخذ مفهوم التنشئة الاجتماعية مصطلحات وأبعاد متعددة ومتنوعة بسبب تنوع واختلاف العلوم كل حسب تخصصه وكل وقف منظورة كعلم الاجتماع وعلم النفس والانتربولوجيا وعلم التربية وأطلق عليها تسميات مختلفة كالتعلم الاجتماعي والاندماج الاجتماعي والتطبع الاجتماعي ولا تخرج هذه التسميات في نظر علماء الاجتماع عن كونها عمليات وأي يتم من خلالها: أعداد الفرد ليأخذ مكانه في الجماعة التي ولد فيها.
( صماء 1997- ص 73 )
هي عملية تفاعل يتم عن طريقها تعديل سلوك الشخص بحيث يتطابق مع توقعات أعضاء الجماعة التي ينتمي إليها وهي العملية القائمة على التفاعل الاجتماعي التي يكتب فيها الطفل أساليب ومعايير السلوك والقيم المتعارف عليها في جماعة بحيث يستطيع أن يعيش فيها ويتعامل مع أعضائها بقدر مناسب من التناسق والنجاح.
( ياسين 1981– ص 59 )
أهداف صحافة الأطفال :
ترجع أهمية صحافة الأطفال إلى تمتعها بقدرة هائلة من التأثير في مجال تربية الأطفال والعمل على تزويدهم بالثقافة والمعرفة كما أنها تلعب دوراً هاماً في تقديم الخبرة الأولى للقرّاء والتذوق وتلخص أهدافه :
1- تستطيع من خلال موادها ومضمونها المبسط التي تنشره أن تقدم للطفل أصول المعارف.
2- يمكنها أن تعالج بعض المشكلات التي يتعرض لها الطفل في مرحلة عمرية مثل الأنانية.
3- لديها القدرة على تدريب الطفل على التعبير السليم وتنمية ملكة الإبداع.
4- تنشيط خيال الطفل وتغذية عقلية بالجديد والمميز.
5- تلعب دوراً هاماً للطفل عند إسهامها في تكوين للقيم الاجتماعية.
6- العمل على توسيع دائرة معارف الطفل.
7- محاولة استشراق الغد والتطلع إلى المستقبل وإعمال الخيال.
(عليوات , 2007, ص 56- 57)
وظائف صحافة الأطفال :
تقوم مجلات الأطفال أميزها من المجلات العامة والتخصصية بمجموعة من الوظائف :
1- الأخبار والإعلام : حيث تقوم صحافة الطفل بنشر الأخبار المختلفة والتي تتضمن مختلف العلوم الواقعة في اهتمامات الأطفال.
2- التوجيه والإرشاد : وذلك من خلال قيام مجلات الأطفال بالإجابة على التساؤلات والاستفسارات التي تدور في أذهان الطفل ويبحث لها.
3- التنشئة الاجتماعية : وتمثل في أمداد الطفل بالسلوكيات الإيجابية من عادات وتقاليد صحيحة تهدف خلق الشخصية الإيجابية.
4- السلبية والترفيه : وتحقق عبر القصص والمسابقات والألغاز والهويات المختلفة بصورة ممتعة ومسلية.
(عبد الحميد, 2007, ص 115- 116)
أثر الصحافة في تنشئة الأطفال:
- تنمية روح الانتماء للوطن والأسرة.
- تنمية عادات الطفل وميوله القرائية وقدرته على التحليل والتصور والإبداع.
- تنمية الطفل عاطفياً وعقلياً واجتماعياً وتنمية ذوقه من خلال تربية مراسه على تقدير مواطن الجمال الفني في الصور والرسومات والألوان.
- تنمية طرائق التفكير والتحليل والربط وإشباع حاجات الطفل الاستطلاعية.
( حواعدة ، 2006 ، ص 31 )
الأساليب التي تستخدمها وسائل الإعلام في التنشئة الاجتماعية للطفل :
- التكرار : إذ تحدد وسائل الإعلام إلى إحداث تأثير معين عن طريق تكرار أنواع معينة من العلاقات والشخصيات والأفكار والصور ومثل هذا التكرار في القصص والكتب المصورة ومجلات الأطفال والإذاعة والتلفزيون والسينما يعرف الأطفال أشياء كثيرة عن الحياة وعن مجتمعهم.
- الجاذبية : ومما يضاعف أثر التكرار تنوع الأساليب التي تشد الأطفال إلى وسائل الإعلام المختلفة وأساليب الجذب هذه قد بلغت درجة كبيرة من القوة وسوف تتزايد مع تقدّم التقنية وانتشار أدوات وأجهزة الإعلام الحديثة المتطورة وزيادة عدد من يتعرضون لها من الأطفال.
- الدعوة إلى المشاركة : قد يلجأ موجهو وسائل الإعلام إلى دعوة الأطفال إلى المشاركة الفعلية إذا كان هذا ممكناً أو المشاركة بالكتابة أو الرسم لإبداء رأي وحل مشكلة أو التعبير بالرسم أو بالكتابة عن موضوع معين.
- عرض النماذج : وهذه النماذج قد تكون شخصية يتمثل فيها سلوك معين لشخص يشمل مكانة اجتماعية معينة وقد تكون هذه النماذج مختلفة وأيّاً كان شكل هذه النماذج فإنها إمّا أن تكون موجهة فيتضمّن عرضها دعوة صريحة للإقتداء بها وإمّا أن تكون سلبية يتضمّن عرضها دعوة صريحة بنقدها وعدم تقليدها.
( الناصر ، 2004 ، 225 )
ألعاب الحاسوب وأثرها على الأطفال :
أصبح اهتمام الأطفال بألعاب الحاسوب أمراً مألوفاً للأسرة والمدرسة ومجتمع الرفاق، وبأتي ذلك من خلال منافع ألعاب الحاسوب للأطفال وإقبالهم عليها للأسباب التالية :
- تنمية القدرات العقلية للأطفال.
- إثارة الفكرة بمتابعة الألعاب وحل ألغازها.
- يعزز الثقة بالتكنولوجية الحديثة ويقدر دورها في إشباع رغباته وتحقيق حاجاته.
- الابتعاد عن الانحرافات الجدية لانشغال تفكير الطفل المتواصل بالألعاب الحاسوبية.
- تنمية الإبداع والابتكار في إيجاد ألعاب حاسوبية وتصميمها.
- إثارة روح التنافس بين الأطفال.
- يعتاد الأطفال دقة الملاحظة وسرعة البديهة.
- يعتاد الأطفال الهدوء والسكينة عند ممارسة بعض الألعاب.
مخاطر ألعاب الحاسوب على الأطفال :
فيما يلي عرض لبعض هذه المخاطر والتي منها :
- الساعات الطويلة التي يقضيها الأطفال أمام الحاسوب تضر بأبصارهم نتيجة الإشعاعات الضوئية المنبعثة من الشاشة.
- الاهتمام المتزايد بألعاب الحاسوب يشتت أذهان الأطفال عن متابعة تحصيلهم.
- تؤثر سلبياً على علاقات الطفل الاجتماعية بالانطواء والعزلة أمام الحاسوب.
- فراغ مضمون الألعاب من الفكر والثقافة واعتمادها فقط على اللهو وضياع الوقت.
- يضعف إدراك الطفل لحقائق الأشياء وطبيعتها.
- يكثر الشجار بين أطفال الأسرة للتنافس على ممارسة ألعاب الحاسوب.
( أبو معال ، 1997 ، ص 221 )
دور التلفزيون في عملية التنشئة الاجتماعية :
يكاد يجمع الجزاء اليوم على النظر إلى التلفزيون كأحد أهم الوسائل الإعلامية الفعالة في عملية صياغة الرأي العام وهندسة السلوك الإنساني ويذهب بعضهم إلى أن التلفزيون استطاع أن يحدث ثورة في أمزجة البشر وفي عادات الشعوب وثقافتها أن كان للتلفزيون قوة هائلة في التأثير في العقول والاتجاهات والقيم عند الراشدين فإن التصورات عن الأثر الذي يمكن للتلفزيون أن يحدثه في عقول الأطفال يندد لنا قاصرة عن بلوغ حقيقة ما يجري في الواقع ومن أجل التعبير عن أهمية التلفزيون بدأ المفكرون يستخدمون مفاهيم ومقولات أدبية بالغة الدلالة لوصف ذلك التأثير الذي يمارسه التلفزيون في حياة الأطفال.
لقد أطلق الباحثون الأمريكيون لقب (الأب الرومي للطفل) وأطلقوا عليه أطفال اليوم لقب (أطفال التلفزيون) أو جيل التلفزيون وهم يعنون بذلك أن الأطفال يتلقون تربيتهم على أيدي ثالوث تربوي يتمثل في الأدب والأم والتلفزيون وتبرز أهمية التلفزيون كأداة أساسية في عملية التنشئة الاجتماعية في ثلاث معاير أساسية.
أولها: الوقت الذي يقضيه الطفل في مشاهدة التلفزيون وتعلقه ببرامجه.
ثانيهما: الآثار التي يتركها التلفزيون في عقول الأطفال والناشئة عن طريق التعلم العرفي والموجه. (هاشم, 1970, ص 41)
ثالثهما: جاذبية التلفزيون وعنصر التشويق في برامجه وفي هذا الصدد يشير فخر الدين القلا في مقال له حول. (وسائل الإعلام وتربية الطفل)
إن مرض المعلومات السمعية والبصرية معاً يمكن أن يؤدي إلى رفع مستوى الاحتفاظ بالمادة المتعلقة إلى 50% وربما أكثر كما يشير القلا في مقال آخر إلى أن الأطفال يتفاعلون مع الصورة التلفزيونية فيقلدون الأصوات والأعمال بدرجة عالية من النشاط والانفعال وفي مكان آخر يبين أن الساعات التي يجلس فيها الأطفال لمشاهدة التلفزيون أكثر من عدد الساعات التي يجلسون فيها على مقاعد الدراسة وأن الطفل في استراليا يجلس أمام التلفزيون (2000) ساعة قبل أن يدخل المدرسة كما يشير العالم النفسي (هيمان) أن وسائل الإعلام تتدخل بشكل غير مباشر في عملية تنشئة الأطفال الصغار وذلك في صيغة معلومات ونصائح تربوية.
(أكرم, 1988, ص36)
الآثار الايجابية للتلفاز في تنشئة الأطفال :
- تعزيز مدركات الطفل الثقافية وتنميتها.
- يثري القاموس اللغوي والمعرفي للطفل ويثري خبال الطفل وتصوراته.
- تقديم الأنماط السلوكية والنماذج المثالية وتدريبه على الالتزام بالوقت.
- مساعدة الطفل في اختيار هواياته وصقل مواهبه وتعزيز ميوله.
- إكسابه الأدوار الاجتماعية والتربوية الايجابية عن طريق التقليد والتقمص.
- تعلمه العادات الصحية السليمة كالعناية بالأسنان.
(عبد الهادي, 2007, ص 251)
الآثار السلبية للتلفاز في تنشئة الأطفال :
- قضاء وقت طويل في متابعة التلفاز وعدم ترك وقت كاف للدراسة.
- يحد من انطلاق الطفل وحركته ولعبه.
- يوضع الطفل الجرة والقلق بين الوهم والحقيقة وقد يعرض الطفل للصدمة عن مشاهدة أفلام العنف.
- يساعد على السلبية والانعزالية حينما تتوافر ظروف معينة.
تعزيز الانحلال الخلفي والاجتماعي ويتم ذلك من خلال البرامج المناخية للعثمة والمتحررة من القيود الاجتماعية.
(عبد الهادي,2007, ص 250)
أثر الإذاعة في تنشئة الأطفال :
- إنارة النشاط الفعلي للطفل وتوسيع مداركه وتنمية تفكيره وحب الاستطلاع وزيادة ثقافته وقدراته اللغوية.
- تنمية ميوله واتجاهاته الايجابية.
- توسيع أفق الطفل الاجتماعي نحو البيئة المحلية والعالمية.
- تعزيز روح الانتماء للوطن.
- تنمية قدرات الطفل على الانتباه والإصغاء والتكرير والفهم والتحليل.
- الترويح وإدخال اليهمية والسرور إلى الطفل.
(حواعدة, 2006, ص 37)
تعريف وسائل الإعلام :
هي اتصال جماهيري, وهو التعبير الموضوعي عن عقلية الجماعة وروحها وميولها واتجاهاتها في نفس الوقت.
دور وسائل الإعلام في التنشئة الاجتماعية :
لقد أصبح لوسائل الإعلام المتقدمة أن تتجاوز حدود التوقعات العلمية الفاصلة بالدور الذي يمكن لها أن تلعبه في حياة المجتمعات الإنسانية واستطاعت وسائل الإعلام المعاصرة أن تتجاوز مهمتها الأساسية في تحقيق الاتصال بين الناس ونقل المعلومات وأن تتحول إلى عصب الحياة السياسية والاجتماعية والتربوية ولعل الدور المتعاضم لوسائل الأعلام يكمن في الجانب التربوي ولاسيما في إحدى العمليات الاجتماعية الهامة ألا وهي "التنشئة الاجتماعية" وتعرف التنشئة الاجتماعية بأنها العملية التي يتم فيها تشكيل شخصية الطفل عبر عمليات تفاعلية مع المحيط الذي يعيش فيه ليكون كائناً اجتماعياً وإذا كانت التنشئة الاجتماعية تنطوي على عملية دمج الفرد في المجتمع من جهة ودمج ثقافة المجتمع في الفرد من جهة ثانية فأنه يجب علينا أن نضع في حسابنا أهمية وسائل الإعلام في تحقيق التواصل الاجتماعي بين الأفراد وثقافة المجتمع وغني عن البيان أن وسائل الإعلام الجماهيرية تحتل اليوم دوراً متعاضماً في عملية التنشئة الاجتماعية إذ أصبحت تمثل الينابيع الأساسية التي يرشف منها الأطفال والناشئة القيم الاجتماعية والعادات والاتجاهات والمفاهيم والمعارف.
(صوالعة, 1994, ص 90)
دور وسائل الإعلام في تنمية الميول القرائية للطفل :
ميول القراء وعاداتها التي يكونها الطفل قبل التحاقه بالمدرسة تحدد بشكل واضح طبيعة النشاطات القرائية له عند بلوغ سن الرشد.
وهناك مجموعة من الوسائل التي تساعد في تنمية الميول نحو القراءة لدى الأطفال وقد صنفت هذه الوسائل بحسب المؤسسات الثقافية التي تنتمي إليها وهي المنزل والإذاعة المسموعة والتلفزة المرئية والمدرسة والمكتبات يمكن أن تساعد البرامج المذاعة عبر المذياع أو التلفاز في تكوين عادة القراءة لدى الأطفال شريطة أن تكون البرامج جيدة الأعداد والإخراج والتقديم فدور وسائل الإعلام المسموعة والمرئية يمكن أن يتسع ليشمل التعريف بالكتب وتقديمها وإجراء مسابقات في القراءة وعرض الكتب والقصص والتحدث عنها والإعلام لها الإعلان فقط عن أقيار الكتب التي تخرجها المطابع والتي تلغى إقبالاً من القراء فالبرامج الإذاعية للأطفال عن الكتب والقصص يجب أن تكون مستمرة ومشوقة وهادئة وأن تتحدث عن:
- كتب التراث يقصد تقديمها للأطفال وتعريفهم بها.
- كتب الأطفال العالمية التي لم تصل إلى أيديهم.
- كتب الأطفال العربية الجديدة منها والذي يعاد طبعه.
(الشماس, 2000, ص 163)
أثر جماعة الأقران في عملية التنشئة الاجتماعية في مرحلة الطفولة :
- تتميز جماعة الأقران في هذه المرحلة بأنها تشكل مجال جديد في عملية التنشئة الاجتماعية وذلك لتأثيرها الكبير في قيم الأطفال وعاداتهم واتجاهاتهم ومساعدتهم في توافقهم الشخصي والاجتماعي أثناء اللعب وخلال فترة النشاط في الروضة أو في المدرسة.
إذاً يتعلم الطفل من خلالها كيف يتعاون مع الآخرين وكيف يكون استقلالياً وكيف يتخلص من التمركز حول ذاته وغيرها كما يتعلمونها من الكبار وآبائهم وأمهاتهم وأقربائهم ومعلماتهم في رياض الأطفال والمدارس. ويتجسّد أثر جماعة الأقران في عملية التنشئة الاجتماعية من خلال المساعدة في النمو والمدارس. ويتجسّد أثر جماعة الأقران في عملية التنشئة الاجتماعية من خلال المساعدة في النمو الجسمي – عن طريق إتاحة فرصة ممارسة النشاط الرياضي والنمو العقلي عن طريق ممارسة الهوايات والنمو الاجتماعي عن طريق أوجه النشاط الاجتماعي وتكوين الصداقات والنمو الانفعالي عن طريق المساندة الانفعالية وتكوين معايير اجتماعية وتنمية الحساسية والنقد نحو بعض المعايير الاجتماعية للسلوك أو يعد القيام بأدوار اجتماعية جديدة مثل القيادة من أهم ما تقدمه جماعة الأقران للفروع.
( حمزة – 1979 ، ص72 )
- كذلك يتجلى أثر جماعة الأقران في المساعدة في تحقيق أهم مطالب النمو الاجتماعي وهو الاستقلال والاعتماد على النفس وإتاحة الفرصة للتجريب والتدريب على الجديد والمستحدث في معايير السلوك وتقليد سلوك الكبار وإشباع أهم حاجات الفرد إلى المكانة والانتماء ولإكمال الفجوات وملء الثغرات التي تتركها الأسرة المدرسية في معلومات الطفل بالإضافة إلى تحمل المسؤولية الاجتماعية – وقد أوضحت أبحاث ( تراشر ) أن أنواع الشلة وطبيعة الصحبة يتوقف على نوع وطبيعة الجيرة التي ينتمي إليها الطفل .....
- كذلك أوضحت الدراسات التي قام بها ( شريف مظفر ) أن مدى تأثير الفرد بالصحبة ومدى ما يتقبله من قيمها واتجاهاتها ومعاييرها كقيمه واتجاهاته ومعاييره هو أمر يتوقف على العلاقة بين الصحبة وكلما ازدادت درجة هذه العلاقة فهماً ازداد مدى تمثل الفرد لما اصطلحت عليه الجماعة من أنماط سلوكية وبإيجاز : يمكن أن نخلص إلى أهم ما تؤثره جماعة الأقران في عملية التنشئة الاجتماعية في مرحلة الطفولة من خلال النقاط التالية :
1- تنمية الشعور بالاستقلالية والاعتماد على النفس والقدرة على اتخاذ قرارات بسيطة.
2- إكمال ما ينقص الطفل من معلومات لا توفرها الأسرة.
3- تنمية الاعتراف بحقوق الآخرين.
4- إتاحة الفرصة للالتزام وتحمّل المسؤولية.
5- إشباع أهم حاجات الأطفال غير الأولية وهي الحاجة للشعور بالمكانة والانتماء.
6- الدخول في أدوار اجتماعية مثل الزعامة والقيادة.
7- إتاحة فرصة التدريب والتجريب وملاحقة التغيرات والألعاب الجديدة بعيداً عن رقابة الكبار.
8- ممارسة أدوار اجتماعية مثل حلم الأقران وإثارة الخلاف.
10-إتاحة الفرصة لتقليد سلوك الكبار في جو سمح أو فرح.
( فحول – 2005 – ص 64- 165 )
العوامل المؤثرة في تفاعل الطفل مع الجماعة :
1- العمر : إنّ سعي الطفل للمشاركة في أنشطة الجماعات ازداد عمره بالتالي يزداد تأثيرها عليه وتأثيره فيها ، ويتجلى ذلك تماماً خلال المراهقة.
حيث يلتزم أفراد جماعة الأقران بالطفال بثقافة الأطفال المتركزو حول الموسيقى والرقص
الأندية والمقاهي والأزياء التي تعد ثقافة جيلهم ومن هم أعمارهم.
وكلما ازداد التزامهم بهذه الثقافة نقص التزامهم بدور الطفل في الروضة ولكن عندما يكبرون ويصبحون عند نهاية المراهقة تقريباً تكون ثقتهم بقدرتهم على اختيار الأصدقاء وقد نمت وترسخت فتصبح جماعاتهم أكثر ديمومة وتنظيماً وقد تمتد في سنوات الرشد.
2- الجنس : إضافة للعمر يلعب الجنس أهمية كبيرة في الجماعات فكلما كبر الأطفال زاد تأثر أنشطتهم وطبيعة جماعاتهم بدور الجنس، ففي داخل الروضة تكون جماعات البنات أصغر من جماعة الصبيان، وتكون صداقات البنات أقوى وأعمق وأكثر تقيداً بالمعايير والقيم المحلية من صداقات الصبيان.
أمّا خارج الروضة فإنّ الذكور والإناث يشكلون كل وحدة في نهاية مرحلة الروضة أنماط مختلفة لتمضية أوقات الفراغ ترتبط بالجنس فالصبيان يهتمون بالرياضة والأشياء الميكانيكية بينما تهتم البنات بالخياطة والحياكة والطهي.
حتى أنّ الاهتمامات تختلف ضمن الميدان الواحد فالرياضة بالنسبة للبنات تعني السباحة بينما تعني للصبيان كرة القدم وغيرها إضافة لذلك إنّ ما يجذب البنت للجماعة هو اللقاء برفيقاتها للحديث عن نفسها وعملها ودراستها وما يجذب الذكر للجماعة فهو الرفاق وعلاوة على ذلك فإنّ الجماعات تعكس الوسط الذي تظهر فيه وتعكس الوسط الذي تظهر فيه وتعكس الدور الأدنى للمرأة الذي يعطيها إياه المجتمع.
3- الطبقة الاجتماعية : تؤثر على جماعة الأقران من حيث طموحاتها وعادتها وتقاليدها وأنماط حياتها وبخاصة الطبقة الوسطى التي يطمح لها أبناء العمال ويتمنى الحرية الموجودة فيها أبناء الطبقة العليا.
( أبيض – 1982- ص 169- 170 )
العوامل المؤثرة في تفاعل الطفل الروضة مع الجماعة :
حدد بيلز أربعة عوامل تؤثر في تفاعل الجماعة وحركاتها نحو أهدافها وهذه العوامل هي :
1- شخصيات الأطفال المشتركين في عملية التفاعل وأدوارهم التي يقومون بها.
2- الخصائص المشتركة بينهم التي تكون جزء من الثقافة العامة التي يعيشون فيها والثقافة الخاصة التي ينتمون إليها.
3- التنظيم العلائقي للجماعة أي ما يتوقعه الأطفال بعضهم من بعض فيما يتصل بعلاقاتهم الاجتماعية ومراكزهم وأدوارهم.
4- طبيعة المشكلة التي تواجه الطفل وما ينشأ عنها من أحداث تتغير وتتطور بتفاعل مع الجماعة.
( أبو جادو ، 1998- ص 93 )
أنواع الجماعات في الروضة :
إنّ المجتمع يشتمل على عدد كبير من الجماعات التي ترتبط ببعضها علاقات بطريقة معينة، وكل جماعة تتكون من عدد من الأطفال والفرد يكون في العادة عضواً في أكثر من جماعة، فكل منا ينتمي إلى الأسرة تسمى بالجماعة الأولية، وتتميز الجماعة الأولية بأن العلاقات تقوم فيها على أساس التفاعل وجهاً لوجه.
وفيها تقارب واستمرار وتآلف وصلات قوية وتعاون لمواجهة مطالب الحياة وكل منا له عمل في مؤسسة إنتاجية أو مصلحة حكومية تحكمها قوانين ولوائح خاصة تسمى الجماعة التي ينتمي إليها الطفل في هذه الحالة بالجماعة الثانوية وتكون العلاقات في الجماعة التي يعمل فيها علاقات عمل وقد تكون العلاقات رسمية منظمة بحكم اللوائح والنظم وتكون العلاقات غير شخصية وقد تكون العلاقات تلقائية غير منظمة كجماعة الأصدقاء وتكون العلاقات فيها شخصية.
( جابر – 2004- ص 11 )
أثر جماعة الأقران في تكوين شخصية الطفل :
يعد تفاعل الأطفال خلال سنوات الأولى جزءاً مهماً من حياتهم فيتشكل نتيجة تلك التفاعلات مدركات جديدة حول ذاتهم كما تحدد تشعييهم بين فئة أقرانهم ويكونون أساليب تعاملهم مع الناس وهذه الأحداث تلقى أثر في شخصية الطفل ويبقى إلى حياة المراهق والراشد.
1-أدراك الذات الشعبية : يغدو الأطفال واعيين للتمتر شخصية أقرانهم ويتعرفون على أقرانهم طبعاً لسماتهم البارزة فتكون تسمية من جانب أقرانه باسم جديد تعبيراً صريحاً لتقييمهم لها
2-الفردية والخضوع : تكون أساليب الأولاد في التعامل مع الآخرين والبحث عن تقبل الأفراد جزءاً مكملاً لشخصياتهم ويتحرك الأطفال عادة بسهولة لعلاقات التفاعلية.
3-الانتماء والاغتراب : تمثل العلاقات التفاعلية في الطفولة عاملاً هاماً في تحديد ما إذا كان الطفل سيميز إحساساً بالانتماء والاغتراب وتمكن الصداقة الأطفال من الإحساس بأنه ينتمي لمجتمع ما.
(مخول, 2005, ص 29,208)
تأثير جماعة الأقران في نمو الطفل اجتماعياً :
تؤثر جماعة الأقران سلبياً أو إيجابياً على أعضائها وفقاً لتكوينها ونوعية أعضائها وطريقها في تحقيق أدوارها فمن الناحية الإيجابية تؤثر على جماعة الأقران إذا كانت قيمتها إيجابية.
1-الاختيار الفهمي وقدرة الطفل على تحقيق ذلك الاختيار.
2- الحرك الاجتماعي للفرد وبخاصة إذا كان يتمتع بالمواهب فالموهوب من أبناء العمال يقوم بدعمة أصدقاؤه.
3- متابعة الدراسة ونوعها حين وجد أن شكل الجماعة ونوع الأصدقاء وطبيعة الصداقة أمور مهمة جداً.
4- التكيف التقني والاجتماعي من تغيرات الحياة وتقلباتها.
ومن الناحية السلبية :
1-عدم قدرة الطفل على التكيف في مجتمعه وبخاصة إذا كانت الجماعة ترفض الأهداف والمعايير.
2- جدية الفرد واهتمامه بنفسه وغيره فقد وجدت درامه بانكر أن جو القيم المنحرف الذي يسود الجماعة يجعل أعضاء الجماعة يتصفو بضعف العمل وانخفاض مستوى النظافة الشخصية واللباس.
3- أيضاً انتماء الطفل للجماعة ذات قيم معارضه تولد نسب من الغياب والترب فيما بعد.
(فهمي, 1974, ص 371)
3- الدور الأخلاقي :
وهو ناتج عن الدورين السابقين ومكمل لهما حيث تقوم جماعة الأقران بدور كبير في تنمية قدرة الفرد المنتمي إليها على الاعتراف بواجباته تجاه الآخرين مقابل الاعتراف بحقوقهم ومراعاتها باعتبار لأن ذلك يعد أساساً للتفاعل الاجتماعي.
فجماعة الأقران تسهم في تعليم الطفل كيفية تقييم الموضوعات الاجتماعية ذات الطابع الأخلاقي استناداً إلى العلاقة الوثيقة بين ما هو اجتماعي وما هو أخلاقي.
ولاسيما تلك الموضوعات المحرمة كالجنس وما يتعلق بها من أمور لا تستطيع مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأخرى (الأسرة والمدرسة) تعليمها بسبب التحريم أو عدم المعرفة العلمية بها أو الخوف من طرحها أمام الأطفال.

4- الدور التقدمي :أ
6- تمثل جماعة النظائر وحدة ثقافية: لأنها تعكس في أنشطة أعضائها وألعابها ثقافة المجتمع التي تحيط بها, فهذه الثقافة تحدد ألعابهم ولغة الحديث المتداولة في هذه الألعاب لا وتلك الأنشطة.
(عبود, 1990, ص 476)
4- أهمية جماعة الأقران في حياة الطفل:
1- ممارسة علاقات يكون بها مساوئ للآخرين بعكس علاقته مع أفراد الأسرة أو المدرسة فهي تساعده على استقلالية وتعطيه فرصة لتحقيق هوية مميزة ومكانة خاصة.
2- تشكل حصد للمعلومات غير الرسمية فجماعة الأقران أقدر على تناول بعض المعلومات بطرائق غير رسمية مثل بعض المواضيع التي يمنع بحثها في الأسرة كالخبن مثلاً.
3- تمثل ميداناً يجرب فيه أعضاؤه وعضلاته دون خوف من المعلم أو من الأب, وتساعد الطفل على اكتساب اتجاهات وأدوار اجتماعية مناسبة فجماعة الأقران لا تسمع بالتطرف أو الانحراف عن معاييرها ومنها وذلك عن طريق الثواب الاجتماعي كالعتبول والاهتمام والتقدير أو العقاب وبذلك فهي تساعد في تنمية الاعتراف بحقوق الغير.
4- تقدم نماذج شخصية للطفل يمكن أن تحتذي وتساعده على تنمية مفهوم الذات لديه, حيث تظهر عادة تقيمات واضحة وصريحة للأطفال بعضهم لبعض فالأطفال يستخدمون جماعة الأقران كمرآة لرؤية أنفسهم من خلالها إلا أن العلاقات بين الأقران ليست دائماً إيجابية من هذه الجوانب.
أ- السلوك العدواني كالضرب والاعتداء الجسماني والسخرية. ولذا فإن الأطفال المعتدى عليهم يتصفون بالخضوع والاستسلام والقلق والانعزال.
ب- وجود بعض الجماعات الفاسدة (السرقة والمخدرات) لذا يجب على المربين الاهتمام وعدم تمكين الأطفال من الاعتداء على غيرهم واكتشاف الجماعات الفاسدة لإصلاحها.
(صدالحة وآخرون,1994,ص 205-206)
5- أدوار جماعة الأقران التربوية :
1- الدور النفسي : حيث تعلم الجماعة الطفل بلوغ مستوى معين من الاستقلال الشخصي عن ممثلي السلطة ولاسيما الوالدان بالنسبة للطفل الناشئ وتكون لديه روابط عاطفية جديدة فيقتدي بنماذج مختلفة ويحرص على أن يحظى باهتمام أقرانه وقبولهم وينظر إلى نفسه مقوماً ومقدواً من خلال معايير الجماعة وقيمها. وهكذا تساعد جماعة الأقران في نمو شخصية الطفل وتربيته وهي توفر المناخ الاجتماعي الحر الذي يتيح للطفل التعبير عن نفسه ويزوده في الوقت ذاته بأنماط جديدة من القيم الاجتماعية والسلوكيات الخاصة بها كما تنمي الضمير الحي والروح الجماعية من خلال اللعب والمناقشة.
2- الدور الاجتماعي : توفر جماعة الأقران للطفل فرص اللقاء بالآخرين المتشابهين معه في العمر أو في التفكير فيتعلم منهم ويعلمهم بعضاً من العلاقات الاجتماعية وطرق التعامل على أساس الاحترام والمساواة من دون إكراه كما هو الحال في الأسرة أو في المدرسة فيكتسب الطفل من خلال ذلك كثيراً من الأدوار الاجتماعية كالقيادة أو المسؤولية أو التبعية أو المعارضة وبذلك تنتج الأدوار وفي هذه الجماعة من التحرية والممارسة.
2- خصائص جماعة الأقران:
على الرغم من التعريفات المتعددة لجماعة الأقران فإن معظم الباحثين الاجتماعيين يتفقون على طبيعة التفاعل بين أعضائها من خلال عملية التأئير والتأئر المتبادلة وبناء على ذلك تتمتع جماعة الأقران بالخصائص التالية.
1- المبل إلى التشكل على أساس الجنس الواحد (ذكور أو إناث) واعتماد أساس المساواة بين الجميع بالنظر إلى التقارب العمري والفكري والانفعالي فيما بينهم واستبعاد القربا. وتطبيق مبدأي الثواب والعقاب على الجميع.
(رحمة, 1999, ص 46)
2- قلة عدد أطفال هذه الجماعة وتمحورها حول لعبة أو نشاط وعدم استمراريتها لفترة طويلة حيث تتكون بحكم الجوار أو الانتماء المدرسي في مرحلة معينة, ولذلك فوجودها مرهون بوجود الأطفال الذين تتاح لهم فرصة الاحتكاك والتفاعل بمحض الصدفة.
3- اشتمال الجماعة على أدوار ثقافية اجتماعية بما في ذلك من اتجاهات وقيم ومعايير سلوكية مشتركة.
4- وجود أهداف مشتركة لهم يسعون لتحقيقها.
5- وجود نمط تفاعل ثابت ومنظم يؤدي إلى حدوث علاقات اجتماعية واضحة بين أفراد الجماعة وينتج عن ذلك قواعد سلوكية خاصة تنطبق على كل فرد فيها.
6- منح كبل طفل فيها إحساساً بالهوية والكيان وتعلمه الولاء والانتماء.
(الجيوشي وآخرون, 2002, ص 235-236)
7- وجود طريقة للاتصال, وخاصة اللغة المنطوقة.
(زهران, 1977, ص 25)
3- وظائف جماعة الأقران في مرحلة الطفولة :
1- ملء الثغرة الجيلية بين الأطفال وآبائهم وإكساب الأفراد خبرات معينة لا تستطيع الأسرة والمدرسة تقديمها للفرد نتيجة وجوده فيها لفترات طويلة.
2- الإسهام في تعليم أعضائها كيفية السلوك الاجتماعي وذلك بإعدادهم لحياة الراشدين وتزويدهم بالمهارات الضرورية للاختلاط بالآخرين وللاعتماد عل أنفسهم.
3- تعليم الفرد الأدوار الاجتماعية وبخاصة ما يتعلق منها بالجنس مثل معاملة الجنس الآخر بالطريقة المستقر عليها اجتماعياً.
4- بناء لشخصية الفرد الذي ينتمي إليها وذلك بإقحامه في تجارب يتعلم منها خبرات حياتية فردية واجتماعية تسهم في بلورة شخصية وإعداده واعداده لعالم الكبار.
5- تعطي الجماعة القوة والنفوذ للفرد فهي تسنده في سلوكه وتؤكد له ملكية أفعاله واتجاهاته
(وطفه, 2002, ص 65)
6- تهيء الجماعة وسطاً اجتماعياً يشبع فيه الفرد حاجاته ويمارس تأثيره الايجابي وفي هذا الوسط الاجتماعي يستجيب الأشخاص للاستجابات الشخصية التي تعبر عن العاطفة
(الراشدان, 1999, ص 136)
جماعة الأقران :
1- مفهوم جماعة الأقران :
مفهوم الجماعة ويشمل هذا المفهوم:
أ- مفهوم الجماعة :
إن كل من يتعامل مع الجماعة سواءً كان والداً أو مربياً أو قائداً رجل إعلام أو إحصائياً اجتماعياً حيث أنه يتحتم عليه لكي ينجح في عملية وفي أداء أن يتعرف على ماهية الجماعة ومن هنا يمكن تعريف الجماعة بأنها وحدة اجتماعية تتكون من مجموعة من الأفراد (اثنان فما فوقهما) بينهم تفاعل اجتماعي متبادل (يتبلور في الجماعة والإنسانية بوجود اللغة وهي أداة الاتصال الرئيسية) وعلاقة صريحة قد تكون جغرافية أو سلالية أو اقتصادية أو حدة الأهداف أو حدة العمل والشعور بالتبعية أو الشعور بالنوع أو الشعور بالانتماء أو إلى وحدة واحدة.
ويتحدد فيها للأفراد أدوارهم الاجتماعية ومكانتهم الاجتماعية ولهذه الوحدة الاجتماعية مجموعة من المعايير والقيم الخاصة بها والتي تحدد سلوك أفرادها على الأقل في الأمور التي تخص الجماعة سعياً لتحقيق مشترك.
(زهران, 1984, ص 65)
ويركز فريق آخر من المفكرين على التنظيم كعنصر أساسي في تعريف الجماعة نذكر من بين هؤلاء ارنولد جرين ثم فريد مان وهاولي ولا نذكر منحي جرين في تعريف الجماعة فيقولون بأنها (تنظيم يظم شخصين أو أكثر تربطهم روابط وعلاقات متبادلة ونظام من المعايير المشتركة)
(حسن, 1982, ص 250)
مفهوم جماعة الأقران :
وجد الطفل اجتماعياً فمن المستحيل تصور الإنسان بدون جماعة يؤثر فيها ويتأثر بها . وبما أن الجماعات مختلفة فإن العلماء يختلفون في تعريفها وتحديد مفهومها فالنفسيون يركزون في تعريفهم لها على البعد النفسي ويحددونها على أنها شخصان أو أكثر تجمع بينهم علاقة نفسية والاجتماعيون يعدون العلاقات الاجتماعية أساساً لها, ويعتبرونها كتلة بشرية لها تركيب معلوم يرتبط أفرادها ببعضهم ارتباطاً منظماً يعتمد على المعايير المشتركة والأخلاقيون يرون أنها عدد من الأشخاص تقوم علاقاتهم على مجموعة من الأدوار والمراكز المترابطة والذين يشتركون في قيم ومعتقدات معينة.
(وطفة, 2002, ص 161)
وتعرف جماعة الأقران:
بأنها هي الجماعة التي تشير إلى شخصين أو أكثر ويتميزون بالاشتراك في مجموعة شائعة من المعايير والمعتقدات والقيم التي توجد بينهم.... وتكون هذه الجماعة صغيرة وأفرادها في عمر متقارب أو في أعمار متقاربة جداً, في الروضة أو في المدرسة أو في الحي أو في مكان العمل وقد تكون من فئة اجتماعية واحدة.
مراحل التنشئة الأسرية للأطفال:
لم تختلف الآراء في وضع مراحل للتنشئة بعدما اختلفت في كون هذه المرحلة تتم في الطفولة للفرد محدود ولها نهاية أو تتميز عبر عمر الإنسان مستمر ولا نهاية.
1- مراحل التنشئة كعملية محدودة لها نهاية وهذه تقوم بثلاث مراحل:
أ- المرحلة الذاتية: إن الطفل في هذه المرحلة يتعلم أن يتكيف لمطالب جسمه وحاجاته البيولوجية والظروف البيئية المحيطة ويقبل المعاني التي يحدد الكبار للموافقة التي يمر بها كما يظهر ذلك عند معاملتهم له هنا يمكننا القول بأن الطفل يكيف نفسه لسلوك الكبار.
ب- المرحلة المطلقة: في هذه المرحلة يكسب الطفل المقدرة على الانتقال من مكان إلى آخر مستقلاً مبيناً من الكبار وعمره الحركي يمكنه من التعامل مع الأشياء ليه أكبر وحرية أكثر بعيداً عن مراقبة الكبار.
ج- المرحلة المشتركة للتعامل بين الطفل وبين غيره من الأفراد وفيه يكتسب الطفل اتجاهات الكبار نحو المواقف الهامة في حياته ومنها يتقبل الطفل فهمه والثابت لسلوك الأفراد إلى معرفة اتجاهات الأفراد السلوكية في المواقف المختلفة.
2- مراحل التنشئة كعملية مستمرة لا نهائية وتقوم بأربع مراحل:
أ- من الميلاد وحتى دخوله إلى الروضة الطفل في هذه الفترة لا يمارس عليه أي ضغوطات ويعيش بهدوء ويكون مهنته مولد الطفل تحتمل الأم رعايته ويعتمد عليها وتحقيق احتياجاته ولا يهمل واجباته الأسرية.
ب- في هذه الفترة تبدأ الأسرة معه بالسيطرة والضبط وتنوب الأم عن الأسرة وتحاول إعلاء سلوكه على سلوك اجتماعي نظراً لتعلمه بعض الأدوات.
ج- تبدأ إمكانات الطفل تنضج لتعميم الحب إلى أبعد من الأم ويبدأ الطفل إدراك كفرد من يكونون الأسرة ويعرف الأب.
د- يتوحد الطفل في هذه المرحلة (الفترة) مع الأب كموضوع جديد ويبدأ دور الأم في التعبير ويصبح والديا ويبدأ أنشوء الضمير ويصبح الأب والأخوة موضوعات عند الطفل.
يوسف عصام 1985: الأسرة ومشكلات الأطفال بيروت ط1
(يوسف 1985 ص 33)
أهداف ومحتوى التنشئة الأسرية:
هناك أهداف حددها بارسوتس
1- إعلاء رابطة الحب بين الطفل والأم وإقامة التزامات حول إمكانيات الانجذاب.
2- التنشئة الأسرية ترتبط بما تقوم بها من عمليات تعلم وبما يحتاج أن يعرفه الشخص.
3- تلقين الأطفال نظم المجتمع الذي يعيشون فيه منتقلين من التدريب بهذا المجتمع إلى الامتثال لثقافة المجتمع.
4- إكساب المرء نسقاً من المعايير الأخلاقية التي تنظم العلاقات بين الأفراد .
5- غرس القيم وأهداف الجماعة التي ينتمي إليها.
6- إكساب الأطفال المهارات المطلوبة للتوافق مع أفراد المجتمع وحصولهم على الأدوات التي تساعدهم على الاندماج.
(الخوالي، محمد علي 1981 قاموس التربية, دار العلم بيروت ط1)
(الخوالي, 1981, ص 117)
7- دور العلاقات الأسرية في التنشئة الاجتماعية:
1- يجمع الباحثون في مختلف الميادين على أهمية الدور الذي تلعبه الأسرة حياة الناشئة والأطفال هم بذلك ينطلقون من الأهمية الخاصة لمرحلة الطفولة.
2- تؤثر الأسرة في بناء شخصية الطفل بفضل عاملين أساسيين هما: العمر الكبير الذي يحققه الطفل خلال سنواته جسدياً ونفسياً.
(عبدالله, 1979, ص8)
ويستر البيولوجيا أيضاً إن دماغ الطفل يصل إلى 90% من وزنه في السنة الخامسة من العمر وإلى 95%من وزنه وفي العاشرة من العمر.
(الجيوشي, 1982, ص 27)
ويؤكد (غلين دومان) أن 89% من حجم الدماغ الطبيعي ينمو خلال السنوات الخمس الأولى.
وهذا من شأنه أن يؤكد أهمية مرحلة الطفولة المبكرة في حياة الإنسان على المستوى البيولوجي ومن المعروف أن نمو الدماغ أثناء الطفولة المبكرة يترافق بزيادة مرموقة في القدرات العقلية عند الأطفال ويرجع فرويد كما هو معروف الأمراض النفسية في مخاوف واضطرابات وعقد نفسية إلى مرحلة الطفولة المبكرة.
(عزت: 1970 ص 220)
8- الأخطاء التربوية الأسرية: الأخطاء التربوية كثيرة لا يمكن حصرها بصفحات وأمثلة كافية ولكن استعراض البعض منها لابد وأن يعطي توضيحاً لأساليب تربوية.
1- التدجين: لا يجوز تجين الطفل كما تدجن الحيوان لأن من شأن ذلك أن يجعل الطفل يكتسب مشاعر الرفض والكبت وهو نتيجة القلق ويؤدي إلى الثور من خلال شعوره بالغضب لذلك يجب على الأهل منح الطفل بعضاً من الحرية مع الإشارة إلى المفهوم.
2- الرفض هذا الرفض هو سمة عامة عند غالبية الأهل منهم يرفضون حتى التفاهم مع طفلهم ومن شأن هذا الخطأ التربوي أن يفقد الطفل ثقته بنفسه وأهله وهذا ما يدفع إلى علامة الحزن والأسى والكبت.
3- إهمال الطفل: إهمال الطفل نتيجة انشغال الأم بالأعمال المنزلية أو أو شغلها سبب عملها بالخارج أو سبب نشاط اجتماعي معين من شأنه أن يفقد الطفل ردود فعل تؤكد على نمو النفس الصحيح فينتج إلى الوحدة أو الحزن.
4- التربية القاسية: الفشل هو مصير التربية القاسية لذلك من الضروري تعديل النهج العام في التربية واعتبار أن التربية الصحيحة هي التي تقوم على مبدأ توجيه الطفل نحو التكامل عبر احترام ميوله ورغباته.
5- منع الطفل من مواجهة المشاكل: يعتقد بعض الآباء أن الأطفال لا يتمتع بالقدرة المعرفية الكاملة لحل مشكلة بنفسه لذلك يجب من الطفل مواجهة المشاكل.
(بولاحريقه ج1, ص 142)
خصائص الأسرة في التنشئة الاجتماعية :
* تتميز الأسرة من غيرها من مؤسسات المجتمع بعدة خصائص نذكر منها:
1- أنها تقوم على أساس الرابطة الزوجية بين رجل وامرأة يعترف بها المجتمع.
2- تنتج عناصر بشرية جديدة.
3- تقوم بين أفرادها مجموعة كبيرة ومعقدة من العلاقات الاجتماعية والتفاعلات النفسية.
4- يقوم بعض أفرادها على الأقل بنشاط اقتصادي لتغطية نفقاتها المادية.
5- تلبي الحاجات النفسية والاجتماعية والثقافية والمعرفية والترفيهية.......ألخ لأفرادها.
6- يسكن أفرادها مسكناً واحداً.
7- تقوم بدور أساسي بعملية التنشئة الاجتماعية.
6- وظائف الأسرة:
1- الوظيفة البيولوجية: فالعلاقة الشرعية – القانونية التي تربط الرجل والمرأة وتنظم العلاقات الجنسية بينهما في إطار ثقافة المجتمع وقيمته يتمخض عنها نتاج من العناصر البشرية الجديدة إرضاء لغريزة الأبوة والأمومة من جهة, ولرفد المجتمع بعناصر جديدة بغية تجديده واستمراره كوحدة بشرية متطورة من جهة أخرى.
2- الوظيفة الاقتصادية: وهي تتضمن كل نشاط اقتصادي يقوم به أفرادها أو بعضهم لتوفير الدخل اللازم لتغطية النفقات والتكاليف المادية التي تحتاجها الأسرة من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وغيرها من احتياجات مادية أخرى.
3- الوظيفة الاجتماعية: وهي تتمثل بتدريب الأطفال على الحس الاجتماعي ومراعاة الحقوق والواجبات وإعدادهم للأدوار المستقبلية لكي يكونوا قادرين على إقامة علاقات اجتماعية سليمة مع أفراد أسرهم بخاصة وأفراد مجتمعهم بعامة.
4- الوظيفة المعرفية: ويكون ذلك بتدريب الطفل منذ سنواته الأولى على العادات الفكرية الصحية كالتفكير والمحاكاة والتصرف الصحيح الذكي والواعي في المواقف المختلفة حتى لا ينحرف أو يتخلف عقلياً.
5- الوظيفة الأخلاقية: وهي تقوم على تعريف الأطفال بالمبادئ الأخلاقية والسلوك الأخلاقي المقبول اجتماعياً من خلال القدوة الحسنة المتمثلة بالأب والأم.
كما تقوم الأسرة بوظائف أخرى لا تقل أهمية عن الوظائف التي ذكرت كالوظيفة الجمالية التي تقوم على تنمية الحس الجمالي والفني عند أطفالها: والوظيفة الرياضية التي تعتمد على تنمية المهارات الحركية وغيرها والوظيفة الترفيهية التي تقوم على تعليم الأطفال كيفية استثمار الوقت الفراغ والاستمتاع بالطبيعة واختيار وسائل الترفيه وغيرها.
4- أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية :
تلعب الأسرة الدور الأكبر في تنشئة أطفالها وخاصة في مرحلة ما قبل المدرسة وتترك آثارها واضحة في شخصية الطفل حيث تقوم بعملية التنشئة الاجتماعية في محاولة لدمج الطفل في إطار المجتمع تسعى لتحقيق تكيفه مع معايير وأسس المجتمع الذي يحيا فيه وتدريبه على إتباع أنماط السلوك في المجتمع التي تصبح فيما بعد مكونات شخصية وكنا قد ذكرنا أن الأسرة تختلف في أساليب تنشئة أطفالها من مجتمع لآخر وحتى من أسرة لأخره ضمن المجتمع الواحد وتكاد تكون لكل أسرة أسلوبها الخاص في تنشئة الأطفال تميز بها عن غيرها.
ومن هذه الأساليب:
1- الأسلوب الديمقراطي: إن الأسرة الديمقراطية مشروع تعاوني يتعلم فيه أنهم مطالبون ببعض الواجبات بانتظام واتخاذ بعض قراراتهم بأنفسهم فيتعلمون أن الأبوين حقوق وامتيازات ولا ينظر المراهقون في مثل هذه الأسر أن يكونوا موضع الانتباه الدائم والعناية المستمرة وفي مثل هذه الأسر قد تقع الخلافات والاصطدامات لكنها لا تدوم طويلاً وتعالج بالمناقشة.
2- الأسلوب المتسلط: ومنه يسيطر الوالدان على الطفل في جميع الأوقات وفي مراحل نمو وينوبان عنه في القيام بما يحب أن يقوم هو به ويتحكمان في كل أعماله وتنمو عنده رغبة الاستقلال لكي يأخذ مكانه كفرد ناجح في المجتمع والتسلط والاستبداد وقد لا يأتي من كره أو نبذ الوالدين للطفل بل قد يكون ناتج عن اهتمام فقد اعتبر مخول أن الآباء يسيطرون على أطفالهم عندما
1- يصرون على الطاعة الكاملة.
2- يشرفون على اختيار أوجه نشاطهم إشرافاً دقيقاً.
3- يفرضون عليه أمثلة.
4- يزداد قلقهم عليه بسبب أمور تافهة.
5- يحمونه حماية مفرطة.
3- الأسلوب المتساهل: يقوم على أساس التسامح المعقول الذي يجعل تكيف الفرد أسهل تحقيقاً لأن هذا الأسلوب يعطي الفرد شعورا حقيقي بالأمن ويخلق جو يستطيع (حرمز, 1988, ص 203-204) فيه يتجه نحو الاستقلال الشخصي لتحرر التدريجي.
4- الأسلوب المتسبب: يقوم هذا الأسلوب على أساس الحرية المطلقة أو التساهل الزائد في التفاعل الوالدي مع الطفل وفيه لا يمارس الوالدان الضبط ولا يصفان مطالب الطفل ويعطي قدر كبير من الحرية ينظم سلوكه ولها مظاهر هي ترك الطفل دون تشجيع على السلوك المرغوب فيه أو الاستجابة له دون محاسبته على السلوك غير المرغوب فيه وترك الطفل دون توجيه أو إرشاد لما يجب أن يقوم به أن يتجنبه.
5- الأسلوب المتذبذب: يثير مصطلح التذبذب أو عدم الاتساق في أساليب التنشئة الاجتماعية والأسرية إلى عدم ثبات الوالدين في نظامهما أو سلوكهما فقد يعاقبان الطفل على سلوك وقد لا يعاقبانه وفي وقت آخر على نفس السلوك وقد ينشأ التذبذب أو عدم الاتساق الاختلاف بين الوالدين في معاييرهما وأسلوب تنشئة أطفالها فقد يكون الأب متسامي (حنون) بينما تكون الأم متسلطة وعنيفة وبالعكس كما يحدث التذبذب أو عدم الاتساق عندما لا يقبل الوالدان سلوكاً من أطفالهما وفي نفس الوقت يظهر علاقات ضمنية تدل على أنهما استحسنا هذا السلوك أي أن هناك اختلاف ما أجبر الطفل لفعله وعدم فعله وبين ما يرى والديه يفعلانه كذلك يدل عدم الاتساق.
(مخول, 2002, ص 203-204)
3- العوامل المؤثرة على التنشئة الاجتماعية في الأسرة :
1- العلاقة بين الوالدين: كلما كانت العلاقة منسجمة كلما ساعد ذلك في إيجاد جو يساعد على نمو الطفل وتكوين شخصية كاملة متزنة.
2- العلاقة بين الوالدين والطفل تعبر العلاقة الايجابية بين الوالدين والطفل التي تشمل الجو العاطفي المتسامح والحب والثقة والمشاركة والتعاون.
3- مركزه وترتيبه في الأسرة: أي يكون الطفل الأول أو الأكبر أو الأصغر أو الوحيد أو كونه غير شقي فالطفل الأول بعد الخبرة الأولى لدى الوالدين بالأطفال فيكون مجال للمحاولة والخطأ.
4- جنس الأبناء: تفيد نتائج الدراسات أن الآباء كانوا أكثر تسامحاً مع الأبناء الذكور منهم مع الإناث وإن الآباء أكثر ديمقراطية مع الأبناء الذكور.
5- حجم الأسرة أو أعداد أفرادها: تفيد الدراسات أن الأمهات الأكثر أطفالاً هن أكثر ميلاً لرفضهم وأول حماية لهم وأنهن في الأسرة متوسطة الحجم.
(العواملة, 2003, ص 195-196)
ومن العوامل الأخرى :
1- العامل الاجتماعي والاقتصادي للأسرة: تفيد نتائج الدراسات المختلفة أن أسرة الطبقة الدنيا أكثر ميلاً لاستخدام العقاب والتهديد والتخويف بينما يميل الطبقة المتوسطة إلى استخدام اسلوب النصح والإرشاد اللفظي أكثر من الطبقتين الدنيا والعليا.
ويلعب الوضع المادي للأسرة دوراً كبيراً على مستوى التنشئة الاجتماعية للأطفال وذلك في مستويات متعددة: على مستوى النمو الجسدي والذكاء والنجاح المدرسي وأوضاع التكيف الاجتماعي : وتبين الدراسات المتعددة أن الوضع الاقتصادي للأسرة يرتبط مباشرة بحاجات التعلم والتربية.
2- العامل الثقافي للأسرة ودوره في التنشئة الاجتماعية:
يتحدد العامل الثقافي في الأسرة على المستوى الإجرائي بمستوى تحصيل الأبوين المدرسي ومستوى الاستهلاك الثقافي الذي يتمثل في عدد الساعات التي يقضيها الأبوان في قراءة الكتب والمجلات كما في نوع المواد المقروءة. ولقد أبرزت الدراسات الجارية هذا الخصوص أن هناك تبايناً في أساليب التنشئة الاجتماعية بين الأسر تباين المستويات الثقافية للأم والأب. وقد تبين أيضاً أن الأبوين يميلا إلى استخدام الأسلوب الديمقراطي في التنشئة الاجتماعية وإلى الاستفادة من معطيات المعرفة العلمية في العمل التربوي كلما ارتفع مستوى المعرفي أو التعليمي.
(أسعد, 2005, ص 86)
الأسرة :
1- تعريف الأسرة : تعد الأسرة من أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية وأخطرها في حياة الأفراد فالطفل يكتسب معالم شخصية وخبراته الأساسية في أحضان الأسرة, وذلك حين يتعلم أول درس له في الحب والكراهية.
وتنبع أهمية الأسرة من أهمية مرحلة الطفولة الأولى حيث يؤكد الخبراء أن أهميته على مستوى نمو الطفل الفيزيولوجي والانفعالي والاجتماعي والمعرفي من العوامل الهامة التي تؤثر في عملية التنشئة الاجتماعية في إطار الأسرة يمكن أن نذكر
مركز الطفل بين إخوته كأن يكون البكر أو الوسط أو الأصغر أو إعمار الآباء والأمهات أو الظروف الاجتماعية والمادية والثقافية.....
(أسعد, 2004, ص 49)
- الأسرة بشكل عام: يعرف أوجيورن دنيكوف الأسرة (بأنها عبارة عن رابطة اجتماعية تتألف من زوج وزوجة أطفالها أو بدون أطفال وقد نكون أكبر من ذلك بحيث تضم أفراداً آخرين كالأجداد أو الأحفاد على أنه تكون مشتركين في معيشة واحدة وتعبر الأسرة عن طبيعة الثقافة السائدة في المجتمع بما تمارسه من قيم واتجاهات وعادات وفي ظل الأسرة يكتب الطفل الأساليب السلوكية ويتعرف عنها على أوجه الصواب والخطأ كما يتعلم منها فاعلية من واجبات ويقول غسان يعقوب: إن الإنسان أمن ثقافة الاجتماعية مجموعة المعايير والأعراف والأنظمة والقيم الدينية الاجتماعية والمحرمات القائمة في مجتمع معين ومن حيث المفهوم الإسلامي في الأسرة فمن الواضح أن الفكر الإسلامي لا يخالف الفكر الاجتماعي من حيث الفطرة الأسرية فالأسرة هي الوحدة الأولى للمجتمع وأولى المؤسسات التي يكون فيها العلاقات المباشرة والتي نشأ منها الفرد.
(طافر, 2003, ص 73-74)
2- أسباب احتفاظ الأسرة بدورها الأساسي في التنشئة الاجتماعية:
تعبر الأسرة الوحدة الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الفرد مما يجعل الطريقة التي يتفاعل أعضاؤها معه وتمثل النماذج التي ستشكل وفقاً لها تفاعلاته وعلاقاته الاجتماعية ويتأثر بها نمو اجتماعي والعاطفي ولهذا كله أثر في سبر عملية التنشئة الاجتماعية للفرد وتعد الأسرة النموذج الأمثل للجماعة الأولية الصغيرة ولتعاون والمستمعين بالدور والقرب والمواجهة.
(ظافر, 2004, ص 193)
أثر رياض الأطفال في التهيئة لدخول المرحلة الابتدائية :
تعبر هذه المرحلة التي يقضيها الطفل في الروضة مرحلة إعداد الطفل وتهيئته له لكي يدخل الحياة المدرسية المقبلة وكل تخطيط في مناهج الروضة وبرامجها يجب أن يقوم على هذا الأساس.
فالطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى مناخ ملائم الذي يكشف عن قدراته ومواهبه ويساعده في التفكير والمنظم والهادف كما يحتاج إلى العناية اللازمة والضرورية لتنمية قدراته الجسمية والنفسية والعقلية، ولذلك تعمل الروضة على إزالة ما قد يعترض الطفل من صعوبات أو ما يعتريه من خوف أو رهبة بسبب انتقاله من البيت أو الروضة ليجد نفسه في بيئة جديدة وبرعاية أناس غرباء لم يألفهم من قبل، وتستطيع الروضة أيضاً أن تقوي عند الطفل صفات الشجاعة والجرأة وتجعله في الوقت ذاته أكثر انضباطاً وميلاً لتقبل النظام والتقيد به والعمل على ترسيخه وتعميقه أهمية مرحلة الطفولة المبكرة عامة ورياض الأطفال خاصة.
( السناد 2005، ص 32- 40 )
(السناد، جلال، الروضة والمجتمع، مطبعة جامعة دمشق 2005 ط1، ص32- 40 )
الأهداف التربوية لرياض الأطفال :
1- أن يألف الطفل المدرسة وأنظمتها ويعتاد الغرباء في المجتمع المدرسي.
2- أن يعتاد الطفل على تقبل مشوار التربية الطويل والذي تعبر الروضة أولى خطواته.
3- أن يتقبل الطفل فكرة الانتقال من الألعاب التي هي لمجرد التسلية.
4- تنظيم تصريف طاقات الطفل وتوجيهها لتحقيق أغراض تربوية.
5- تهيئة الطفل للحياة الاجتماعية القائمة على احترام الطرف الآخر.
6- تدريب الطفل على التفكير المنطقي ليجني ثمار الألعاب التي يقوم بها.
7- تنويع خبرات الطفل وتهذيبها من خلال الأنشطة التي يمارسها.
8- البدء بتدريب الطفل على التذوق الموسيقي والآداب من خلال الأناشيد والعزف والرسم بالألوان.
(عبد القادر- شريف 2007 التربية الاجتماعية في رياض الأطفال المسيرة عمان ط1- ص165)
الغاية من مرحلة رياض الأطفال :
1- التحضير للحياة المدرسية : يتعلم الطفل كيف يسير داخل المجموعة في حياة منظمة لها متطلبات وأوقات وأنماط خاصة ويكون عليه الخضوع لنمط حياة جديدة.
2- التحضير لحياة الجماعة يكشف الطفل غيره في الروضة كما يحيا به هذا الغير فيساعد على تكوين شخصيته.
3- تعلم جديد إذا كانت الأنشطة التي يمارسها الطفل في مدرسته الأولى هي على شكل الألعاب فإنها بالمقابل بل تهدف إلى أشياء أخرى فمن خلال اللعب يتعلم الطفل كيف ينكر ويضع كل القدرات الجسدية.
4- التعبير الشفهي الكتابي يهتم المعلم بإيجاد أجواء تواصل وتبادل لغوي عبر الأعمال الفردية والجماعية فالتعليق على الحكايات والصور والألعاب والأغنيات يهدف إلى تعويد الطفل على الكلام وتحسين مخارج الحروف.
(كين، ديفيد 2005 موسوعتك في تربية طفلك، دار الأهلية للنشر والتوزيع عمان ط1، ص338)


طرق وأساليب تنفيذ البرامج المتكاملة لطفل الروضة:
تنظر التربية الحديثة إلى طفل الروضة كوحدة تتكامل فيها جميع جوانب النمو ولكي تتحقق هذه النظرة لابد من التركيز على عدة مبادئ فيها
أ- تنمية لجميع الجوانب شخصية طفل الروضة الجسمية والعقلية واللغوية و الانفعالية والاجتماعية ويتم ذلك من خلال استخدام طرق وأساليب تنفيذ البرامج المتكاملة.
ب- تنمية الأساليب الحياتية التي تساعد الطفل على التفاعل والتكيف مع مواقف الحياة اليومية وذلك من خلال تقديم برامج متكاملة التي توفر التوافق الحياتية.
جـ - تنمية النظرة المتكاملة للبيئة بما تحتويه من عناصر طبيعية واجتماعية متفاعلة مما يترتب عليها زيادة توافق الطفل للبيئة التي يعيش فيها.
مما سبق يتضح لنا أن توافر الخبرات التربوية الحياتية المتكاملة والمباشرة تعتبر الادارة التربوية الفاعلة التي تساعد طفل الروضة على النمو الشامل والمتكامل في جميع جوانب شخصيته كما أنها تساعده على التكيف مع البيئة والطبقة الاجتماعية.
ويتميز الأسلوب التكاملي في تنفيذ برامج طفل الروضة بما يلي:
1- طرق وأساليب تنفيذ البرامج تؤكد على وحدة المعرفة وتكاملها فتساعد طفل الروضة على إدراك العلاقات التي توجد بين جوانب المعرفة.
2- أسلوب التكامل ينظر إلى طفل الروضة على أنه كل متكامل ويسعى للمحافظة على تكامله كما يشجع حاجات الطفل ويراعي قدراته واستعداداته في ما تقدمه من أنشطة.
3- أسلوب التكامل يهتم بتقديم مواقف الخبرة التكاملية واستخدام أنشطة تعليمية متنوعة تحقق أهداف فأسلوب التكامل يهتم بجميع جوانب الخبرة في صورة سلوكيات حياتية يحتاجها الطفل في تفاعله مع بيئته.
(د.عاطف فهمي – معلمة الروضة – 2004 دار الحسيدة عمان ط1 ص37)
















 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أساليب الاقناع ما رأيكم بها ابو عمر منتدى المواضيع العامة 1 11-15-2011 12:31 AM
أسرار التفوق الدراسي عبدالرحمن الجاسم مقهى طلاب البوخابور 2 04-14-2011 11:59 AM
أسرار التفوق الدراسي للدكتور يوسف الخاطر عبدالرحمن الجاسم مقهى طلاب البوخابور 2 02-25-2010 08:51 PM


الساعة الآن 12:19 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+