:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
طاولات الخدمة من مفارش قصري (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 33 - الوقت: 06:12 PM - التاريخ: 09-25-2022)           »          شركة اللمسة لخدمات التنظيف في الاردن 0795296001 (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 29 - الوقت: 07:11 AM - التاريخ: 09-25-2022)           »          شاحن متنقل ( باور بانك ) من راف باور – بحجم صغير وخفيف بنفس حجم بطاقة صرافتك (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 74 - الوقت: 08:22 PM - التاريخ: 09-19-2022)           »          أغطية الكنبات من مفارش قصري (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 209 - الوقت: 06:27 PM - التاريخ: 09-04-2022)           »          المؤتمر الافتراضي العالمي الثالث لدعم منظومة الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 131 - الوقت: 05:08 PM - التاريخ: 08-28-2022)           »          بيّاك أكبر منصة الكترونية متخصصة بالقهوة وملحقاتها (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 145 - الوقت: 09:09 PM - التاريخ: 08-21-2022)           »          شركة جلي وتلميع الرخام الرياض (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 171 - الوقت: 10:46 AM - التاريخ: 08-08-2022)           »          دورات هندسة الميكانيك والهيدروليك 2022 | 2023 (الكاتـب : الغروووب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 209 - الوقت: 11:14 PM - التاريخ: 07-24-2022)           »          ما هو افضل شامبو للشعر : اعرف اقوى أنواع الشامبوات (الكاتـب : لمحترممم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 421 - الوقت: 07:00 PM - التاريخ: 07-17-2022)           »          السعادة (الكاتـب : محمود المشعان - مشاركات : 6 - المشاهدات : 4097 - الوقت: 11:33 PM - التاريخ: 05-25-2022)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > قسم الثقافة والشعر والآداب والطلاب والرياضة > مقهى طلاب البوخابور

مقهى طلاب البوخابور لأعزائنا الطلبة في موحسن الحبيبة وغيرهم طاولة للنقاش وتبادل المعلومات

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /12-22-2011   #1

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي مشاريع تخرج جامعة دمشق قريبا

كافة الخدمات الجامعية
مشاريع تخرج
حلقات بحث عربي انكليزي
ترجمة انكليزي فرنسي
تحليل احصائي
وسائل تعليمية
وسائل ايضاح




بالنسبة لمشاريع التخرج موجودة بشكل كامل وموسع ملفات Word وورد

جـــــامــــعـــــة دمـــــشــــق
كـــلــيــة الــتــربــيـة
قـــســـم مـعـلـم ـصف
السنة الرابعة


مشروع تخرج بعنوان :
التسرب المدرسي ودوره في عمالة الأطفال
بحث مقدم للحصول على درجة الإجازة في التربية
قسم معلم صف


العام الدراسي
2007-2008م

قال تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات
(صدق الله العظيم)
وقال صلى الله عليه وسلم :
من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة
قال عليه الصلاة والسلام:
(من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع)

فهرس البحث
الفصل الأول : (مشكلة البحث وإجراءاته)
- المقدمة .
- مشكلة البحث وأسئلته .
- أهمية البحث .
- أهداف البحث .
- فرضيات البحث .
- حدود البحث .
- الدراسات السابقة .
- التعريفات الإجرائية .
الفصل الثاني : (الإطار النظري)
- تعريف التسرب وأخطاره .
- العوامل التي أدت للتسرب وأسبابه .
- الآثار السلبية الناجمة عن ظاهرة التسرب المدرسي .
- دور الأسرة في علاج الظاهرة
- دور المعلم العلاجي لهذه الظاهرة .
- الأساليب التي اتبعتها وزارة التربية في معالجة مشكلة التسرب .
- تجربة القطر العربي السوري في معالجة التسرب ضمن الزامية التعليم .
الفصل الثالث : (الإطار العملي)
- طريقة لبحث وأدواته .
- حدود البحث .
- عينة البحث .
- تفريغ وتفسير البيانات .
- نتائج البحث .
- الرأي الشخصي .
- المقترحات .
- ملخص البحث .
- المراجع المستخدمة في البحث .
الملاحق
- ملاحظات حول ملئ الاستمارة .
- الاستبيان .












 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب

التعديل الأخير تم بواسطة ابو طلحة العمري ; 12-24-2011 الساعة 01:28 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-22-2011   #2

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي أثر الإعلام التلفزيوني على التحصيل الدراسي لطلاب الحلقة الثانية من التعليم الأساسي

الجمهورية العربية السورية
جـــامــــعـــــة دمـــــشـــق
كــلــيــة الـتربـيـة
قـسم مـعـلـم صــف
السنة الـرابعـة

" أثر الإعلام التلفزيوني على التحصيل الدراسي
لطلاب الحلقة الثانية من التعليم الأساسي "

بحث متقدم للحصول على درجة الإجازة في كلية التربية
قسم معلم صف

إ


العام الدراسي
2007-2008م

المخطط
الباب الأول
الفصل الأول
1. مشكلة البحث
2. أهمية البحث
3. أهداف البحث
4. أسئلة البحث
5. فرضيات البحث
6. مصطلحات البحث
7. أدوات البحث
8. حدود البحث
9. منهج البحث
الفصل الثاني
الدراسات السابقة
الباب الثاني
الفصل الثالث
الجانب النظري
 المقدمة
 وظائف التلفزيون التربوية.
 تأثيرات التلفزيون الإيجابية على الأطفال.
 تأثيرات التلفزيون السلبية على الأطفال .
 هل التلفزيون مخدر مؤذٍ ؟
 ماذا يحقق التلفزيون للأطفال ؟
 تأثير التلفزيون على الطفل.
 لماذا يشاهد الأطفال التلفزيون ؟
 الطفل و المدرسة و التلفزيون .
 العوامل المؤثرة في التحصيل الدراسي .
 موقف المدرسة من التلفاز و أثره على التحصيل الدراسي .
 الفترة الزمنية التي يقضيها الطفل في مشاهدة التلفاز و أثرها على التحصيل الدراسي .
 هل يفهم الطفل ما يشاهده ؟
 أثر البرامج التلفزيونية على التحصيل الدراسي .
 تأثير التلفزيون على شخصية الطفل .
 الفروق الجنسية في التحصيل الدراسي.
 من هم الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون في سن مبكرة؟
 كم يخصص الأطفال من الوقت في الأسبوع لمشاهدة التلفزيون؟
 ما هي العوامل التي تؤدي إلى التقليل من الاهتمام الموجه إلى التلفزيون؟
 أي نوع من البرامج يفضله الأطفال؟
 ما هو الذي يخيف الأطفال في برامج التلفزيون ؟
 نقد البرامج التلفزيونية المحلية والعربية الموجهة إلى الأطفال.
 أسس اختيار برامج التلفزيون المحلية الموجهة إلى الطفل .
 دور الأسرة في الاستخدام السليم للتلفزيون.
 نماذج مختلفة من عدة بلدان لأطفال قاموا بتقليد ما شاهدوه في التلفزيون.
 مشاهدة التلفزيون والتحصيل المدرسي.
الخاتمة .
الفصل الرابع
1. دراسة النتائج
2. خلاصة البحث
3. المقترحات
الفصل الخامس
1. المراجع
2. الملاحق

[/color][/COLOR][/B]












 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب

التعديل الأخير تم بواسطة ابو طلحة العمري ; 12-22-2011 الساعة 11:25 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-22-2011   #3

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي ثر أساليب التنشئة الأسرية في التحصيل الدراسي

جامعة دمشق
كلية التربية
قسم علم النفس




أثر أساليب التنشئة الأسرية
في التحصيل الدراسي
(دراسة ميدانية على عينة من طلاب المرحلة الإعدادية)
بحث مقدم لنيل درجة الإجازة في علم النفس





العام الدراسي
2008-2009

مخطط البحث
الفصل الأول: مدخل إلى الدراسة
1- المقدمة.
2- مشكلة البحث.
3- أهمية البحث.
4- أهداف البحث.
5- فرضيات البحث.
6- منهج البحث وحدوده.
7- مصطلحات البحث.
الفصل الثاني: الإطار النظري
أولاً: التنشئة الأسرية:
1- مقدمة.
2- أساليب التنشئة الأسرية.
أ – الأسلوب الديمقراطي.
ب- الأسلوب المتسلط.
ج- الأسلوب المتساهل.
د- الأسلوب المتسيب.
هـ- الأسلوب المتذبذب.
ن- الإعجاب الزائد بالطفل.
و- الحماية الزائدة.
ي- التفرقة أو التمييز بين الأبناء.
و- حسب الثواب والعقاب.
3- العوامل المؤثرة في التنشئة الأسرية وأساليبها:
1- الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
2- التوجيه القيمي للأسرة.
3- تركيب الأسرة.
4- نظريات التنشئة الأسرية:
- نظرية التحليل النفسي.
- نظرية الحرية المطلقة.
- النظرية السلوكية الاجتماعية.
- نظرية التفاعل الرمزي الاجتماعي.
ثانياً: التحصيل الدراسي:
1- معنى التحصيل وتعريفه.
2- أهمية التحصيل.
3- أهمية الدوافع في التحصيل الدراسي.
4- العوامل المؤثرة في التحصيل الدراسي:
أ – العوامل المتعلقة بالطالب.
ب- العوامل الاقتصادية والاجتماعية للأسرة.
ج- عوامل ترتبط بالمعلم والبيئة الصفية والمدرسية.
5- مشاكل التحصيل الدراسي:
أ – مشاكل عامة للتحصيل الدراسي.
ب- مشاكل خاصة للتحصيل الدراسي.
ثالثاً: العلاقة بين أساليب التنشئة الأسرية والتحصيل الدراسي:
الفصل الثالث: الدراسات السابقة
الفصل الرابع: إجراءات الدراسة والتطبيق.
- العينة.
- الأدوات المستخدمة في البحث.
- الأساليب الإحصائية.
- الدراسة السيكومترية:
1- الصدق.
2- الثبات.
الفصل الخامس: نتائج الدراسة وتفسيرها
- المراجع.
- الملاحق.


[/color][/COLOR]












 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب

التعديل الأخير تم بواسطة ابو طلحة العمري ; 12-22-2011 الساعة 11:25 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-22-2011   #4

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي أثر الخادمات الأجنبيات على التنشئة الاجتماعية

جـــامـــعـــة دمـــشـــق
كــلـيـة الـتربية
قسم الإرشاد


أثر الخادمات الأجنبيات على التنشئة الاجتماعية
دراسة ميدانية على عينة من الأطفال لنيل الإجازة في الإرشاد النفسي



العام الدراسي
2007-2008

مخطط البحث:
الفصل الأول:
ا- المقدمة
مشكلة البحث
أهمية البحث
أهداف البحث
فرضيات البحث
تعريف بالمصطلحات
الفصل الثاني: الدراسات السابقة
الفصل الثالث:
1- تعريف التنشئة الاجتماعية
2- أهداف التنشئة الاجتماعية
3- آليات التنشئة الاجتماعية
4- صفات وخصائص التنشئة الاجتماعية.
5- شروط التنشئة الاجتماعية
6- العوامل المؤثرة في التنشئة الاجتماعية.
7- وظائف الأسرة.
8- الأسرة ودورها في السلوك الاجتماعي للطفل
9- دور الأم في التنشئة الاجتماعية
10- اثر عمل المرأة على الأبناء.
11- الثقافة
12- الشخصية ونموها
13- اثر التربية الخاطئة على الأبناء
14- القيم والعادات الاجتماعية
15- السلك الخلقي والمثل عند الأطفال
16- سمات مرحلة الطفولة المبكرة
17- مظاهر النمو الأساسية لمرحلة الطفولة
الفصل الرابع:
1- خصائص الخادمات الأجنبيات
2- أسباب الاستعانة الخادمات الأجنبيات ومبررتها
3- العادات والأنماط السلوكية والقيم السائدة في مجتمع الخدامات
4- الآثار السلبية والمشكلات الناجمة عن استخدام الخادمة الأجنبية
5- أثار استخدام الخدامات الأجنبيات على الأبناء
6- السياسات البديلة لاستخدام الخادمة الأجنبية
الفصل الخامس:












 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-22-2011   #5

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي أثر جماعة الأقران في النمو الاجتماعي لتلاميذ المدارس الابتدائية في مرحلة من العمر (11-12)

جامعة دمشق
كلية التربية
قسم معلم صف




أثر جماعة الأقران في النمو الاجتماعي لتلاميذ المدارس الابتدائية في مرحلة من العمر (11-12)

مخطط البحث :
أولاً: التعريف بالبحث
1- المقدمة .
2- مشكلة البحث .
3- أهداف البحث .
4- فرضيات البحث .
5- أهمية البحث .
6- منهج البحث .
7- أدوات البحث .
8- حدود البحث .
9- مصطلحات البحث .
10- الدراسات السابقة
ثانياً: الجانب النظري
الفصل الأول : جماعة الأقران في المدرسة الابتدائية .
1- مفهوم جماعة الأقران .
2- الأنواع .
3- المحددات .
4- المؤثرات .
5- الوظائف .
6- الخصائص .
7- الدور الاجتماعي لجماعة الأقران .
8- وسائل جماعة الأقران في تحقيق دورها الاجتماعي .
9- أهمية جماعة الأقران .
الفصل الثاني: النمو الاجتماعي للطفل .
1- مفهوم النمو الاجتماعي .
2- الخصائص .
3- العوامل المؤثرة في النمو الاجتماعي .
4- مظاهر النمو الاجتماعي .
5- أهمية دراسة النمو الاجتماعي للطفل .
الفصل الثالث: أثر جماعة الأقران في النمو الاجتماعي للطفل .
1- أثر جماعة الأقران في تكوين شخصية الطفل .
2- دور جماعة الأقران في التنشئة الاجتماعية للطفل .
3- تأثير جماعة الأقران في نمو الطفل اجتماعياً .
- الخلاصة
ثالثاً: الجانب العملي
1-ً : بناء الأداة (الاستبانة) .
2- : تفريغ البيانات وتفسيرها .
3-: نتائج البحث .
- التوصيات والمقترحات .
- المراجع.
- الملاحق.













 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب

التعديل الأخير تم بواسطة ابو طلحة العمري ; 12-22-2011 الساعة 11:27 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-22-2011   #6

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي أثر الطبقة الاجتماعية في التحصيل الدراسي لطلاب الحلقة الأولى من التعليم الأساسي

قسم معلم صف
السنة الرابعة

أثر الطبقة الاجتماعية في التحصيل الدراسي
لطلاب الحلقة الأولى من التعليم الأساسي

بحث مقدم للحصول على درجة الإجازة في التربية
قسم معلم صف

إ


العام الدراسي
2007-2008

عنوان البحث
أثر الطبقة الاجتماعية في التحصيل الدراسي لطلاب الحلقة الأولى من التعليم الأساسي
أولاً القسم النظري
الجانب الأول:
1- المقدمة.
2- مشكلة البحث.
3- أهمية البحث.
4- أهداف البحث.
5- فرضيات البحث.
6- عينة البحث.
7- منهج البحث.
8- أداة البحث.
9- حدود البحث.
10- الدراسات السابقة.
11- التعريفات الإجرائية.
الجانب الثاني
أولاً: الطبقة الاجتماعية
- ماهية الطبقة الاجتماعية.
- محددات الطبقة الاجتماعية حسب آراء العلماء المختلفة.
- مؤشرات الطبقة الاجتماعية.
أ ـ الدخل.
ب ـ الثروة.
ج ـ نمط الاستهلاك.
ج ـ المهنة.
هـ ـ المركز الاجتماعي.
و ـ السلطة.
- حركة الطبقة الاجتماعية.
ثانياً: أثر الطبقة الاجتماعية بالتحصيل الدراسي لطلاب الحلقة الأولى من التعليم الأساسي
1ـ العوامل الاقتصادية وتأثيرها في التحصيل الدراسي لطلاب الحلقة الأولى من التعليم الأساسي:
- أثر العوامل الاقتصادية بالتحصيل في الطبقة العليا.
- أثر العوامل الاقتصادية بالتحصيل في الطبقة الوسطى.
- أثر العوامل الاقتصادية بالتحصيل في الطبقة الدنيا.
2ـ العوامل الاجتماعية وتأثيرها في التحصيل الدراسي لطلاب الحلقة الأولى من التعليم الأساسي.
3ـ العوامل الثقافية وتأثيرها بالتحصيل الدراسي لطلاب الحلقة الأولى من التعليم الأساسي:
- أثر العوامل الثقافية بالتحصيل في الطبقة العليا.
- أثر العوامل الثقافية بالتحصيل في الطبقة الوسطى.
- أثر العوامل الثقافية بالتحصيل في الطبقة الدنيا.
ثالثاً: الفروق بين الجنسين بالتأثر بالطبقة الاجتماعية.
ثانياً: القسم العملي:
1- منهج البحث.
2- المجتمع الأصلي.
3- عينة البحث.
4- أدوات البحث.
5- الفرضيات وتفسيرها.
ـ المراجع.
ـ الملاحق.

[/color][/COLOR][/SIZE][/B]












 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب

التعديل الأخير تم بواسطة ابو طلحة العمري ; 12-22-2011 الساعة 11:23 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-22-2011   #7

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي أثر المعاملة الوالدية على التحصيل الدراسي للطفل

فهرس الباب الأول
الإطار النظري
الفصل الأول
مقدمة
1ـ مشكلة البحث
2ـ أهمية البحث
3ـ أهداف البحث
4ـ الفرضيات
5ـ حدود البحث
6ـ منهج البحث
7ـ عينة البحث
8ـ أداة البحث
9ـ الأساليب الإحصائية المستخدمة في البحث
10ـ التعريفات الإجرائية للبحث
الفصل الثاني
ـ الدراسات السابقة
ـ أوجه الشبه والاختلاف بين الدراسات السابقة
ـ موقع الدراسة الحالية من الدراسات السابقة
الفصل الثالث
أساليب المعاملة الوالدية السوية
المقدمة
1ـ الاعتدال في المعاملة
2ـ التشجيع المستمر للطفل
3ـ توفير القدوة المناسبة
4ـ العمل على توفير الأمن والأمان للطفل
5ـالمشاركة في الرأي
6ـ التسامح
7ـ الثواب والعقاب
الفصل الرابع
أولاً: أنماط إساءة المعاملة الوالدية للطفل
المقدمة
1ـ التسلط
2ـ القسوة
3ـ الحماية الشديدة
4ـ التساهل
5ـالاهمال
6ـ التذبذب
7ـ التفرقة
ثانياً: النتائج المترتبة على إساءة المعاملة للطفل وعلى التحصيل الدراسي
أ ـ ضعف الثقة بالنفس
ب ـ الشعور بالإحباط
ج ـالعدوان
د ـ الشعور بالقلق
ه ـ المشكلات النفسية والسلوكية طويلة الأمد
الفصل الخامس
ـ تأثير الخلافات الأسرية على التحصيل الدراسي للأطفال
مقدمة
1ـ استقرار الحياة الأسرية
2ـ العلاقة الزوجية بين الأب والأم
3ـ الخلافات الأسرية والتأخر الدراسي
4ـ الخلافات الأسرية وأمن الطفل
5ـ كيف تتصرف حيال هذه الخلافات؟
الفصل السادس
تأثير غياب أحد الوالدين على التحصيل الدراسي لأطفالهم
مقدمة
1ـ غياب أحد الوالدين واستقرار الحياة الأسرية
2ـ غياب أحد الوالدين والتأخر الدراسي للطفل
3ـ ظاهرة غياب أحد الوالدين والحضور الفعلي للوالدين
4ـ أثر الطلاق على أبناء المطلقين
الفصل السابع
الثواب والعقاب
مقدمة
1ـ أنواع الثواب والعقاب
2ـ الشروط التي يجب توافر في الثواب والعقاب
3ـ هل للعقاب مكان في عملية التأديب؟
4ـ نتيجة التأديب
الخاتمة
الباب الثاني
الجانب العملي.
1ـ المجتمع الأصلي للبحث.
2ـ عينة البحث.
3ـ حدود البحث.
4ـ منهج البحث.
5ـ أدوات البحث.
6ـ إجراءات البحث.
7ـ نتائج البحث.
8ـالمقترحات والتوصيات.
الملاحق












 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-22-2011   #8

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي اثر جماعة الأقران في النمو الاجتماعي

عنوان البحث
اثر جماعة الأقران في النمو الاجتماعي
((دراسة ميدانية في في مدارس محافظة دمشق في منطقة ركن الدين ))
مشروع تخرج لنيل الإجازة الجامعية في كلية التربية

إ
العام الدراسي
2007-2008

فهرس المحتويات
الفصل الأول
التعريف بالبحث
1- مقدمة البحث.
2- مشكلة البحث.
3- أهمية البحث
4- أهداف البحث.
5- حدود البحث.
6- فرضيات البحث.
7- عينة البحث.
8- منهج البحث.
9- أدوات البحث.
10- مصطلحات البحث.
الفصل الثاني
الدراسات السابقة
2/1: الدراسات الأجنبية:
2/1/1 : دراسة روزاليندا وويلارد.
2/1/2: دراسة شيرلي ج.
2/2: الدراسات العربية:
2/2/1: دراسة ناديا الزعبي.
2/2/2: دراسة يونس (دامون).

الفصل الثالث
الجانب النظري
1- مقدمة .
2- جماعة الأقران مفهومها وميزاتها.
3- وظائف جماعة الأقران.
4- جاذبية جماعة الأقران وقوتها.
5- بنيان الجماعة.
6- بنيان جماعة الأقران.
7- الأدوار التربوية لجماعة الأقران ووسائلها في تحقيق أدوارها.
8- علاقة جماعة الأقران بالمجموعة أو الجماعة الصفية أو جماعة الصف.
9- التغيرات النمائية في جماعة الأقران: 9/1: مرحلة ما قبل المدرسة.
9/2: مرحلة السنوات المبكرة من المدرسة الابتدائية.
9/3: مرحلة الطفولة المتأخرة أو المراهقة .
10- العوامل المؤثرة في جماعة الأقران
11- شروط القبول في جماعة الأقران.
12- العوامل التي تساعد في تشكيل جماعة الأقران.
13- أثر جماعة الأقران في النمو الاجتماعي:
13/1: مظاهر النشاط في جماعة الأقران.
13/2: كيف تختار الجماعة أفرادها.
13/3: أهميتها وآثارها
14- دور جماعة الأقران في تنمية الشعور بالانتماء.
15- أساليب التنشئة الاجتماعية في جماعة الأقران.
16- خصائص جماعة الأقران.
17- التأثير العام لجماعة الرفاق على الطفل.
18- أشكال الجماعات وأنواعها ودورها في النمو الاجتماعي للطفل.
19- أثر جماعة الأقران على اكتساب الاتجاهات للطفل.
20- أثر جماعة الرفاق في إدراك الذات والشعبية للطفل.
21- استمرار جماعة الأقران.
الفصل الرابع
تصميم أدوات البحث
4/1: أهداف الاستلانة
4/2: خطوات إعداد الاستلانة
4/3: التأكد من صدق الاستلانة وثباتها.
الفصل الخامس
التطبيق الميداني
5/1: اختيار عينة التلاميذ.
5/2: خطوات التطبيق الميداني
الفصل السادس
تحليل النتائج وتفسيرها
6/1 تفسير النتائج المتعلقة بالفرضيات

الفصل السابع
خلاصة البحث والمقترحات
1- مقدمة.
7/1: نتائج البحث.
7/3: مقترحات البحث.
7/4: مراجع البحث.
7/5: الملاحق












 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب

التعديل الأخير تم بواسطة ابو طلحة العمري ; 12-24-2011 الساعة 01:29 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-22-2011   #9

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي ادارة المؤسسات التسويقية من منظور استراتيجي

الجمهورية العربية السورية
جامعة دمشق
كلية الاقتصاد
ماجستير ادارة الأعمال-سنة أولى
ادارة المؤسسات التسويقية من منظور استراتيجي


العام الدراسي : 2009 - 2010

مخطط حلقة البحث
(الفصل الأول )
• المقدمة :
لمحة عامة عن الإشراف التربوي .
- مشكلة البحث .
- أهمية البحث .
- أهداف البحث .
- أسئلة البحث .
- التعريفات الإجرائية .
(الفصل الثاني )
- الدراسات السابقة .
(الفصل الثالث )
• الجانب النظري :
- المعوقات الإدارية .
- المعوقات الاقتصادية .
- المعوقات الفنية .
- المعوقات الاجتماعية .
- المعوقات الشخصية .
- الحلول و المقترحات .


(الفصل الرابع )
• إجراءات البحث:
- حدود البحث .
- مجتمع البحث .
- عينة البحث .
- أدوات البحث .
- الأساليب الإحصائية .
- منهج البحث .
( الفصل الخامس )
- نتائج البحث .
- التوصيات والمقترحات .
- الرأي الشخصي .
- قائمة المراجع .



















 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-22-2011   #10

ابو طلحة العمري
عضو مشارك

الصورة الرمزية ابو طلحة العمري

ابو طلحة العمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 403
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المشاركات : 64
 النقاط : ابو طلحة العمري is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 14

افتراضي الإدارة الصفية والإدارة المدرسية

الفصل الأول
الإدارة الصفية والإدارة المدرسية
تهدف التربية إلى بناء الفرد الصالح ، من خلال إكسابه المعارف والمهارات ، وتنمية القيم والاتجاهات وتعديل السلوك ، فهي بذلك تعنى بجميع جوانب شخصية المتعلم العقلية والجسمية والاجتماعية والنفسية والسلوكية ، وذلك ليتكيف مع متطلبات الحياة التي أعد لها وفقاً لثقافة المجتمع وفلسفته وأيديولوجيته . وتقوم المدرسة بهذا الدور الهام من خلال التفاعل الإيجابي بين مجموعة الأفراد الذين يتواجدون بها ، وذلك من خلال ما يتم بها من عمليات إدارية وفنية ، تشكل في مجموعها مفاهيم الإدارة المدرسية .
وتشكل الإدارة المدرسية جزءاً من الإدارة التعليمية والتربوية ، إذ أن صلتها بها صلة الخاص بالعام ، فهي لا تشكل كياناً مستقلاً ، بل هي وحدة مسئولة عن تنفيذ سياسات الإدارة التربوية والتعليمية وأهدافها ، وبما أنها هي التي تسعى إلى تحقيق رسالة المدرسة من خلال تعاملها مع الطلبة فهي تتمتع بحرية كبيرة في التصرف واتخاذ القرارات .
مفهوم الإدارة المدرسية
هناك عدة تعريفات للإدارة المدرسية ومن أهم هذه التعاريف :-
" مجموعة من العمليات يقوم بها أكثر من فرد بطريقة المشاركة والتعاون والفهم المتبادل . وهي جهاز يتألف من مدير المدرسة ومن نائبيه والأساتذة والإداريين . أي كل من يعمل على النواحي الإدارية والفنية والذين يعملون في حدود إمكانياتهم على أداء الخدمات التي تساعد على تحسين العملية التربوية والتعليمية وتحقيق الأهداف الاجتماعية العامة بروح من التعاون والمشاورة وعلى أساس من العلاقات الإنسانية الصحيحة " (عابدين ، 2001 : ص54 ) .
ويورد ( ذياب ،2001 : ص98 ) تعريفاً بأنها " تلك الجهود المنسقة التي يقوم بها مدير المدرسة مع جميع العاملين معه من مدرسين وإداريين وغيرهم ؛ بغية تحقيق الأهداف التربوية داخل المدرسة تحقيقاً يتمشى مع ما تهدف إليه الأمة من تربية أبنائها تربية صحيحة وعلى أساس سليم ".
ويذكر (عابدين ،2001 : ص55 ) تعريفاً للإدارة المدرسية على أنها " مجموعة عمليات ( تخطيط وتنسيق وتوجيه ) وظيفية تتفاعل بإيجابية ضمن مناخ مناسب داخل المدرسة وخارجها ، وفقاً لسياسة عامة وفلسفة تربوية تضعها الدولة رغبة في إعداد النشء بما يتفق وأهداف المجتمع والدولة ".
كما تعتبر الإدارة المدرسية جزءاً من الإدارة التعليمية ، وعلى ضوء ذلك يمكن من خلال التعريفات السابقة تبني تعريف الإدارة المدرسية على النحو التالي :-
" عبارة عن نظام يقوم بعملية تخطيط وتنسيق وتوجيه يحدث داخل مؤسسة تعليمية يطلق عليها المدرسة ، وذلك وفقاً لسياسة معينة من أجل الوصول إلى أهداف تربوية عامة ".
العلاقة بين الإدارة التعليمية والإدارة العامة والإدارة المدرسية :-
هي عبارة عن علاقة الكل بالجزء . فالإدارة العامة هي الأم وأخذت منها الإدارة التعليمية والمدرسية مبادئها وقوانينها وأصولها . وقد تم الاعتراف بعملية الإدارة في مؤتمر براغ 1924 . فقد كانت الإدارة التعليمية جزءاً من الإدارة العامة إلى أن استقلت عنها . وأصبحت علماً قائماً بذاته في عام 1996 حيث بدأت مؤسسة " لكوج " الأمريكية تهتم بالإدارة التعليمية والمدرسية . فالإدارة العامة هي الكل بالنسبة للإدارة التعليمية والمدرسية فهي ظهرت أولاً ثم اشتقت منها الإدارة التعليمية والمدرسية .
الإدارة العامة : وتشمل الأعمال الحكومية - زراعية – اجتماعية – صناعية – تجارية - مالية – صحية – دفاعية – تعليمية .
الإدارة التعليمية : وهي تختص برسم السياسات العامة للتعليم ،وتقديم العون والإشراف والرقابة لتنفيذ هذه السياسات .
الإدارة المدرسية : وهي تقوم بتنفيذ السياسات التعليمية وترجمة النظريات إلى واقع ملموس .
وترتبط الإدارة المدرسية بالإدارة الصفية ارتباطاً وثيقاً ، حيث يتم تفاعل اجتماعي بين المعلم والطلاب في الغرف الصفية أثناء الموقف التعليمي ، وعليه فإن الإدارة الصفية تشكل محوراً هاماً لعناصر هذا التفاعل المثمر ، فهي عملية يتعامل معها المعلم باستمرار لتوفير مناخ مناسب يساعد على التعليم و التعلم ، فالإدارة الصفية الفاعلة تحقق أهداف التعليم الصفي بكفاية وفعالية ، وتحقق أهداف الإدارة المدرسية والإدارة التعليمية .
وتعرف إدارة الفصل بأنها " نظام فرعي لنظام الإدارة المدرسية ويعد الطالب والمعلم المدخلان الرئيسيان لهذا النظام بالإضافة إلى كافة العناصر المادية والبشرية التي يمكنها توظيفها سواء في داخل أو خارج المدرسة لتعينها على توفير بيئة دراسية ملائمة لاكتساب المهارات المعرفية والاجتماعية المختلفة بما يحقق أهداف العملية التعليمية ورضا المهتمين بها"

مفهوم الإدارة الصفية
تناول الأدب التربوي تعريفات متعددة للإدارة الصفية ، وتباينت وجهات النظر بتباين الآراء التي تبنت هذه التعريفات ، ومن هذه التعريفات:-
- تلك العملية التي تهدف إلى توفير تنظيم فعال داخل غرفة الصف من خلال الأعمال التي يقوم بها المعلم لتوفير الظروف اللازمة لحدوث التعلم ، في ضوء الأهداف التعليمية التي سبق له تحديدها بوضوح لإحداث تغييرات مرغوب فيها في سلوك المتعلمين تتسق وثقافة المجتمع الذي ينتمون إليه من جهة وتطور إمكاناتهم إلى أقصي حد ممكن في جوانب شخصياتهم المتكاملة من جهة أخري ( مرعي وآخرون ، 1986: ص12) .
- العملية التي تهدف إلى تنظيم الإمكانات المتاحة لتحقيق التربية المتكاملة لشخصية التلميذ داخل بيئة الصف بمعناه الواسع ، وتتضمن هذه الإدارة عدداً من العمليات المختلفة من تخطيط وتنظيم وتوجيه وتقويم للعمل والأفراد ( حجي ، 1999: ص9 ) .
- مجموعة من الأنشطة التي يستخدمها المعلم في تنمية الأنماط السلوكية المناسبة لدى التلاميذ وحذف الأنماط غير المناسبة ، وتنمية العلاقات الإنسانية الجيدة ، وإيجاد جو اجتماعي فعال ومنتج داخل الفصل والمحافظة على استمراريته (زيتون ، 1997 : ص423 ) .
- هي ما يقوم به المعلم داخل غرفة الصف من أعمال لفظية أو عملية من شأنها أن تخلق جواً تربوياً ومناخاً ملائماً ، والتي من شأنها أن تحدث تغييراً نحو الأفضل في سلوك المتعلم يفيد منه في حياته عن طريق ما يكتسبه من معارف ومفاهيم جديدة ومعلومات ومهارات ومثل وعادات تعمل على رفع كفايته لخوض غمار الحياة ، وتنمي ما عنده من استعدادات وميول وتصقل ما لديه من مواهب وقدرات .( عدس، 1995 : ص11 )
من خلال التعريفات السابقة للإدارة الصفية يتبين أنها :-
1- عملية ذات عنصر استمراري لتوفير التعلم الفعال والمنظم والإيجابي داخل الغرفة الصفية ، من خلال ضبط الصف وحفظ نظامه.
2- عملية تتضمن عدداً من العمليات المختلفة من تخطيط وتقويم للعمل والأفراد.
3- عملية يقوم بها المعلم لتوفير علاقات إنسانية جيدة داخل الصف وخلق جو اجتماعي تعلمي .
4- عملية تهدف إلى توظيف جميع الإمكانات المتاحة لتنمية جوانب شخصية المتعلم داخل الصف المدرسي .
5- عملية يشارك بها المتعلم بدور فاعل لتوظيف قدراته المعرفية والاجتماعية من أجل الاستعداد لخوض غمار الحياة .
6- عملية تهدف إلى توظيف قدرات المتعلم المعرفية والاجتماعية من أجل الاستعداد لخوض غمار الحياة .
ويمكن تعريف الإدارة الصفية بأنها :-
- " جميع الإجراءات المنظمة التي يقوم بها المعلم والمتعلمون لتوفير مناخ دراسي فعال داخل غرفة الصف ، يهدف إلى تحقيق الأهداف التعليمية وفق أنماط سلوكية مرغوبة ، تعمل على بناء شخصية المتعلمين بناءً شاملاً لتحقيق غايات وأهداف المجتمع الذي يعيشون فيه .

أهمية الإدارة الصفية
يجب على المعلم أن يهتم بإدارة فصله ، وذلك من خلال ممارسته لبعض المهمات التي توفر بيئة صفية ملائمة لتعلم فعال ، ذلك لأن للإدارة الصفية أهميتها في مدى الممارسة الفصلية للتعليم والتعلم ، والتي تكمن في أنها توفر جو أكاديمي من التفاعل الصفي بين المعلم والمتعلمين ، وتعمل على حفظ النظام وضبط الصف وفق خطة أعدها المعلم واستجاب لها المتعلمون .
كما أنها تساعد على تنمية الاتجاهات والقيم السلوكية المرغوبة لدى المتعلمين ، وتعمل على تحقيق الأهداف التربوية وصياغة التعلم في صورة نتاجات فردية وجماعية للمتعلمين ، وتعمل على تنمية الإحساس بالمسئولية والضبط الذاتي للمتعلمين ، والاحترام، وتقبل النقد البناء.( شفيق ، 1982 : ص 60 )
كما أنها تؤدي إلى توفير جو إنساني اجتماعي يسود غرفة الصف يعمل على تشجيع المتعلم ، وتجعل الطلاب أكثر شوقاً للدرس ، ومتابعة التحصيل وإثارة الدافعية لديهم. (مصطفي ،1997 : ص 34 )
وتسهم في أنها تجعل المعلم قادراً على تنويع نشاطاته الصفية واللاصفية ومراعاة الفـروق الفردية بين المتعلمين ، وتوفر فرصة لتعديل بعض السلوكيات غير المرغوبة لدى بعض المتعلمين . ( الزيود و آخرون ، 1989: ص69 ) . الأمر الذي يحقق ذات المعلم ويبرز قدرته على امتلاك كفايات مهنية واجتماعية وشخصية .

خصائص الإدارة الصفية
الإدارة الصفية تشترك مع ميادين الإدارة الأخرى ، في أنها تهدف إلى بلوغ أفضل النتائج بأقل كلفة من الوقت والجهد معاً إلا أن لها بعض الخصائص المميزة لها ومن أهمها :-
1- تعاملها مع جوانب متعددة :-
تتناول الإدارة الصفية جوانب متعددة يتعامل معها المعلم وهذه الجوانب هي:-
أ- غرفة الصف.
ب- الطلاب وأولياء أمورهم.
ج- مدير المدرسة والهيئة التدريسية .
د- المنهج الدراسي.
أ- غرفة الصف :-
المعلم الناجح في إدارته الصفية لابد أن يهتم بغرفة الصف حيث يقضي فيها هو والمتعلم معظم اليوم الدراسي ، ولذلك لابد من توجيه العناية بنظافتها من قبل الطلاب أو المستخدمين والاهتمام بتهويتها وطلائها وإضاءتها وإيجاد الوسائل المريحة فيها ؛ ليوفر المعلم بيئة مادية لها انعكاسات إيجابية على صحة الطلاب ، وبالتالي على قدرتهم على التفاعل والتحصيل والإنجاز والتعلم . (الزيود ، 1989: ص20 )
ب- الطلاب وأولياء أمورهم :-
على المعلم أن يهتم بالطلاب من حيث تنظيمهم المريح داخل الصف ، والعمل على تفهم المشكلات السلوكية والاجتماعية والاقتصادية التعليمية لديهم ، والعمل على معالجتها ، كذلك يجب عليه أن يراعي الفروق الفردية بينهم بتنوع الوسائل والأساليب والأسئلة ، بما يتناسب مع قدرات الطلاب واستعداداتهم وميولهم واتجاهاتهم ، ووفقاً لذلك لابد للمعلم من التعامل مع أولياء أمور الطلبة ، للوقوف على مشكلاتهم والعمل بشكل متعاون على حلها أو معالجتها مدرسياً وأسرياً .
ج- مدير المدرسة والهيئة التدريسية :-
المعلم الناجح هو الذي يجيد التعامل البناء مع مدير المدرسة والهيئة التدريسية لحل مشكلات الطلاب المختلفة التحصيلية والسلوكية ، وذلك بالوقوف على آراء المعلمين الآخرين الذين يتعامل معهم الطلاب والاسترشاد برأيهم ، كما يجب على المعلم أن يتعاون بشكل بناء وهادف مع مدير المدرسة والهيئة التدريسية في جميع الأمور التي تتعلق بالبيئة المدرسية .
وفي المقابل فإن على مدير المدرسة أن يستجيب لمطالب المعلم بخصوص ما يتعلق بأمور تهم حجرة الصف أو الطلاب أو أولياء أمورهم ، ويعمل ما في استطاعته وقدراته ومسئولياته وواجباته على حل المشكلات التي تعترض المعلم أثناء عمله ، وذلك عندما يطلب المعلم منه المشورة والمساعدة
د- المنهج الدراسي :-
يقوم المعلم في الصف بالتعامل الفعال مع الطلاب من خلال المنهج المدرسي ، فهو المسئوول عن تنفيذه وهو المخول بمعرفة أثر هذا المنهج على الطلاب ومدى تلبيته لاحتياجاتهم ومدى تجاوبهم معه ، وتفهمهم له ، كما يستطيع المعلم من خلال هذا التعامل مع المنهاج أن يقوم بتقويم نتاجات التعلم والوقوف على مستوى تحقق هذه النتاجات ، كما يقوم بإعداد وتوظيف الوسائل التعليمية اللازمة واختيار الأساليب الملائمة لطلابه ومتناسبة مع المحتوى التعليمي ، كما يستطيع أن يضيف ما شاء من الأنشطة الصفية واللاصفية التي تناسب المحتوى الذي يقوم بتدريسه ، ويؤدي المعلم تجاه ذلك دوراً بارزاً في تزويد مدير المدرسة والمسئولين التربويين ومديرية المناهج بملاحظاته ومقترحاته لتأخذ طريقها الصحيح لتعديل وتطوير المناهج المدرسية .
2- الإدارة الصفية تتسم بالعلاقات الإنسانية :-
العلاقات الإنسانية في الإدارة الصفية أمراً لا يمكن الاستغناء عنه ، وذلك لبلوغ الأهداف التي يسعى إليها المعلم في الصف ، كما أن من واجب المعلم أن يعمل على تنمية العلاقات الإنسانية مع طلابه بشكل سليم من جهة ومع طلبته بعضهم ببعض من جهة أخرى ، وبين المعلمين أنفسهم من جهة ثالثة ، ومع أولياء الأمور كذلك ، على أن يسود هذه العلاقات الاحترام المتبادل وأن تقوم على أساس من التفاعل المثمر والبناء المستمر (مرعي وآخرون ، 1986 :ص42 ،43) .
ويجب على المعلم أن لا يسمح للطلاب بالتقاعس عن إنجاز الأعمال والقيام بواجباتهم المترتبة عليهم ، أو التعدي على بعضهم بدافع الحرص على العلاقات الإنسانية مع الطلبة.
3- صعوبة قياس وتقويم التغير في سلوك الطلاب :-
يواجه المعلم صعوبة في قياس مدى ما حدث من تغير في سلوك طلبته ، وتقويم ما امتلكه الطلاب من معارف ومهارات وقيم واتجاهات ، وذلك لصعوبة تحديد أداة القياس التي يريد أن يستخدمها ، وكذلك صعوبة تصميم هذه الأداة وطريقة بنائها والمعايير التي تعتمد عليها ، ذلك لأن المتعلم لا تؤثر في تعلمه المدرسة فقط ، ويذكر (مرسي ، 2001 : ص25) أن مؤسسات أخري اجتماعية تربوية في المجتمع تؤثر في النمط المعرفي والسلوكي للطلاب ، وبالتالي تؤثر في إنجاز المعلم ، ولا يظهر أثر التعلم ومجهود المعلم ونتاج عمله في وقت سريع ، بل يحتاج إلى مزيد من الوقت والجهد والمتابعة ، أو زمن طويل ليصبح التغير في سلوك المتعلم سلوكاً دائماً.
4- الاهتمام بالتأهيل العلمي والمسلكي للمعلم :-
يحتاج المعلم لممارسة الإدارة الصفية كفاية خاصة حتى ينجح في أدائها ، وذلك لتعقد المهام التي ينفذها المعلم داخل الغرفة الصفية ، ومهام التدريس ، والتعامل مع الطلاب ، والمناهج ، وتوفير العلاقات الإنسانية في المناخ الصفي والمدرسي . (عدس ، 1995: ص 13)
وعلى ذلك يجب أن يكون المعلم معداً إعداداً علمياً ومسلكياً جيداً ومناسباً بشكل يتلاءم مع المهمة التي يقوم بها حتى يشعر بالطمأنينة والراحة وحسن الأداء والنجاح في مهنة التدريس .
5- الاعتماد في بلوغ الأهداف على أكثر من جهة:-
تتعامل الإدارة المدرسية مع المتعلمين داخل غرفة الصف ، ومن أجل استمرارية تحقيق أهدافها التي تسعي لها لابد للإدارة الصفية أن تتعامل مع الأسرة ومع المؤسسات الاجتماعية الأخرى القائمة في المجتمع وتتأثر بها ، مثل النوادي والجمعيات والمؤسسات الإعلامية ( الصحافة ، الراديو ، التلفزيون ) والتي لها علاقة بصورة مباشرة أو غير مباشرة في تربية الأبناء وتنشئتهم ، وذلك بغرض التنسيق والتعاون وتكامل أدوارها معاً ، حتى لا يكون هناك تناقض وتعارض بين ما يقدمه المعلم داخل الصف وبين ما تقدمه هذه المؤسسات ( حيدر ،1991 :ص 165) . فالبلبلة والتخبط والصراع والفوضى تؤثر في حياة المتعلم وتعلمه في المدرسة ، بل وعلى نمط حياته الاجتماعية ، وتفقد المدرسة مصداقيتها في تحقيق أهدافها.

أنمـاط الإدارة الصفيـة
يمارس المعلمون أنماطاً مختلفة من الإدارة الصفية داخل غرفة الصف وأهم هذه الأنماط ما يلي :-
1- النمط التسلطي :-
في هذا النمط من الإدارة يحاول المعلم استغلال وظيفته واستخدام أساليب القهر والإرهاب ، ويهتم بالمحافظة على الوضع التعليمي كما هو متعارف عليه ، ويقاوم أي محاولة للتغيير ، بل يعتبر هذه المحاولة تعدياً على سلطته ونفوذه ، لذا يقوم المعلم بممارسات تتسم بالاستبداد بالرأي وعدم السماح للطلاب بالتعبير عن آرائهم ، واستخدام أساليب الفرض والإرغام والإرهاب والتخويف ، وعدم السماح للطلاب بالنقاش أو الاعتراض .
كما أن المعلم يفرض على الطلاب ما يجب أن يفعلوه وكيف يفعلونه ومتى وأين ؟ ، ولا يحاول التعرف على الطلاب ولا يبذل جهداً لمعرفة مشاكلهم ، ولا يؤمن بالعلاقات الإنسانية بينه وبينهم ، ويمنح القليل من الثناء لاعتقاده أن ذلك يفسد الطلاب .
كما أنه يعتقد أن الطلاب لا يوثق بهم ، إذا ما تركوا لأنفسهم بدون نظام حازم ، ولذلك يحاول أن يجعل الطلاب يعتمدون عليه شخصياً وباستمرار وفي كل أمر ، ويقرر متي يعزز ويستخدم حكمه الشخصي في ذلك ، وهو الذي يضع أهداف التعلم واستراتيجيات التعليم ولا يثق بقدرات الطلاب . (زيتون، 1997 : ص493)
أثر النمط التسلطي على الطلاب :-
يؤثر النمط التسلطي في سلوكيات وقدرات واتجاهات الطلاب بشكل مباشر وقد يظهر ذلك على إحدى الصور التالية :-
1. فقدان الطالب الأمن والطمأنينة ، ويجعله يعيش في جو قلق وخوف.
2. إضعاف ثقة الطالب بنفسه ، وقدرته على تحمل المسئوولية.
3. يقتل طموح الطالب ، ويحد من آماله ، ويفقده القدرة على التعاون .
4. يفقد الطالب الاستقلالية ، والاعتماد على النفس .
5. يستجيب الطالب للمعلم خوفاً من العقاب ، لا من قناعة ورضي .
6. ضعف قدرة الطالب على التحصيل ، والأخذ بزمام المبادرة .
7. عدم رغبة الطالب في اكتساب المعرفة والتحصيل .
8. الغش في الامتحانات ، وكراهية المدرسة والهروب منها ، والتسرب الطلابي.
9. الخنوع الذي قد تليه ثورة وشيكة على المعلم ، مما يسبب في حدوث مشكلات صفية.
10. عدم تنمية اتجاهات إيجابية لدى الطلاب كضبط النفس.
11. حدوث الفوضى والتسيب في حالة غياب المعلم أو عدم وجوده .
2- النمط التقليدي :-
يعتمد هذا النمط على مبدأ احترام كبار السن ، باعتبار المعلم أكبر من طلابه سناً ، وأفصح منهم بياناً ، وأكثرهم خبرة وتجربة ، ولذا يتوقع من الطلبة إطاعته ، وكأنه يقوم مقام أبيهم ، له الحق في رعاية شؤونهم ، ويقوم على ما فيه مصلحتهم ، وما عليهم إلا الطاعة والولاء . كما وأنه يحب الحفاظ على القديم لقدمه ، فسلوكه ونظامه داخل الفصل امتداداً لما كان سائداً في السابق في الزمن الذي تعلم فيه ، ولا يحاول التجديد أو التغيير أو التبديل ، وأن أي محاولة من هذا القبيل هي تدخل في شئونه ، وتعدٍ على حقوقه ، ومثل هذا النمط لا يحترم كيــان الطالب ، ولا يعمل على صقل شخصيته أو تنمية مواهبه. (عدس ، 1995: ص17)


3- النمط الديمقراطي :-
يقوم المعلم الذي يتبع هذا النمط بممارسات سلوكية معينة ، تعبر عن اتباعه لهذا النمط في إدارته وفي تعامله مع طلابه ، إذ لا يكفي القول أن هذا المعلم ديمقراطي بل لا بد من الحكم على ديمقراطيته من خلال الممارسة العملية لهذا النمط ، ومن أبرز ممارسات للمعلم في هذا النمط : إتاحة فرص متكافئة أمام الطلاب والممارسة الفعلية لذلك ، وإشراك الطلاب في المناقشة وتبادل الرأي ، ووضع الأهداف وصياغتها ، ورسم الخطط والأساليب واتخاذ القرارات المختلفة ، كما أنه يعمل على تنسيق العمل المشترك بينه وبين الطلاب ، وبين الطلاب وبعضهم البعض ، وهذا يعمل على خلق جو يشعر الطلاب فيه بالطمأنينة اللازمة للقيام بأعمالهم بفعالية.
والمعلم في هذا النمط يشجع الطلاب لبذل أقصى جهد مستطاع في سبيل إقبالهم على التعلم والتعليم ، والكشف عن مواهبهم وقدراتهم الابتكارية بالثناء والتقدير ، ويحترم قيم الطلاب ويقدر مشاعرهم وأحاسيسهم وتطلعاتهم ، هذا مع عدم إشعار الطلاب بالتعالي عليهم بسبب المركز الوظيفي ، وكذلك عدم التساهل معهم ، والانفتاح عليهم بشكل يؤدي إلى فقدان المعلم لاحترامهم وتقديرهم له ، مع إتاحة الحرية الفكرية لكل الطلاب ، والثقة فيهم وفي قدراتهم والرغبة في التعامل معهم ، كما أنه لا يتعصب لرأيه باعتباره معلماً ، ويعمل على تنمية الاعتماد على النفس عند الطلاب ، ويستثير حاجات الطلاب ويعمل على تحقيق النتاجات التعليمية المرغوبة.
أثر النمط الديمقراطي على الطلاب :-
يؤثر النمط الديمقراطي في سلوكيات وقدرات واتجاهات وميول الطلاب بشكل مباشر وقد يظهر هذا الأثر في عدة أمور منها :-
1. الإقبال على المعلم والمدرسة برغبة صادقة .
2. زيادة التفاعل فيما بين الطلاب داخل وخارج الصف .
3. الإقبال على الأنشطة المدرسية والصفية عن طيب خاطر .
4. إحساس الطلاب بالمسئولية ، وإدراك أهمية الواجبات والعمل على إنجازها.
5. حب الطلاب للعمل والتعاون فيما بينهم لإنجاز الأفضل .
6. تحقيق الأهداف المرغوبة من التعلم لدي الطلاب علي المدى البعيد .
7. اكتساب الطلاب لاتجاهات إيجابية كضبط النفس وتحمل المسئوولية.
4- النمط الفوضوي (السائب) :-
يقوم المعلم في هذا النمط بالاعتماد كلياً على الطلاب ، فهم الذين يقومون بالنشاط ويمارسونه بدون توجيه ، كما أن المعلم في هذا النمط لا يعطي بالاً واهتماماً جاداً بما يجري في غرفة الصف ، إذ أنه سلبي الدور ، يترك الحرية كاملة للطلاب ، ويعطي الطلاب الحرية الكاملة في اتخاذ القرارات حول الأنشطة الفردية والجماعية ، كما أنه يقدم العون للطلاب متى طلب منه ذلك ، ويقوم بأدنى قدر من المبادرات أو الاقتراحات ، ولا يقوم بأية محاولة لتقويم السلوك الطلابي أو النتاجات التعليمية ، كما أنه يقوم بتوضيح الحقائق والمعلومات ويحدد اتخاذ الوسائل اللازمة لوحده دون مشاركة أو استفسارات من الطلاب ، ويحافظ على علاقات صداقة مع الطلاب بدون حدود ومعايير سلوكية ضابطة.
أثر النمط الفوضوي (السائب ) على الطلاب :-
يؤثر النمط الفوضوي (السائب ) على سلوكيات وقدرات واتجاهات الطلاب بشكل يؤثر في بناء شخصياتهم ومن هذه الأمور :-
1. قلة الإنتاج التعليمي للطالب بحضور المعلم .
2. هدر الوقت في الأسئلة والمعلومات ، وعدم استغلاله بطريقة مناسبة.
3. عدم اكتساب الطلاب للاتجاهات المرغوبة كضبط النفس وتحمل المسئوولية .
4. لامبالاة الطالب في المواقف التعليمية ، وعدم الجدية في التفاعل الصفي .
5. شعور الطلاب بالقلق وعدم الثقة بالنفس ؛ لأنهم لا يوجهون نحو الأهداف
6. ضعف في قدرة الطلاب على التخطيط للأعمال المطلوبة منهم .
7. تركيز الطلاب على حفظ المادة الدراسية دون فهم ووعي .
8. إهمال الطلاب للواجبات البيتية لعدم محاسبة المعلم لهم .
9. عدم صقل شخصية الطالب أو تنمية موهبه واستغلال قدراته الفعالة .
10. تعزز الثقة في نفوس الطلاب وتخلق منهم قادة المستقبل ، وهذا هدف تربوي سامٍ لكل أمة ترجوه من عملية التربية والتعليم ، فهؤلاء طلاب اليوم هم قادة الغد .
11. تساعد المتعلمين على تعلم كيفية التخطيط ، وهذا هدف تربوي سامٍ بعد الاعتماد على النفس ، وهو من أبرز صفات القائد الناجح .
12. **** جواً من الأمان ، والدفء في العلاقات بين المعلم والطلاب من جهة وبين الطلاب بعضهم ببعض ، وتسهل حل كثير من المشكلات الآنية واليومية.
- لقد أثبتت الدراسات التربوية التي أجريت على أنماط الإدارة الصفية التسلطية والديمقراطية والفوضوية ومن خلال دراسة تجريبية قام بها ( ليفين وليبت وهوايت ) على أنماط الإدارة الصفية الثلاثة ( التسلطية ، والديموقراطية ، والفوضوية ) تبين أن المجموعة التي تخضع للإدارة الصفية التسلطية أكثر انضباطاً من غيرها ، كما أنجزت العمل بسرعة لكن على حساب العلاقات الإنسانية بين أفرادها .
- أما المجموعة التي تخضع للإدارة الديمقراطية فقد أنجزت العمل وتطلب ذلك بعض الوقت لترتيب أمورها ، على عكس المجموعة الأولى ( التي تخضع للإدارة الصفية التسلطية ) عندما تركت بدون قائد .
- أما المجموعة التي تخضع للإدارة الفوضوية ، فقد عمتها الفوضى ولم تنجز شيئاً .
ومن خلال هذه الدراسة تم استنتاج أن النمط والنظام الديمقراطي هو أفضلها حيث يعمل على خلق جو تعليمي مناسب وفعال في الفصل . (مرسي ، 2001:ص147 )
وتشير الدراسات كذلك إلى أن النمط غير الجازم ، والنمط العدائي في إدارة الفصل لا يحققان إنتاجية تعليمية (حميدة ، 1998: ص107)
5- النمط الشوري (القيادة الشورية ) :
لقد وجدت القيادة الشورية منذ فجر الإسلام الأول ، وتمثلت في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم القائد والمربي لهذه الأمة ، وتمتد جذورها منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهي منهاج وأسلوب حياة ، بدءاً من النظام السياسي حتى قيادة المدرسة والبيت ، فهي تعني الشدة وقت الشدة ، واللين وقت اللين ، وقد تجلى ذلك في الموقف من الردة ، وكيف تم التعامل معها.
ومن أمثلة مشاورته عليه السلام لأصحابه :
1. غزوة بدر: حين نزل عليه السلام بالجيش منزلاً بأرض بدر ، بادره أحد الصحابة وسأله : أهذا منزل أنزل الله إياه ؟ أم هي الحرب والخديعة ؟!
قال عليه السلام : بل هي الحرب والخديعة .
قال الصحابي : إذن نجعل بئر الماء هذا في جانبنا ونحرمهم من الماء ، بدل أن يكون البئر عندهم يتحكمون في الماء فلا نشرب ، فمن يملك الماء يملك الحياة ، ونزل الرسول صلى الله عليه وسلم على رأي صاحبه وتقدم الجيش وصار بئر الماء إلى جانبهم .
2. غزوة الخندق : شاور أصحابه عليه السلام عندما سمع بجمع القبائل العربية الزاحفة ، أيخرج له أم ماذا يفعل ؟ وأشار عليه الصحابي : سلمان الفارسي بفكرة حفر الخندق.. وقبلها ونفذها عليه السلام هو وأصحابه وهي فكرة طارئة على بلاد العرب لم يعرفها العرب من قبل ، وكانت تنفذ في بلاد فارس .
3. غزوة أحد : وهي امتداد لغزوة بدر ، فلما عرف الرسول بقدوم قريش للانتقام من هزيمتهم في بدر جمع أصحابها من المهاجرين والأنصار وخطب فيهم ثم قال : أشيروا عليَّ أيها الناس .
فقال سعد بن معاد : رئيس الأوس : كأنك تريدنا يا رسول الله .
قال عليه السلام : نعم.
قال هذا الصحابي : امض يا رسول الله كما أمرك الله ، والله لو خضت فينا البحر لخضناه معك ، ولا نقول لك كما قال أصحاب موسى له : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون .
ويبين القرآن هذه الحقيقة مخاطباً رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بقوله " وشاوروهم في الأمر " كما ورد في القرآن الكريم بشأن المؤمنين : " وأمرهم شورى بينهم ".
فقد كان عليه السلام يشاور أصحابه في كل الأمور صغيرها وكبيرها ، رغم أن الوحي جبريل عليه السلام كان دائماً يرشده ويدله ، وكان باستطاعة الرسول أن يستغني عن مشورة الآخرين حوله ، لكنه عليه السلام أراد أن يعلم أمته من بعده طريقة إدارة الأمور بشكل ناجح ، يكفل للجميع حقوقهم حتى يعيشوا بأمن وطمأنينة .
فمنذ أن وطئت قدما الرسول عيه السلام المدينة المنورة بعد الهجرة ، وضع عليه السلام دستوراً بسيطاً من خمس وأربعين مادة ، كانت الأساس الذي أُقيمت عليه دولة الإسلام في المدينة وما حولها .
ومن أمثلة تشاور الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين وقف له رجل في المسجد قائلاً له : لا سمع ولا طاعة لك يا عمر .
فيقول عمر مستفسراً : لماذا يا أخا العرب .
قال : أعطيت الناس ثوباً واحداً ونراك تلبس ثوبين .
فقال عمر( رضي الله عنه) : قف يا عبد الله بن عمر وأجبه.
فوقف عبد الله بن عمر وقال : هذا ثوبي أعطيته لأبي حتى يستطيع إكمال ثوبه .
ومرة أخرى امرأة تقف في وجه عمر وترده في مسألة فقهية حين أراد تحديد المهور ، فصححت أقواله امرأة .
إذ قالت : أنت يا أمير المؤمنين تحدد مهور النساء وتريد أن لا يزيد المهر عما أمهر الرسول عليه الصلاة والسلام بناته وزوجاته ، لكن الله قال غير ذلك ، إذ قال في كتابه العزيز : " وإذ أتيتم إحداهن قنطاراً..." إلى آخر الآية.
فقال عمر : كل الناس أفقه منك يا عمر ، أخطأ عمر وأصابت امرأة .
وتتميز القيادة الشورية بما يلي:
1. يمارس فيها القائد أكبر قدر من التوجيه الذاتي ، وهذا يقتضي تحمله المسئولية على خير وجه ، مع ممارسة المبادأة وضبط النفس في تحقيق الأهداف المرجوة .
2. يستخدم القائد في القيادة الشورية تصرفه الذكي ، وتفكيره العقلاني في حل المشكلات والمواقف التي تواجههم .
3. يحصل القائد على المعلومات والحقائق من مصادرها الأصلية ، ولا يعتمد على أخبار بدون أصل عملاً بالآية الكريمة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) (الحجرات:6).
4. يحاول القائد الشوري أن يوسع قاعدة الاشتراك (الجمع) في اتخاذ القرار طالما أن رأيه صواب .
5. القائد في القيادة الشورية لا يطلب لنفسه الإمارة ، ولا يرشح لها نفسه ، وإنما يزكي من قبل الآخرين . كما قال صلى الله عليه وسلم " يا أبا ذر إنك رجل ضعيف لا تصلح للإمارة وإنما هي تكليف وليس تشريف .
6. يشجع الآخرين على تعلم القيادة فعلاً وليس بالقول ، يعاملهم بكرامة وحرية ، ويعمل على تقدم العلم والمعرفة ويعمل على تحسين فرص المعرفة والفهم .
مهارات التدريس ومكانة الإدارة الصفية
تهدف عملية التدريس في بعض معانيها إلى إحداث تغييرات مرغوبة في سلوك الطالب المتعلم ، وإكسابه المعلومات والمعارف والمهارات والاتجاهات والقيم المرغوبة ، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف التي تسعى لإحداث تلك التغييرات السلوكية المرغوبة يتوجب على المعلم أن يقوم بنقل هذه المعارف والمعلومات المطلوبة لتحقيق التغير السلوكي التعليمي بطريقة شيقة تثيـر اهتمام الطالب ورغبته ، وتدفعه إلى التعلم ( جابر وآخرون ، 1982 : ص 40 ) . كما يجب على المعلم امتلاك كفايات خاصة لأداء مهارات عملية التدريس بفعالية ، ولتحديد مهارات عملية التدريس نقترح نموذجاً يتناسب مع احتياجات المعلم الفلسطيني لإلقاء الضوء عليه وتحديد مكانة الإدارة الصفية منه .




مهارات التدريس



التقويم
التنفيذ التخطيط

تقويم نتائج التدريس مهارات التدريس مهارات ما قبل التدريس
التكليفات المنزلية طرح الأسئلة تحديد الأهداف التعليمية
التقويم
جذب الانتباه تحليل المحتوى التعليمي

إثارة الدافعية تخطيط التدريس
توظيف الوسائل المعينة اختيار مدخل التدريس
التعزيز تحليل بيئة التعلم
مهارة عرض الدرس

مهارات الاتصال
إدارة الصف
استراتيجيات مشكلات
إدارة إدارة الصف الصف

مشكلات إدارية مشكلات تعليمية


التغذية الراجعة

من خلال دراسة النموذج المقترح ، يمكن التعرف على أهمية إدارة الصف كمكون هام من مهارات عملية التدريس ، والخاصة بالجانب التنفيذي منه حيث تتميز من خلال هذا النموذج بميزات منها :-
1- إدارة الصف عنصر هام جداً ، لأن أي جهد للمعلم لن يؤتى ثماره ، ولن يحقق المعلم أهدافه ، إذا كان غير قادر على إدارة صفه ، وتهيئة جو يساعده على بذل المجهود الهادف .
2- عملية تنسيق الجهود الفردية والجماعية للطلاب ، للتمكن من تحقيق الأهداف المتوقعة .
3- عنصر يساعد المتعلم على التعلم ، بتوفير خبرات التعلم في جو صفي هادئ ومناخ ديمقراطي ، يحترم ذات المتعلم ورغباته واحتياجاته .
4- تنظيم المعلم للنشاط الذاتي للطلاب ، إذ يجب على المعلم أن يوجه لكل نشاط هدفاً واضحاً يتقبله الطلاب .
أبعاد الإدارة الصفية
يلاحظ من خلال النموذج السابق أن للإدارة الصفية بعدين هما :-
1. استراتيجيات إدارة الصف :-
وتتضمن كيفية ترتيب مقاعد الطلاب وطريقة جلوسهم ، وكيفية التعامل مع مشكلاتهم ، كذلك طريقة جذب المعلم لانتباه المتعلمين ، والمعالجة الحكيمة عندما تدب الفوضى ، وتوجيه الأسئلة خاصة للطالب غير المنتبه ، وأسئلة تثير الاهتمام لجميع الطلاب ، أو الكتابة على السبورة ، ومراقبة الفصل ، وإعطاء التعليمات ، والتزام الطلاب بالتعليمات في تنفيذ العمل ، ومراعاة العلاقات الاجتماعية بين الطلاب ، وتنويع الأنشطة الصفية في الفصل.

2. مشكلات إدارة الصف :-
وتتمثل هذه المشكلات في نوعين هما في الغالب ما يواجه المعلم :-
مشكلات تعليمية .
مشكلات إدارية .
وعلى المعلم أن يتعامل مع هذه المشكلات ، وأن يضع حلولاً مناسبة لها تتناسب مع نوع المشكلة والطالب المسبب لها ، وسيتم التعامل مع مشكلات الإدارة الصفية في فصل لاحق إن شاء الله من هذا الكتاب .
ومن خلال النموذج الذي تم استعراضه لمهارات التدريس يتبين أن إدارة الصف ليست عملية عرضية ، بل عملية مخطط لها بعناية وتحتاج جهداً ومهارة وفناً من المعلم ، وهي تحتاج إلى دراسة متأنية وهادئة ومتعمقة ، لتفهم دور المعلم فيها ، ومدى نجاحه في إدارته الصفية مقياساً لنجاحه في عملية التدريس .

العوامل المؤثرة في إدارة الصف
تتأثر إدارة الصف بعدة عوامل مكونة حصيلة تفاعل بينها لنجاح هذه الإدارة ، فالمعلم بالسلوك الذي يتبعه في الصف ومدى تطبيقه للانضباط المدرسي ، ومدى ممارسته للنشاطات التربوية ، وفاعليته في إدارة الوقت والمكان والموارد البيئية للصف ، كل ذلك يؤثر في ضبط الصف وإدارته .
كما أن الإدارة الصفية تتأثر بالبيئة المادية للصف ، من حيث اتساعها وتنظيم المقاعد وترتيبها ، كما يؤثر فيها حسن توظيف المعلم للموارد والوسائل التعليمية ، ويشكل عدد الطلاب وأعمارهم ، والمناخ النفس اجتماعي السائد بينهم وبين المعلم عاملاً هاماً من العوامل التي تؤثر في إدارة الصف وضبط المعلم له وحفظ النظام فيه .
وذكر (بلقيس ، 1987 : ص13) أن من هذه العوامل :-
1. نوع الإدارة الصفية .
2. القواعد والقوانين .
3. وضوح الأهداف والإجراءات .
4. التعزيز .
5. المشاركة وتبادل الخبرات .
6. النقد البناء .
7. الصمت الفعال .
8. توظيف التقنيات .
9. النظام في غرفة الصف خلاصة تعاون المعلم والطلاب .
ويذكر (أحمد،2002 : ص320) أن من هذه العوامل :-
1- النمط الإداري السائد في إدارة الفصل .
2- مدير المدرسة قدوة للعاملين معه .
3- وضوح الأهداف التعليمية وتوافر المواد اللازمة لتحقيقها .
4- دستور النظام المدرسي المدعم بوسائل التنفيذ السليمة .
5- استخدام التقنيات التربوية وطرائق التعليم الحديثة .
6- التفاعل الصفي ومهارات التواصل .
7- ازدحام الصفوف وإدارتها وحفظ النظام فيها .
ومن خلال ذلك يلاحظ أنه لا تناقض بين ما ذكره (عدس) وما ذكره (أحمد) وسوف يتم تناول بعض أهم العوامل التي تؤثر في إدارة الصف بالشرح والتفصيل على النحو التالي:



1- النظام المدرسي السائد في المدرسة :-
النظام المدرسي الذي يعمل على توطيد القواعد والتعليمات المدرسية وجعلها حيز التنفيذ هو النظام الذي يعمل على استمرارية وحسن الانضباط المدرسي بشكل عام داخل المدرسة .
وتؤكد (سليمان ، 2001 : ص21 ) أن الإدارة الصفية هي نظام فرعي لنظام الإدارة المدرسية ، ويعد المعلم والطالب المدخلان الرئيسيان لهذا النظام بالإضافة إلى كافة العناصر المادية والبشرية التي يمكنهما توظيفهما سواء داخل أو خارج المدرسة ، لتعينهما على توفير بيئة دراسية ملائمة لاكتساب المهارات المعرفية والاجتماعية المختلفة ، وبما يحقق أهداف العملية التعليمية ، ورضا المهتمين بها .
وهذا يؤكد مدى التوافق بين قوانين المدرسة ، وقواعد الانضباط الصفي والتكامل بينهما ، فلا يعقل مثلاً أن يكون المعلم متسيباً والإدارة المدرسية تسلطية ، أو يكون المعلم ديموقراطياً والإدارة المدرسية دكتاتورية ، ويؤكد (عبد العزيز ، 1985 : ص 46 ) ذلك على اعتبار أن الإدارة المدرسية هي الكيفية التي يدار بها النظام المدرسي حتى يمكن تحقيق أهدافه ، من أجل إعداد أجيال ناشئة نافعة لأنفسهم ومجتمعهم .
ويشكل مدير المدرسة عنصراً هاماً لدستور النظام المدرسي فهو القدوة للعاملين في المؤسسة التربوية ، وعليه أن يحترم العاملين معه ، ويحتفظ بعلاقات إنسانية بينهم ، وأن يكون قادراً على الاحتفاظ باتزانه الانفعالي فلا يغضب بسرعة ، ولا يترك الأمر يفلت من يده ، بل ينبغي أن يكون صابراً متزناً ، يجمع المعلومات الكافية قبل أن يصدر حكمه ، وأن يكون مرناً في مواجهة المشكلات التي تواجهه أو تواجه المعلمين ، متعاوناً معهم في حل المشكلات الصفية التي تطرأ ، محدداً القواعد والتعليمات ، ومراقباً وموجهاً لتطبيقها وتنفيذها ، ومحاسبة المخالف حسب درجة المخالفة .
2- نوع ( نمط ) الإدارة الصفية :-
بعض المعلمين يدير صفه بطريقة تسلطية ، والبعض الآخر بطريقة ديموقراطية ، وبعضهم بطريقة فوضوية تسيبية ، ولكل طريقة خصائصها وأثرها على السلوك العام والنمط الاجتماعي السائد في الصف المدرسي . ففي الإدارة التسلطية يعامل الطلاب بأسلوب القمع وعدم احترام الآراء وكبت الحريات مما يؤثر على شخصياتهم ، فيبحثون عن وسائل لإطلاق الحريات عن طريق ممارسة المشكلات الصفية السلوكية سواء مع المعلم أو مع بعضهم البعض . كما يؤثر هذا النمط في تكوين جيل سلبي الرأي خانع للقرارات وهذا ما ترفضه الأهداف المدرسية ، فنحن بحاجة إلى جيل واع يدافع عن آرائه ويعبر عنها بصراحة ووضوح وموضوعية .
أما النمط التسيبي الفوضوي فتكثر فيه المشكلات لعدم وضع لوائح وقواعد تحدد أنماط السلوك المرغوبة ، مما يؤثر سلباً على الإدارة الصفية للمعلم ، ويتصرف الطلاب كما يشاؤون دون وازع ولا رادع ، مما يزيد من فرص حدوث سلوكيات غير مرغوبة منهم .
أما النمط الديموقراطي وهو المرغوب في هذا الجانب فيتمتع الطلاب فيه بالحرية في التعبير عن الرأي ، والعمل والتفكير وإبداء الرأي وممارسة التعلم ، مما يولد لديهم تمثل الحرية وممارستها ، وينمي لديهم روح المسؤولية والانضباط الذاتي ، والقدرة على التعبير عن أفكارهم بشكل إيجابي متزن ، مما يؤثر إيجاباً على الإدارة الصفية للمعلم .
3- وضوح الأهداف التعليمية والإجراءات :-
المعلم الذي يدرك بشكل فاعل الأهداف التعليمية التي يرغب في تحقيقها في الحصة الصفية ، أو الفصل الدراسي ، أو السنة الدراسية ، يعمل على توجيه طلابه توجيهاً تربوياً نحو تحقيق هذه الأهداف مما يوفر له مناخاً تربوياً وإدارة صفية فاعلة يتفاعل فيها جميع الطلاب محافظين على الجو التربوي السائد ، وذلك يمكن الطلاب من تحقيق النتاج التعليمي وارتفاع مستوى التحصيل لديهم .
كما أن إدراك المعلم لأهدافه التربوية يساعده بشكل وظيفي على اختيار التقنيات التربوية اللازمة لتحقيق هذه الأهداف ، وجعل التعلم ممتعاً مع بقاء أثر هذا التعلم ، ويوفر موقفاً تعليمياً تعلمياً يشارك فيه جميع المتعلمين ، ويتم فيه توظيف الحواس ، ذلك لأن التعلم الناشئ عن الحواس جميعاً يفوق في مضمونه وثباته التعلم الناشئ عن حاسة واحدة ، ويعمل على انشغال الطلاب في التعلم الفعال .
4- القواعد والقوانين الصفية :-
حتى يتم التعلم الصفي لابد من وجود قواعد وقوانين تساعد على ذلك، حيث يلتزم بها الطلاب ، وتوفر مناخ تعليمي صحي ، يتعلم فيه الطلاب بحرية وفاعلية .
ولا يجب أن تكون هذه القواعد والقوانين جامدة وصارمة ، بل مناسبة لخصائص نمو الطلاب ، وواضحة ويمكن تطبيقها إجرائياً وبشكل ذاتي من قبل الطلاب .
وعلى المعلم أن يعمل على مساعدة الطلاب في هذا الجانب ، فيركز على الجوانب الإيجابية لهذه القواعد والقوانين ، موضحاً للطلاب بين الحين والآخر أهمية هذه القواعد والقوانين وانعكاساتها على الصف والمدرسة وعلى العملية التربوية ، وهذا يساعد في بناء قواعد السلوك الصفي وتمثل للطلاب السلوك المرغوب بصورة واعية .
5- التعزيز :-
يقصد بالتعزيز الاعتراف بالسلوك المرغوب فيه والصادر عن المتعلم وتقبله والثناء عليه . وهو عملية تؤدي إلى رفع احتمالية حدوث الاستجابة في السلوك المرغوب فيه من خلال الاعتراف بهذا السلوك الصادر، ويؤدي التعزيز دوراً فاعلاً في تحقيق النظام الصفي ، ذلك لأنه يولد الثقة والاحترام بين المعلم والطلاب ، ويعمل على حفز المتعلم على تكرار السلوك المعزز والمرغوب فيه ، وهو أنجع من العقاب على إحداث تعديل السلوك وخيراً من التسلط والشدة والخوف الذي يؤدي إلى النفور من المدرسة ومحاولة التمرد على القوانين كأسلوب للرد على العقاب .
6- المشاركة وتبادل الخبرات التعليمية بين المعلم والطلاب :-
على المعلم أن يتيح الفرصة للطلاب للتعاون فيما بينهم والتعاون معه، وتشجيع المناقشة والتشاور والمشاركة في العمل ، وفعاليات الدرس مما يساعد في توفير نظام صفي فعال وليس نظام متزمت جامداً يقيد الطلاب ، كما ويوفر صمتاً فاعلاً إيجابياً هادفاً يمارس فيه الطلاب التفكير والعمل والإصغاء للدرس ، وهو أفضل من الصمت الناتج عن القسوة ، والذي يجلس فيه الطلاب مكتوفي الأيدي ، مكممي الأفواه ليس لهم إلا السمع والحملقة في ما يفعل المعلم دون تساؤل أو مشاركة .
ومن الإجراءات التي تعين المعلم في ذلك أن يقوم من حين لآخر بإشراك الطلاب في إجراء التجارب العملية ، أو مساعدته في تنفيذ بعض الوسائل التعليمية ، أو كتابة بعض فعاليات الدرس على السبورة ، أو العمل كمجموعات متعاونة تتشاور فيما بينها لإنجاز عمل دراسي معين ، أو عن طريق توجيه الأسئلة الصفية المتنوعة وبمستويات مختلفة ، عاملاً على زيادة التفاعل والتعاون والمشاركة في استنتاج أهداف الدرس بشكل إيجابي .
7- النقد البناء للطلاب لا الانتقاد الساخر :-
كثيراً من الطلاب ما يلجأ إلى القيام بسلوكيات تؤثر في مجريات الدرس ، وتعمل على إرباك المعلم ، وتؤثر على النظام الصفي ، وعلى المعلم أن يتعامل مع الطلبة الذين يقومون بهذه السلوكيات بشكل متزن بعيداً عن الانفعال والهيجان ، فلا بد أن يكون متعقلاً واعياً لتفهم تصرفات الطلاب، وعليه أن يعالجها بدراية وسعة صدر باحثاً عن دوافعها ، وعليه أن يوجه نقده لهذه السلوكيات دون إحراج للطلاب مبتعداً عن النقد الساخر ، أو الانتقادات الجارحة ، فعليه أن يعمل على توجيه نقد بناء يراعي من خلاله تفهم مشاعر الطلاب والتصرفات التي يبدونها ، ويقدم التغذية الراجعة للطلاب ، مبيناً للطلاب الأثر الذي يتركه هذا التصرف على مفهوم النظام الصفي ، ويبرز الجانب الإيجابي للسلوك المقابل بحيث يعمل على استمرارية نظام الصف ، وعليه أن يتبع طرائق مناسبة لتعديل سلوك الطلاب غير المرغوب فيه .
8- الصمت الفعال لا السلوك القسري :
كان الاعتقاد السائد بين المعلمين في الماضي أن الصف الجيد هو الصف الذي يخيم عليه الهدوء والسكون ليسمع فيه "رنين الإبرة" عندما ترميها. وكان هذا الصمت بغض النظر على أسبابه ومحتواه ونتائجه مقياس النظام والانضباط الصفي ، إلا أننا اليوم نميز بيننا الصمت الهادف الفعال والصمت القسري الأبله غير الهادف وغير المنتج ففترات الصمت التي تتخلل الموقف التعليمي التعلمي تكون مقبولة وفاعلة بالقدر الذي يكون فيه الطلاب يمارسون التفكير أو العمل الهادف أو التأمل أو الدراسة والقراءة الصامتة أما الصمت الذي يتولد عنه الخوف من بطش المعلم والذي يعقب عمليات التوبيخ والعقاب التي يمارسها بعض المعلمين فينظر إليه نظرة سلبية ويعتبر من النوع غير المرغوب فيه لأنه لا يؤدي إلا إلى توليد المشاعر والاتجاهات السلبية نحو المعلم والمدرسة والتعلم ، ومن ثم قد يؤدي إلى التسرب والانسحاب من المدرسة.

أهم عناصر نجاح الإدارة الصفية
تناولت أبحاث كثيرة عوامل نجاح الإدارة الصفية ، وذلك لما لهذا الموضوع من أهمية وارتباط وثيق بكل من المعلم والطالب والجو الصفي والمؤسسة التربوية بشكل عام . وقد تباينت وجهات النظر في ذلك ورغم هذا التباين إلا أن هذه العناصر ثابتة تربوياً وقد أجمعت عليها الدراسات التربوية في بيئات مختلفة ، وسوف يم التطرق إليها كالتالي :-
1- التخطيط الجيد والتحضير :-
ويشكل هذا عنصراً هاماً من عمل المعلم ، فالتخطيط بكل جوانبه وشموليته من حيث تحديد الأهداف ، ومعرفة جوانب المادة التعليمية ، واختيار الإستراتيجية الخاصة بتنفيذ المقرر ، واختيار الوسائل المناسبة التي تساعد على تحقيق الأهداف التعليمية ، كما يشمل تهيئة الظروف المادية الملائمة في الصف ومناسبتها ، مما يوفر إدارة صفية ناجحة للمعلم ، يشعر خلالها بالعطاء ، ويشعر خلالها الطلاب بالتعلم .
2- توفير الجو الملائم :-
لن يكفي التحضير لوحده إذا لم يعمل المعلم على توفير تفاعل صفي ناجح ، بحيث يجعل الطلاب محوراً للعملية التعليمية التعلمية ، وذلك لإثارة دافعية الطلاب ، وحتى لا يخيم عليهم الملل ، وفي هذا الخصوص عليه أن يحرص على زيادة الاتصال والتواصل بينه وبينهم بشكل سليم ، وبين الطلاب أنفسهم ، مما يجعل عملية التعلم تتم بإرادة الطلاب ، وليست عملية قسرية خارجة عن إرادة الطلاب ، وبذلك لا يكون المعلم متسلطاً أو غير المتفاهم الذي ينتظر الطلاب خروجه من الصف بفارغ الصبر . ولتوفير الجو الملائم لتنشئة الطلاب تنشئةً صالحةً عليه أن يتحلى دائماً بالبشاشة والابتسام ، وتقبل الطلاب محافظاً على عناصر التشويق الصفي للطلاب مع الاهتمام بتوفير النظام بشكل إرادي من قبل الطلاب ، مهتماً دائماً بجو الصف وترتيبه ونظافته.
3- المحافظة على انضباط الصف :-
على المعلم أن يدير صفه بشكل يوفر له انضباط صفي ، ويوفر له السيطرة على مجريات الأمور دون تسلط ، وعلى المعلم أن يشارك الطلاب المسؤولية ويضع نظاماً معيناً واضحاً للطلاب ، مما يمنع حدوث مشاكل بين الطلاب ، ويعمل على حل المشكلات التي تحدث بأقل ضرر ممكن وذلك بتقبل الطلاب للحلول ومشاركتهم فيها ، وهذا يعمل على إفساح المجال أمام الطلاب لأن يعبروا عن أنفسهم ، وأن يطوروا مفهوم الانضباط الذاتي لديهم ، ويشعرهم بأهمية المحافظة على الجو الصفي لتوفير التعلم الفعال بشكل إيجابي ، وفي هذا الخصوص على المعلم أن يراعي أموراً مقبولةً ومنتجةً بهذا الخصوص ، ومن هذه الأمور وقفة المعلم في الصف ، وصوته الواضح ، وحسن ووضوح الخط على السبورة ، وتعبيراته اللغوية وسلامتها ، وقواعد الثواب والعقاب في الصف ، مع شغل الطلاب في جو دراسي طوال وقت الحصة .
4- الاتصال الفاعل بين المعلم والإدارة وبين المعلمين أنفسهم :-
العلاقات الجيدة التي تسود المناخ المدرسي تؤثر بشكل فاعل على الإدارة الصفية للمعلم ، فالعلاقات الحميدة بين المعلمين تعمل إلى توفير جو ودي للجميع مما يجعل الطلاب يعيشون في أجوائه ، وذلك لأن التناقضات داخل الهيئة التدريسية أو مع الإدارة تربك الطلاب وتجعلهم ضحية لها ، وتعمل على إعاقة العمل المنظم للمعلمين ، وتؤدي إلى تناقض القواعد والقوانين الصادرة من كل جهة ، مما يشيع جواً يؤدي إلى التدهور والتسيب داخل المدرسة .


5- الاتصال الفاعل بين المدرسة والأهل :-
يؤدي الاتصال الفاعل بين المدرسة والأهل إلى تكامل دور كل منهم ، وتوحيد رؤية مكملة لدور المدرسة ، فمعرفة أولياء الأمور بمشاكل أبنائهم عن قرب ومسبباتها ، يوفر طرق سليمة للحلول ، ومساعدة الطلاب ، فمعظم هذه المشكلات التي يواجهها المعلم في الصف تعود للتنشئة الأسرية والجو الاجتماعي المحيط بها ، حيث أن الطلاب يأتون من بيئات مختلفة كل لها قواعدها ونظمها ، وعلى الطلاب أن يتوحدوا في نظام واحد ، هو النظام المدرسي والمحافظة على الجو الصفي بشكل ملائم .
6- شخصية المعلم وتقبله لمهنته :-
المعلم صاحب مهنة يرتكز عليها المجتمع بشكل أساسي ، ومن المهم أن يتقبل كل معلم مهنته ويدرك أهميتها ، ولذلك يجب على المعلم أن يتمثل هذه المهنة ومبادئها في كل تصرف من تصرفاته ، وعليه أن يتحلى بالموضوعية والحزم وتقبل الطلاب ، والعمل على تعديل سلوكهم في كل موقف ، وتنمية شخصياتهم بشكل تربوي ، كما يجب على المعلم أن يطور مهاراته التدريسية ، ويعمل على النمو المهني بشكل مستمر ، ويواكب المتغيرات التربوية ، مما يزيد من قدرته على إدارة الصف بشكل أفضل ، ويكون أقدر على أن يطور لدى الطلاب مهارات ضرورية مثل : الإصغاء الجيد ، وممارسة عادات سليمة ، واليقظة والانتباه ، والتفاعل الاجتماعي ، وغيرها من المهارات التي تشكل عنصراً حيوياً في بناء شخصية المتعلمين بشكل تربوي .

ويمكن إضافة عناصر أخرى لازمة وضرورية لإدارة صفية ناجحة :
- لا بد من إعداد المعلم إعداداً مهنياً خاصاً لإدارة صفية ناجحة ، بحيث يكون المعلم مؤهلاً تأهيلاً تربوياً عالياً ، ولما كانت علوم التربية في تنامي وتجدد مستمرين ، فلا بد أن يبقى المعلم على إطلاع مستمر ومتنامي في هذا الحقل ، عن طريق تنظيم دورات تربوية مستمرة لهذا الغرض .
- وحتى يكون المعلم ناجحاً في عمله ، لا بد من ذكر الجوانب الأخرى التي تؤثر على نفسيته وعمله وإنتاجه :
أ‌. لا بد من إدارة مدرسية ديمقراطية ناجحة : مدير مدرسة ناجح في إدارته.
ب‌. هيئة تدريسية متعاونة .
ت‌. أجر شهري مجزي .
فهذه بلا شك عوامل مؤثرة وإيجابية في حياة المعلم العملية والنفسية ، بالإضافة إلى مؤهله العلمي والتربوي .
توجيهات هامة للمعلم في مجال الإدارة الصفية
لاستكمال نجاح المعلم في إدارته لصفه عليه أن يقوم ببعض الإجراءات المفيدة في هذا الجانب ، ويركز التربويون على هذه الإجراءات كتوجيهات مفيدة في مجال الإدارة الصفية ، وذلك من خلال الجوانب المختلفة لها كتنظيم البيئة الفيزيقية ، ومجال العلاقات الإنسانية ، وتوفير مناخ صفي ملائم لعلاقات اجتماعية إيجابية ، وتحفيز الطلاب على التعلم ، ومن هذه التوجيهات ما يلي: -
1. أن يعد خطة الدروس بشكل جيد ، محدداً الأهداف التي سوف يقوم بتحقيقها في الحصة راصداً التقويم المناسب لها .
2. أن يتواجد في الصف في موعده ولا يتأخر عن الحصة ، ضابطاً بذلك دخول الطلاب إلى الصف .
3. أن يكون معدا للتجهيزات والمواد التعليمية والوسائل ، متمكناً من استخدامها وعلى معرفة بطريقة توظيفها في الدرس بشكل تسلسلي . أن لا يكثر من الحركة والتنقل داخل الصف وبين صفوف الطلاب ويقف معظم الوقت في مواجهة الطلاب ، مركزاً نظره إليهم بشكل يوحي على التقبل والمودة لهم .
4. أن يقوم بالتأكد من ترتيب سبورته ، وكتابة اليوم والتاريخ وأسماء الغياب إن كان ضرورياً ، مع النظر إلى الطلاب وتحيتهم قبل الشروع في الشرح .
5. أن يبدأ بشرح الدرس بعد أن يسود الصمت والنظام في الصف جاذباً انتباه الطلاب بالتنبيه والإرشاد المناسب لذلك .
6. أن يوجه نظره بشكل دائم إلى الطلاب عند الشرح ، مع موائمة صوته علواً وانخفاضاً وتعبيراً للمواقف الصفية .
7. الاهتمام من حين لآخر بتهوية الغرفة والتأكد من إضاءتها ، ومناسبة جلوس الطلاب في أماكنهم بشكل سليم .
8. العمل على توفير تفاعل صفي ، وتقديم التعزيز والتغذية الراجعة من حين لآخر .
9. ترتيب الملخص السبوري بحيث ينمو مع فعاليات الدرس ، أولاً بأول مراعيا ترتيب السبورة والواجبات المنزلية ومناسبتها لقدرات الطلاب .
10. مراعاة التسلسل الزمني لوقت الدرس من متطلب أساسي ، وتقديم عناصر الدرس ، وإجراءات التقويم وختام الدرس ، بحيث لا يؤثر زمنياً أحدهما على الآخر .
11. أن يكون حازماً في المواقف التي تحتاج لذلك ، عطوفاً مع الطلاب وأن يتفادى المواجهة مع الطلاب .
12. تبسيط المعلومات المقدمة في الدرس بالأمثلة والتشبيهات والوسائل التعليمية ، مع السماح للطلاب بالاستفسار من حين لآخر فيما يتعلق بفعاليات الدرس .
13. العمل على إعادة شرح بعض عناصر الدرس إن شعر المعلم أنها غامضة على الطلاب وتحتاج إلى توضيح .
14. مناداة الطلاب بأسمائهم ، وعدم الإشارة إليهم عند الطلب منهم الإجابة أو أداء عمل ، وعدم مناداتهم بألفاظ غير لائقة .















أسئلة التقويم الذاتي للفصل الأول

1- اكتب تعريفاً لكل من المفاهيم التالية :
أ‌- الإدارة الصفية.
ب‌- النمط التسلطي للإدارة الصفية.
ت‌- النمط الديموقراطي في الإدارة الصفية.

2- تحدد الآية الكريمة " وأمرهم شورى بينهم " قواعد وأسس التعامل بين المعلم وطلابه ، بين ذلك في ضوء مفاهيم الإدارة الصفية .

3-أذكر أهم عناصر نجاح الإدارة الصفية ، وتحدث عن اثنين منها .

4-تحدث عن أهمية الإدارة الصفية كمكون هام من مهارات عملية التدريس.

5-اكتب تفسيراً لكل من العبارات التالية :
أ‌- من العوامل المؤثرة في البيئة الصفية التعزيز .
ب‌- يؤثر نمط الإدارة الصفية على نتاجات تعلم الطلبة ، وفي قدرتهم على التكيف مع متطلبات الحياة .
ت‌- الإدارة الصفية امتداد للنظام المدرسي السائد في المدرسة .

6- ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة وعلامة( x ) أمام العبارة الخاطئة مع التعليل لكل عبارة :
1- تتأثر قدرة المعلم على إدارة الصف بالسياسات التعليمية التي تضعها الوزارة ( ) .
2- ترتبط الإدارة الصفية بالإدارة التعليمية ( ) .
3- النمط الإداري لمدير المدرسة ينعكس على قدرة المعلم على إدارة الصف ( ) .
4- اعتماد المعلم على أسلوب واحد في التدريس يجعل الطلبة يألفونه ويصبح أكثر فاعلية ( ) .
5- يستطيع المعلم أن يحكم على فاعليته في أداء الدرس من خلال النظر في وجوه طلبته ( ) .
6- فشل المعلم في إدارته الصفية يعني فشله في العملية التعليمية ( )
7- ليس من الضروري إشراك الطلبة في المناقشة وتبادل الرأي حرصاً على وقت الحصة ( ) .
8- يعتقد نمط الإدارة الصفية الفوضوية بأن الثناء يفسد الطلبة ( ) .
9- تعمل الكثافة الصفية على زيادة المشاكل السلوكية الصفية داخل الصف وخارجه ( ).
10- الصمت الفعال لا يعد عاملاً من العوامل المؤثرة في إدارة الصف( ))

[/b][/COLOR][/COLOR][/SIZE]












 
التوقيع - ابو طلحة العمري

لا يعرف الحقد من تعلو به الرتب***ولا ينال العلا من طبعه الغضب

التعديل الأخير تم بواسطة ابو طلحة العمري ; 12-23-2011 الساعة 12:02 AM
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشاريع تخرج لكلية التربية تيسير الحمد مقهى طلاب البوخابور 0 12-26-2010 01:58 AM
قصة محاولة انتحار احد اعضاء المنتدى قريبا ابو طلحة العمري توقف وابتسم انت في موحسن .... 8 07-12-2010 07:09 PM
قريبا تاكسي من دون سائق منى زاوية البحث العلمي 3 11-03-2009 07:19 PM
إإإإإإإإإنتظرونا قريبا عبدالرحمن الجاسم مقهى طلاب البوخابور 12 10-24-2009 08:10 PM
الوعد ... قريبا عبد الرحمن العمري لأجلك فلسطين 0 05-24-2009 12:59 PM


الساعة الآن 11:26 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+