:: Home Page ::
آخر 10 مشاركات
تغريدات (الكاتـب : المستشار - مشاركات : 138 - المشاهدات : 1965 - الوقت: 06:29 PM - التاريخ: 02-20-2020)           »          كاميرات مراقبة تايوانيه بجودة عالية واسعار خيالية (الكاتـب : مازن محمد خالد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 03:00 PM - التاريخ: 02-12-2020)           »          يوتيوبيات.. (الكاتـب : زهرة قاسيون - مشاركات : 0 - المشاهدات : 32 - الوقت: 01:22 PM - التاريخ: 02-04-2020)           »          محاضرات الدكتور احمد الدعيج (الكاتـب : أبوهشام - مشاركات : 0 - المشاهدات : 28 - الوقت: 09:52 AM - التاريخ: 02-02-2020)           »          افضل واحدث كاميرات المراقبة الامنية والمشاهدة عبر الانترنت (الكاتـب : مازن محمد خالد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 01:34 PM - التاريخ: 01-28-2020)           »          احدث سنترالات باناسونيك (الكاتـب : مازن محمد خالد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 02:58 PM - التاريخ: 01-27-2020)           »          ماذا قال المؤرخين عن اخلاق المسلمين (الكاتـب : القيصر - آخر مشاركة : المستشار - مشاركات : 1 - المشاهدات : 33 - الوقت: 11:56 AM - التاريخ: 01-24-2020)           »          افضل العروض علي اسعار كاميرات المراقبة (الكاتـب : مازن محمد خالد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 29 - الوقت: 01:39 PM - التاريخ: 01-23-2020)           »          المشكلة بالأخلاق فإن ذهبت ذهبوا (الكاتـب : ابوعبدالله - مشاركات : 5 - المشاهدات : 67 - الوقت: 11:10 AM - التاريخ: 01-17-2020)           »          أما بعد..!!! (الكاتـب : بشار الدرويش - آخر مشاركة : زهرة قاسيون - مشاركات : 40 - المشاهدات : 609 - الوقت: 05:23 PM - التاريخ: 01-16-2020)



 
استمع إلى القرآن الكريم
 
العودة   منتديات قبيلة البو خابور > قسم الثقافة والشعر والآداب والطلاب والرياضة > مقهى طلاب البوخابور

مقهى طلاب البوخابور لأعزائنا الطلبة في موحسن الحبيبة وغيرهم طاولة للنقاش وتبادل المعلومات

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /10-11-2011   #1

أيهم المحمد
التميز الذهبي

الصورة الرمزية أيهم المحمد

أيهم المحمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 67
 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : دير الزور - موحسن
 المشاركات : 3,893
 النقاط : أيهم المحمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 15

مزاجي:
تمتّع مع أبي دلامـة








هو (زَنْدُ بن الجَوْن) شاعر عباسي، نشأ في الكوفة إبّان الحكم الأموي، وكان يُعرف بأبي دلامة، ـ و(دلامة هذا ) هو جبل بأعلى مكّة المكرّمة، كانت قريش تئد فيه البنات في الجاهليةـ ولكنّ زنداً هذا لم يُعرف شاعراً إلا زمن العباسيين، وقد لازم الخلفاءَ الثلاثة الأوائل:
أبا العباس السفّاح، وأبا جعفر المنصور، وابنه المهديّ، وعاش مقرَّباً منهم، لظَرْفه، ونوادره، وقُدْرته على إشاعة المرح والسُّرور في مجالسهم، فكانوا يصطحبونه معهم في نزهاتهم، ويحتملون منه مُلَحَه ونِكاتهِ اللاذعة، مع ما كان معروفاً عنهم من شدّة وصرامة وبأس، حتى إنه كان يتعرض لبعض الشخصيات الكبيرة في البلاط تحت غطاء النكتة والنادرة، فيكتم هؤلاء غيظهم وغضبهم حين يرون الخليفة منشرحاً، غارقاً في الضّحك.
ولو عدنا إلى ما رواه المؤرّخون عن هذا الشاعر، لعرفنا أنه مهيّأ لهذه المهمّة دون سواها، فمع أنه شاعر مبدع، متمكّنٌ من لغته، قادرٌ على ابتكار المعاني، وتوليد الأفكار الجديدة، إلاّ أنه كان يختار الصياغات الطريفة المبتكرة، والعبارات اللاذعة التي تثير السخرية، وتبعث على الضّحك، فهو يشبه إلى حدٍ كبير (مهرِّجَ الملك) لدى ملوك أوروبا وأباطرتها في العصور المتأخرة، وكان طوله الفارع، وعوده الهزيل، الذي يشبه جذع نخلة محترقة، ولونه الأسود الفاحم، شفيعاً له بهذا المسلك، وهذا النهج الذي نهجه، وكان الناس في زمنه يتناقلون طرائفه ومُلَحه، ويروونها في بيوتهم ومجالسهم الخاصة، ويعجبون لهذا الشاعر الذي يحتال على الخلفاء والأمراء، ويأخذ منهم ما يريد من دون أن يثير غضبهم وغيظهم، بل على العكس من ذلك، فقد كانوا يدفعون له بلا حساب، وهم سعداء راضون، ينعمون بظرفه، ويضحكون لحيله وألاعيبه المكشوفة.. .


ومن نوادره و نكاته :


أريد كلباً:
دخل مرّة على أبي العباس السفّاح في أول حكمه، وكان غارقاً في متابعة أمور دولته الفتيّة، فأراد الخليفة أن يصرفه، لانشغاله بأمورٍ أكبر من اللهو، وأهمَّ من العبث، فقال له: - سلْني حاجتك.
فتململ (أبو دلامة) قليلاً، وكأن الأمر ليس سهلاً، فصاح به الخليفة ـ والقوّاد ينظرون إلى أبي دلامة بقسوة: قل حاجتك.
فتنحنح أبو دلامة وقال: أريد كلباً لأصطاد به.
صاح الخليفة: ألهذا جئتني في هذه الساعة؟.
وصاح الخليفة في الغلام الذي يقف وراءه وكأنه يريد أن ينهي المقابلة بسرعة: أعطوه كلباً.
ولكنّ (أبا دلامة) لم يغادر المكان، بل تقدَّم خطوةً أخرى من الخليفة وقال:
- وهل أخرج في البيداء الواسعة، فأطارد صيدي على قدميَّ هاتين؟!.
فصرخ الخليفة: أعطوه فرساً يركبها.
قال أبو دلامة: ومن يعتني بهذه الفرس، ويمسك لي الصيد، ويحمله معي؟.
قال الخليفة: أعطوه غلاماً يساعده في صيده.
قال أبو دلامة: وحين أعود إلى البيت محمّلاً بصيدي، فمن ينظّفه ويطبخه لي؟.
قال الخليفة: أعطوه جارية تُعينه في البيت.
سأل أبو دلامة: وهل سأترك هذين البائسين يبيتان في العراء؟!.
قال الخليفة: أعطوه داراً تجمعهم.
سأل أبو دلامة: وكيف سيعيشون بعد ذلك إن لازمني النكد وسوء الطالع، ولم أوفَّق بالصيد شهراً أو شهرين؟.
قال الخليفة:أعطوه مئة جريب عامرة ومئة جريب غامرة.
سأل أبو دلامة: وما هي الغامرة يا أمير المؤمنين؟.
أجاب الخليفة: الأرض المالحة التي لا نبت فيها.
في هذه اللحظة هزَّ (أبو دلامة) يده ساخراً وقال: إذن أنا أعطيك مئة ألف جريب غامرة، في صحراء العرب.
فصاح الخليفة بمن في المجلس، وهو يضحك، وقد خرج عن جدِّه وصرامته: اجعلوها كلَّها عامرة، قبل أن يطلب هذا الكرسيَّ الذي أجلس عليه.
.................

ومن حسن تخلصه أنه دخل مرة على المهدي, وعنده جلة القواد ووجوه بني هاشم, فقال له المهدي ليضحك منه: أحلف لئن لم تهجُ واحداً من هذا المجلس لأضربنك ضرباً مبرحاً... فجعل ينظر في وجوه القوم , فكلما نظر إلى واحد غمزه بأن يعطيه, فما كان منه إلا أن هجا نفسه فقال:
ألا أبلغ إليك أبا دلامة فليس من الكرام ولا كرامة
إذا لبس العمامة كان قرداً وخنزيراً إذا نزع العمامة
جـمعت دمامة وجمعت لؤماً كـذاك اللـؤم تتـبعه الـدمامه
فإن تك قد أصبت نعيم دنيا فلا تفرح فقد دنت القيامة
فضحك القوم, ولم يبق أحد إلا أجازهه
خرج مع المهدي وعلي بن سليمان مرة إلى الصيد, فرمى المهدي غزالاً فأصابه, ورملى علي فأخطأ وأصاب سهمه كلباً من كلاب الصيد.
فقال أبو دلامة على البديهة:
قد رمى المهدي ظبياً شك بالسهم فؤاده
وعلي بن سليمـــــــا ن رمى كلباً فصاده
فهنيئاً لهمــــــــــــــا كل امرىء يأكل زاده
فضحك المهدي حتى كاد يسقط عن سرجه, وأجازه.

..............
كان يضحك الخلفاء حتى في المواطن التي لا يسوغ في مثلها الضحك,ماتت حماده بنت عيسى زوجة المنصور, وخرج الخليفة ووجوه القواد وكبار الرجال في جنازتها, فلما وقفوا على القبر قال المنصور لأبي دلامة يعظه ويذكره: ماذا أعددت ويحك لهذه الحفرة؟(وأشار إلى القبر).
قال : حمادة بنت عيسى زوجة أمير المؤمنين. فضحك المنصور وكل من حضر وقال له: فضحتنا قبحك الله
..............

دخل أبو دلامة يوما على الخليفة المنصور, وبين إصبعيه خرقة بيضاء, جعلت كاللفافة الصغيرة فقال له المنصور: ما خبرك يا أبا دلامة? فقال:ولدت لي صبية البارحة, وقد قلت فيها:‏
فما ولدتك مريم أم عيسى ولم يكفلك لقمان الحكيم‏
ولكن, قد ولدت لأم سوء يقوم بأمرها بعل لئيم.‏
فضحك المنصور وقال: والآن ماذا تريد يا أبا دلامة? قال: ملء هذه الخرقة دنانير استعين بها على تربيتها.‏
.................

وكان أبو دلامة قد دخل على سلمة المخزومية امرأة الخليفة أبي العباس السفاح, بعد وفاة زوجها, فإذا هي متفجعة, فبكى وبكت معه, وأنشدها قصيدة في رثائه, فقالت له: لم أر أحدا أصيب به غيري وغيرك يا أبا دلامة فقال: ولاسواء ,يرحمك الله, لك منه ولد, وما ولدت أنا منه, فضحكت ولم تكن ضحكت قبل ذلك وقالت: لو حدثت الشيطان لأضحكته.‏
....................

ودخل أبو دلامة يوما على المهدي وهو يبكي فقال له: مالك? قال: ماتت أم دلامة فأمر له بثياب وطيب ودنانير...وخرج فدخلت أم دلامة على الخيزران زوجة المهدي فأعلمتها أن أبا دلامة مات فأعطتها مثل ذلك فلما التقى المهدي والخيزران عرفا حيلتهما فجعلا يضحكان.‏

.......................

ومن مواقفه الطريفة والذكية مع المهدي أنه دخل عليه يوما وبين يديه( سلمة) الوصيف واقفا فقال:إني أهديت إليك يا أمير المؤمنين مهرا رشيقا ليس لأحد مثله فإن رأيت أن تشرفني بقبوله, فأمر بإدخاله إليه فإذا هو حمار محطم أعجف هرم يسير بصعوبة فقال المهدي: أي شيء هذا? ألم تزعم أنه مهر?! فقال أبو دلامة: أوليس هذا (سلمة) الوصيف بين يديك قائما وتسميه الوصيف وله ثمانون سنة فإن كان سلمة وصيفا فهذا مهر فجعل سلمة يشتمه والمهدي يضحك.‏

................
وكانت لأبي دلامة دالة على المنصور والمنصور لا يرده دخل عليه يوما وأنشده:‏
رأيتك في المنام كسوت جلدي‏
ثيابا جمة وقضيت ديني‏
فكان بنفسجي الخز فيها‏
وساج ناعم فأتم زيني‏
فصدق يا فدتك النفس رؤيا‏
رأتها في المنام كذاك عيني‏
فأمر المنصور له بذلك وقال له : لا تعد أن تحلم علي ثانية فأجعل حلمك أضغاثا... ولاأصدقه.
دخل ابو دلامة على ابي جعفر المنصور فقال ياامير المؤمنين
رأيت البارحة في منامي اني قبلت عل رأسك واعطيتني الف دينار
فقال المنصور .. أما التقبيل فـأؤلها لك واما الالف دينار فلا افعلها
فقال ابو دلامة لا والله هي حاجتان لابد منهما
فقال ابو جعفر المنصور فـ والله لن ادعك تقبل رأسي أبداً
فقال ابو دلامة .. : اعطني الف دينار وسامحك الله في التقبيل







اتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم


منقول من عدّة مصادر

..............

.......

....

..











 
التوقيع - أيهم المحمد

بسم الله الرّحمن الرّحيم

[frame="7 80"]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [/frame]


التعديل الأخير تم بواسطة أيهم المحمد ; 01-28-2012 الساعة 09:29 AM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-11-2011   #2

المستشار

المستشار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 2,321
 النقاط : المستشار is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي

شكرا أيهم , الفكاهة أمر له مساحة في حياة الناس في كل زمان ومكان .












 
التوقيع - المستشار

أنا من " آل منتدى البوخابور "

  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-28-2012   #3

أيهم المحمد
التميز الذهبي

الصورة الرمزية أيهم المحمد

أيهم المحمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 67
 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : دير الزور - موحسن
 المشاركات : 3,893
 النقاط : أيهم المحمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 15

مزاجي:
افتراضي

للواجهة


...............











 
التوقيع - أيهم المحمد

بسم الله الرّحمن الرّحيم

[frame="7 80"]إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [/frame]

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:48 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
+:: تصميم وتطوير فريق الزيني 2009 : حمزة الزيني ::+